مصدر روسي: اجتماع أبو ظبي حول أوكرانيا المقرر غدا الأحد ما زال قائما
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أفاد مصدر روسي لوكالة أنباء “تاس” الروسية، بأن الاجتماع المقرر بين ممثلي روسيا وأوكرانيا في أبو ظبي لم يُلغَ بعد، رغم تصريحات سابقة للرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي التي ألمح فيها إلى احتمال تأجيل المحادثات بسبب تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال المصدر: "لا، لا توجد معلومات عن الإلغاء".
وكانت المشاورات الثلاثية الأمنية قد انطلقت في أبوظبي يوم 23 يناير، تلتها جولة ثانية في 24 يناير.
وقاد الفريق الروسي المفاوض إيجور كوستيوكوف، رئيس المديرية الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، فيما ترأس الجانب الأوكراني في المجموعة العملة الثلاثية الأمين العام لمجلس الأمن والدفاع الوطني رستم أوميروف.
وفي 28 يناير، أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن المفاوضات الثلاثية الرامية إلى تسوية الأزمة الأوكرانية في أبوظبي مخطط لها أن تستمر في 1 فبراير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوكرانيا روسيا اجتماع أبو ظبي
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام