فخور بإنجازكم .. أبو العينين يهنئ منتخب اليد بالفوز بكأس أمم إفريقيا للمرة العاشرة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
هنأ النائب محمد أبو العينين عضو مجلس النواب، أبطال منتخب مصر لكرة اليد بعدحصد لقب كأس أمم إفريقيا للمرة الرابعة على التوالي والعاشرة في تاريخ كرة اليد المصرية.
وأشاد أبو العينين باللاعبين والجهاز الفني والأداء القوي والرجولي لأبطال كرة اليد والروح العالية والإصرار على تحقيق الفوز طوال مباريات البطولة في رواندا.
وأبدى أبو العينين فخره بما حققه منتخب اليد من إنجازات وبطولات كبيرة مشيرا إلى أن كرة اليد المصرية أصبحت بين عظماء اللعبة في العالم.
كان منتخب اليد توج بلقب الأمم الإفريقية اليوم بعد الفوز على تونس في المباراة النهائي التي أقيمت بينهما برواندا .
وضمت قائمة منتخب مصر التي خاضت بطولة الأمم الإفريقية كلا من :
محمد علي، محمد عصام الطيار، عبدالرحمن حميد، أكرم يسري، محمد أوكا، أحمد هشام سيسا، محمد مؤمن صفا، يحيى خالد، مهاب سعيد، علي زين، أحمد هشام دودو، نبيل شريف، هشام صلاح، إبراهيم المصري، أحمد عادل، ياسر سيف، محمود عبد العزيز «جدو»، يحيى الدرع، وسيف الدرع، في توليفة تجمع بين الخبرة والطموح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد أبو العينين عضو مجلس النواب منتخب مصر لكرة اليد كأس أمم إفريقيا أبو العینین
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.