الثورة نت:
2026-06-03@03:01:45 GMT

لظاهرة الترامبية

تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT

لظاهرة الترامبية

 

 

هل يشكل الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب ” خصوصية سياسية ” ؟ ما وزن المتغير السيكولوجي أو المتغير المجتمعي أو الظرف الدولي في صياغة ملامح هذه الخصوصية إنْ وجدت فعلا؟ ما مصير هذه الخصوصية ؟ هل ستقود صاحبها لمركز تاريخي مرموق ام تجعله هدفا للتخلص منه؟
1 – خصوصية ترامب السيكولوجية: استقرت الأدبيات السياسية الأمريكية على بعض الملامح في شخصية ترامب، ولعل التقرير الذي وقعه 37 من الأطباء النفسيين الأمريكيين وكتاب جون بولتون حول شخصية ترامب ثم كتاب ابنة أخ ترامب (وهي طبيبة نفسية) ناهيك عن مئات المقالات والحوارات ، كلها تؤكد على الأبعاد التالية:
أ‌- النرجسية المرضية المفرطة.


ب‌- البراغماتية المفرطة والمتحللة من أية قيود أخلاقية
ت‌- التفكير المادي البحت دون اية عناية بالأيديولوجيا أو الفكر السياسي فهو ينظر للوطن والدولة كعقار.
ث‌- لا يميز في ادارة موظفيه بين الدولة والشركة الخاصة، فقد كان رونالد ريغان هو الرئيس الاعلى في عدد الموظفين الكبار الذين اخرجهم من وظائفهم (17 موظفا كبيرا)، بينما تجاوز ترامب الرقم 141.
ج‌- الثرثرة في التصريحات، فهو يعد اكثر رئيس أمريكي اطلاقا للتصريحات بغض النظر عن مدى صدق أو كذب هذه التصريحات، فهو يصرح داخل البيت الأبيض وعلى باب التواليت والطائرة ومن داخل السيارة وهو واقف أو ماشيا ..لا يسكت.
ح‌- فقدان اللياقة في التعبير عن آرائه في الآخرين (من أمثلة ذلك :أقواله عن بعض الزعماء العرب، الافارقة، ماكرون ، الرئيس الفنزويلي، الرئيس جون بايدن، النائبة الهان عمر…الخ)، وبالمقابل يفرط في الثناء على آخرين ودون أي انضباط ليعود لهجاء من أثنى عليه سابقا.
خ‌- يبدو ان إدارته لحفلات المصارعة جعلته اكثر نزقا في تصرفاته والفاظه ، ولعل غضبه على النرويج لأنها لم تمنحه جائزة نوبل مثير للتقزز ،وابدى فرحا طفوليا بجائزة كرة القدم أو بإهداء الفائزة بجائزة نوبل للسلام له.
د‌- لعله الرئيس الأكثر من حيث الشائعات حول ميوله الجنسية الى حد الشذوذ.
ذ‌- يبدو ان تخصصه الجامعي(الاقتصاد) وعمله في المشاريع العقارية جعل مستوى أدراكه للعالم ضيقا ومحصورا في هذا الجانب ، ولعل هذا ما يفسر التعبير الشائع لدى اغلب الكتاب بوصف ترامب بانه ( Unpredictable ) ، ففي مجال البيئة والمجال الطبيعي(انسحابه من اتفاقيات المناخ) وفي مجال العالم السياسي والاجتماعي والعلمي كشف عن ضيق افق بقدر واضح( انسحابه من عشرات المنظمات الدولية) والادعاء بحقه بقناة بنما وبحقه في المرور من قناة السويس دون مقابل…الخ.
2- الارتجال في اتخاذ القرارات ، ولعل كتاب جان بولتون مستشار الأمن القومي مع ترامب في فترة معينة تؤكد ذلك ، ومن اليسير ان يتراجع ترامب عن أي قرار ، ويختلط ذلك بالكذب والذي بلغ معدلات عالية جدا رصدتها نيويورك تايمز والواشنطن بوست ما يقارب 1-2 كذبة يوميا. ولعل التغيير المستمر والمتلاحق وخلال أيام قصيرة حول قيمة الجمارك على كل دولة ملفت للانتباه في هذا المقام.
3 – تصرفاته السياسية الدولية: هناك سؤال لا زال يؤرق تفكيري وهو: لماذا تميل كل قراراته باتجاه الصدام أو الاستهانة من أية دولة أو منظمات دولية أو زعماء ،بينما تسيطر دبلوماسية الاسترضاء( appeasement ) على مواقفه وسياساته مع الرئيس الروسي بوتين ، فتقرير المدعي الأمريكي مولر كان يدور في جوهره حول سؤال محدد هو هل ترامب عميلا(Agent) لروسيا(وهو موضوع أشار له توماس فريدمان في نيويورك تايمز مؤخرا) ولعل كتاب كريغ اونغر(- Craig Unger ) وعنوانه (American Kompromat) والمستند لشهادات عميل الكي جي بي السابق يوري شفيتس(Yuri Shvets) يميل نحو هذا التوجه ، اما الاحتمال الثاني فهو ان ترامب “اصل”( Asset) أي شخصية هامة يستغلها الروس(مقابل منافع منظورة وغير منظورة) وبقي على هذا الحال بعد تولي الرئاسة.
وفي هذا الجانب فقد استعدى ترامب الصين، وهو امر يمكن فهمه، ولكن الأمر ذهب لاستعداء كندا والاتحاد الأوروبي والهند والدنمارك…الخ، واخذ العلاقات عبر الأطلسي إلى مأزق شديد ، بل وجعل العلاقات الروسية الصينية الإيرانية تتعزز بدلا من ان تتفكك ، كما ان علاقاته مع إسرائيل زادت من الشكوك “الشعبية “ العربية والإسلامية حول سلوكه.
4 – أين سينتهي ترامب: عند العودة لمصير الرؤساء الـ 47 الذين حكموا الولايات المتحدة نجد:
أ‌- هناك اربع رؤساء تم اغتيالهم.
ب‌- هناك 3 رؤساء تمت محاولة اغتيالهم وأصيبوا بجراح (منهم ترامب).
ت‌- هناك 15 رئيس تم التخطيط لاغتيالهم وتم اكتشاف المؤامرة قبل التنفيذ.
ث‌- هناك رئيسان ماتا ولكن رافقت موتهما شكوك قوية انه تم تسميمها.
ذلك يعني ان 24 رئيسا أمريكياً كان ضحية أو مشروع ضحية وهو ما يساوي 51 % من الرؤساء، مما يجعل من احتمال تعرض ترامب للخطر ليس امرا مستهجنا، بخاصة انه تعرض لمحاولة الاغتيال.
5 – هناك 14 رئيسا نجحوا في الانتخاب للرئاسة لمرتين ،وهو ما يعادل 30 %، أي ان إعادة انتخاب ترامب للمرة الثانية لا تشكل ظاهرة منفردة.
6 – طبقا لكافة نماذج الاستقرار السياسي فان الولايات المتحدة في معدل الاستقرار السياسي منذ 2015 في حالة تراجع ، وانتقلت إلى المستوى السالب عام 2020 (وهي الآن تسجل معدلا سالبا يصل إلى – 19.0) وهو ما يجعلها تحتل المرتبة 105.
7- لكن ذلك لا يجوز ان يخفي ان الولايات المتحدة هي القوة المركزية الأولى عالميا، وهي الأكثر تأثيرا في الحراك الدولي ،لكن ذلك يستوجب الإشارة إلى أن الوضع الدولي الحالي هو على النحو التالي:
أ‌- الولايات المتحدة بدأت تنوء بأعباء القيادة الدولية ومؤشرات تراجعها أصبحت من مسلمات البحوث الأغلب في العلاقات الدولية، ويبدو ان ترامب يعزز هذا التوجه بوعي أو بدون وعي.
ب‌- ان الصين باعتبارها القوة الثانية لم تصل إلى درجة القوة الكافية لتحمل مسؤوليات القيادة الدولية أو لعلها تريد مشاركة الآخرين في الأعباء لكي لا تقع في “ غواية التفرد الأمريكي بالقيادة “.
ت‌- ذلك يعني ان الوضع الدولي في مرحلة انتقالية تعتمد نتائج بلورتها على كيفية إدارة المتراجع لتراجعه وكيفية إدارة الصاعد لدوره القادم.
ث‌- يبدو ان التطور التكنولوجي وفي طليعته الذكاء الاصطناعي سيقلب مفاهيم الأمن رأسا على عقب ، وقد يصبح تسلل “عبقرية الذكاء الاصطناعي للدول غير الكبرى أو للتنظيمات المسلحة (هناك الآن 84 تنظيما مسلحا في العالم) هو “ صندوق باندورا” الذي قد يجلب الشرور كلها إذا ما تم فتحه..ربما.
* كاتب وباحث أردني

