مصر ترفض مقترحاً إسرائيليا لحركة عبور المسافرين عشية تشغيل معبر رفح
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
#سواليف
كشفت هيئة البث العامة الإسرائيلية عن وجود #خلافات بين ” #إسرائيل ” و #مصر قبيل الافتتاح المرتقب لمعبر #رفح، غداً الأحد تتعلق بآلية تنظيم حركة العبور اليومية، لا سيما نسبة #الداخلين إلى قطاع غزة مقابل #المغادرين منه.
وقالت الهيئة إن مصر تصر على اعتماد مبدأ التوازن، بحيث يتساوى عدد الداخلين مع عدد الخارجين يوميًا، في حين تطالب “إسرائيل” بأن يكون عدد المغادرين أكبر، مقترحة خروج نحو 150 شخصًا يوميًا مقابل دخول 50 فقط.
وترى القاهرة هذا الطرح محاولة “إسرائيلية” لـ”تشجيع هجرة بطيئة ومستمرة” من قطاع غزة، معتبرة أن أي ترتيب يُفهم منه دفع السكان إلى مغادرة القطاع تدريجيًا “خط أحمر”.
مقالات ذات صلة السلطات الإيرانية تكشف السبب وراء انفجار بندر عباس وعدد الضحايا 2026/01/31وأعلنت “اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة” أمس الجمعة، عن فتح معبر رفح البري في الاتجاهين ابتداءً من يوم الاثنين المقبل “بعد استكمال الترتيبات اللازمة مع الأطراف ذات العلاقة بتشغيل المعبر”.
وقال رئيس اللجنة، علي شعث، في تصريح نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن “يوم الأحد الموافق 1 فبراير سيُخصص كيوم تجريبي لتطبيق آليات العمل في المعبر، تمهيدًا لبدء التشغيل الكامل في اليوم التالي”.
وفي السياق ذاته، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن نيتها فتح معبر رفح يوم الأحد، بعد إغلاق دام نحو 20 شهرًا، مشترطة “خضوع المسافرين والعائدين لفحص أمني “.
وفي أيار/ مايو 2024، احتلت “إسرائيل” الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزة في7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 واستمرت أكثر من عامين، خلفت أكثر 71 ألف شهيد، بينما سُجل استشهاد أكثر من 481 فلسطينياً منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.
والإثنين الماضي، عثر جيش الاحتلال على جثة آخر أسير في قطاع غزة وهو الشرطي ران غويلي، وبذلك تنتهي المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف خلافات إسرائيل مصر رفح الداخلين المغادرين قطاع غزة معبر رفح
إقرأ أيضاً:
تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
خففت شركة تسلا من وتيرة توقعاتها بشأن التوسع السريع لخدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة (Robotaxi)، بعدما تبنى مسؤولوها لهجة أكثر تحفظا خلال إعلان النتائج المالية، في تحول لافت مقارنة بالتوقعات المتفائلة التي طرحها الرئيس التنفيذي إيلون ماسك قبل عام، بحسب وكالة رويترز.
وكان ماسك قد توقع في عام 2025 أن تتوسع شبكة سيارات الأجرة الذاتية بمعدل "فائق التسارع"، وأن تصبح متاحة لنحو نصف سكان الولايات المتحدة بحلول نهاية ذلك العام، إلا أن الشركة أقرت الآن بأن عملية التوسع تواجه تحديات تنظيمية وتشغيلية تختلف من مدينة إلى أخرى.
وأشارت رويترز إلى أن هذا التغير في الخطاب جاء في وقت يتزايد فيه قلق المستثمرين من بطء انتشار الخدمة، وهو ما انعكس على أداء السهم الذي هبط بنحو 13% خلال تعاملات الخميس، مسجلا أكبر تراجع يومي له منذ أكثر من عام، بعدما كان قد فقد نحو 17% من قيمته منذ بداية العام.
