قبيل ساعات من افتتاح معبر رفح.. بيان مصري حول "المرحلة الدقيقة"
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
الرؤية- غرفة الأخبار
دعت مصر، يوم السبت، جميع الأطراف في قطاع غزة إلى التحلي بـ"أقصى درجات ضبط النفس" عشية الافتتاح المرتقب لـمعبر رفح، منددة في الوقت ذاته بما وصفته بـ"الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة" لوقف إطلاق النار.
ودانت القاهرة "بأشد العبارات" الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر، والتي قالت إنها أدت إلى مقتل عشرات الفلسطينيين وفق معطيات الدفاع المدني في القطاع، محذرة من أن هذه التطورات "تؤجج الأوضاع وتقوض الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار".
وأكد بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أن الانتهاكات المتكررة تمثل "تهديدا مباشرا للمسار السياسي"، وتعرقل المساعي المبذولة لتهيئة المناخ الملائم للانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارا في قطاع غزة على الصعيدين الأمني والإنساني، في وقت تتكثف فيه الجهود الإقليمية والدولية لإنجاح المرحلة المقبلة من التهدئة وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803.
وناشدت مصر جميع الأطراف "الالتزام الكامل بمسؤولياتها في هذه المرحلة الدقيقة"، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، بما يسهم في الحفاظ على وقف إطلاق النار واستدامته، وتجنب أي إجراءات من شأنها تقويض المسار القائم، وتهيئة الظروف المواتية للانتقال إلى مرحلة التعافي المبكر وبدء عملية إعادة الإعمار.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
"الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية
وجه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار مصر وقطر وتركيا، دعا فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة من أجل إلزام الاحتلال الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة، مستعرضاً الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بشكل يومي في قطاع غزة .
وقال الحية في رسالته: "إن الاحتلال الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا".
وأضاف "شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض، وواصل منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، عدد الأطفال والنساء والمسنين منهم 1789.
واعتبر رئيس حركة حماس أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن الاحتلال الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026