طبيب أورام يحدد الفحوصات الدورية الضرورية بعد سن الـ 40
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أوضح أخصائي الأورام البروفيسور رومان غونتشاروك مدى أهمية الالتزام ببرنامج فحوصات دورية مخصصة للأشخاص الذين تجاوزوا الأربعين من أعمارهم، مشيرًا إلى أن الكشف المبكر عن الأورام يلعب دورًا حاسمًا في تحسين فرص العلاج والشفاء.
وأكد البروفيسور أن الفحوص الطبية المنتظمة تُعد حاجزًا أوليًا لمواجهة المشاكل الصحية واكتشافها في مراحل مبكرة، مما يسهم بشكل كبير في تسهيل العلاج وزيادة معدلات النجاة.
الفحوصات الأساسية الموصى بها لكل من الرجال والنساء (بعد سن الأربعين):
- فحص الرئتين: يوصى بإجراء تصوير أشعة سينية للصدر أو استخدام التصوير المقطعي المنخفض الجرعة سنويًا، بناءً على توجيهات الطبيب.
- فحص الجهاز الهضمي: يُنصح بإجراء تنظير داخلي للمريء، المعدة، والاثني عشر كل ثلاث سنوات، إلى جانب اختبار سنوي للبراز للكشف عن الدم الخفي (FOBT).
- فحص الغدة الدرقية: يتم إجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية كل 3 إلى 5 سنوات لمتابعة صحة الغدة الدرقية.
الفحوصات الخاصة بالنساء (اعتبارًا من سن الأربعين):
- فحص الثدي: يُفضل إجراء فحص الماموجرام مرة كل عامين لمراقبة صحة الثدي.
- فحص عنق الرحم: ينبغي زيارة طبيب النساء لإجراء مسحة عنق الرحم (Pap test) في حال لم تُجرِ سابقًا، مع الالتزام بالمواعيد الدورية التي يحددها الطبيب.
الفحوصات الموصى بها للرجال (اعتبارًا من سن 45):
- فحص البروستاتا: يشمل تحليل مستوى مستضد البروستاتا النوعي الكلي (PSA) في الدم، مع البدء في مراقبة الحالة في عمر أصغر لمن يملكون سجلًا عائليًا بالإصابة.
- زيارة طبيب المسالك البولية: تُنصح بمتابعة دورية مع الأخصائي لتقييم أي تغييرات صحية محتملة.
تم تقديم هذه التوصيات مع اقتراب حلول اليوم العالمي لمكافحة السرطان، الذي يوافق الرابع من فبراير كل عام، بهدف رفع الوعي بأهمية الفحص الدوري للكشف المبكر ومكافحة المرض.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأورام الفحوص الطبية الرئتين الجهاز الهضمي فحص الغدة الدرقية
إقرأ أيضاً:
مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
عمّان ـ عائشة بنت سالم الفارسي
استهل مهرجان جرش للثقافة والفنون مساء الأربعاء 22 يوليو 2026 فعاليات دورته الأربعين في المدينة الأثرية بمحافظة جرش في المملكة الأردنية الهاشمية، رافعًا شعار «إرث يمتد.. أجيال تلتقي»، في احتفاء يجمع الثقافة والفنون والتراث تحت مظلة واحدة.
وأقيم حفل الافتتاح برعاية دولة رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسان، وسط حضور رسمي وثقافي وإعلامي واسع، ضم عددًا من الوزراء وكبار المسؤولين والسفراء، وفي مقدمتهم سفير سلطنة عُمان لدى المملكة الأردنية الهاشمية سعادة الشيخ فهد بن عبد الرحمن العجيلي، إلى جانب شخصيات عربية ودولية.
وتتواصل فعاليات المهرجان حتى الثاني من أغسطس المقبل؛ واكتسى المسرح الشمالي بأجواء احتفالية مميزة عبر عروض فنية وموسيقية شاركت فيها فرق فلكلورية من الأردن وعدد من الدول العربية والأجنبية، لتقدم لوحات استعرضت تنوع الموروثات الثقافية وروح الإبداع، في مشهد عكس الرسالة التي يحملها المهرجان في ترسيخ قيم التواصل الإنساني والاحتفاء بالتنوع الحضاري.
وتشارك في هذه الدورة أكثر من ثلاثين دولة من خلال برنامج حافل بالأمسيات الشعرية والندوات الفكرية والعروض الموسيقية والمسرحية، إضافة إلى معارض الفنون التشكيلية والحرف التقليدية، بمشاركة نخبة من الأدباء والمفكرين والفنانين، ما يعزز مكانة المهرجان كملتقى ثقافي يجمع التجارب الإبداعية من مختلف أنحاء العالم.
ويمثل مجلس صحار الثقافي سلطنة عُمان في المهرجان للعام الخامس على التوالي عبر جناح متكامل يبرز ملامح الهوية العُمانية، ويضم معروضات للفضيات والأزياء التقليدية، ومعرضًا فوتوغرافيًا يوثق أبرز المواقع التاريخية والسياحية، إلى جانب ركن الضيافة الذي يقدم القهوة والحلوى العُمانيتين، في تجربة تمنح زوار المهرجان فرصة للتعرف على جوانب من الثقافة العُمانية الأصيلة.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لجهود مجلس صحار الثقافي في التعريف بالموروث الحضاري العُماني، وتعزيز حضوره في الفعاليات الثقافية العربية والدولية، مع توسيع مجالات التعاون والتبادل الثقافي. ويواصل مهرجان جرش تأكيد مكانته كأحد أهم المهرجانات الثقافية في الوطن العربي، مستقطبًا جمهورًا واسعًا من المهتمين بالفنون والثقافة والتراث من مختلف دول العالم.