توسع أبطأ من الوعودوأطلقت تسلا أول برنامج تجريبي محدود لخدمة "روبوتاكسي" في مدينة أوستن بولاية تكساس في يونيو/حزيران 2025، قبل أن توسع الخدمة إلى عدد محدود من المدن في ولايتي تكساس وفلوريدا، مع اقتصار التشغيل في كثير من الأحيان على الأحياء الطرفية بعيدا عن مراكز المدن.
وكانت الشركة تؤكد سابقا أن تقنيتها تمثل حلا عاما يمكن تشغيله في أي مكان، في تمييز واضح عن نهج شركة "وايمو" التابعة لألفابت، التي تعتمد التوسع التدريجي مدينة بعد أخرى.
لكن نائب رئيس هندسة المركبات في تسلا، لارس مورافي، أوضح أن اختلاف المتطلبات التنظيمية بين المدن يفرض على الشركة التوسع بصورة تدريجية لضمان استيفاء جميع الاشتراطات المحلية، بينما قال المدير المالي فايبهاف تانيجا إن الشركة تعمل أيضا على معالجة تحديات تشغيلية إلى جانب تطوير البرمجيات، قبل الانتقال إلى نشر أعداد أكبر من المركبات.
تساؤلات حول وتيرة الانتشاروأثارت وتيرة التوسع المحدودة تساؤلات محللين، إذ تساءل كولين لانغان من "ويلز فارغو" عن أسباب استمرار تشغيل عشرات المركبات فقط بدلا من مئات السيارات، متسائلا عن العقبات التي تحول دون توسيع الأسطول.
إعلانوردا على ذلك، قال نائب رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في تسلا أشوك إلوسوامي إن عددا محدودا من المركبات يكفي لجمع كميات كبيرة من البيانات، مؤكدا أن نمو عدد الأميال المقطوعة بالخدمة يسير بوتيرة "أسية"، لكنه ما يزال في مراحله الأولى.
كما شدد ماسك على أن الشركة تسعى إلى تحقيق أسرع توسع ممكن دون المساس بعوامل السلامة، مؤكدا أن هذا الاعتبار يظل أولوية خلال نشر الخدمة.
فجوة كبيرة مع وايموورغم إعلان تسلا أن عملاءها قطعوا نحو 2.5 مليون ميل (نحو 4 ملايين كيلومتر) باستخدام خدمة "روبوتاكسي"، منها 380 ألف ميل دون وجود مراقب سلامة داخل المركبة، فإن هذه الأرقام ما تزال بعيدة عن أكثر من 220 مليون ميل سجلتها خدمة "وايمو" حتى نهاية مارس/آذار الماضي، وفقا لرويترز.
ويرى محللون أن هذه الفجوة تعكس استمرار تفوق "وايمو" في التشغيل التجاري، رغم الرهانات الكبيرة التي يضعها المستثمرون على أن تصبح سيارات الأجرة الذاتية وروبوت "أوبتيموس" البشري المصدر الرئيسي لإيرادات تسلا مستقبلا.
المستثمرون ينتظرون التنفيذوكانت تسلا قد تعهدت في عرض للمستثمرين مطلع العام بتوسيع الخدمة إلى سبع مناطق حضرية بحلول نهاية يونيو/حزيران، تشمل دالاس وهيوستن وفينيكس وميامي وأورلاندو وتامبا ولاس فيغاس، إلا أن التنفيذ جاء أبطأ من المعلن.
ولفتت رويترز إلى أن الخدمة اقتصرت حتى الآن على عدد محدود من هذه المدن، كما بقي نطاق تشغيلها محصورا في مناطق منخفضة الكثافة المرورية خارج المراكز الحضرية، فيما أظهرت تجربة أجرتها الوكالة في دالاس وهيوستن فترات انتظار طويلة، مع عدم توفر مركبات في بعض الأوقات، وهو ما يعكس أن تسلا ما تزال في مرحلة الاختبار أكثر من التشغيل التجاري واسع النطاق.