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الرئيس الشرعي في ذمة الله

أكد السياسي والدبلوماسي اليمني يحيى العرشي، أن الرئيس السابق عبده ربه منصور هادي لا يعفى من المسؤولية، في الوقت الذي حمّل كل الأطراف اليمنية تعبات ما جرى في اليمن خلال السنوات الماضية، في ظل الصراع المستمر بالبلاد منذ أكثر من 11 عاما.

 

وقال العرشي، في مقال له على منصة فيسبوك، عن الرئيس هادي: "لم أكن قد التقيت به أثناء زياراتي لعدن، إذ كان العقيد عبد ربه منصور هادي من الصف الثاني في قيادة شطرنا الجنوبي، كان ضابطاً وقائداً محترفاً مؤهلاً في الجيش، إذ التحق به أثناء الاستعمار البريطاني، وتلقى دراسته العسكرية في بريطانيا، زميلاً للعقيد معمر القذافي، ثم في مصر، وأخيراً في الاتحاد السوفييتي، تحمل مسؤوليات عسكرية كثيرة، قائداً لمحاور منها في العند وكرش وغيرها، وآخرها نيابة رئاسة الأركان للجيش، معنياً بالتموين والعتاد".

 

 

وأوضح أنه وفي أعقاب أحداث 13 يناير 1986م المشؤومة، قدم إلى صنعاء مع من قدم مع الرئيس علي ناصر محمد، مشيرا إلى أنه التقى به كثيراً في مكتبه في شؤون الوحدة، لمتابعة الاحتياجات المطلوبة للقوات النازحة، وتأمينها من كل ما تحتاجه، متحدثا عن ذكرياته لاحقاً مع هادي، بعد أن التقى به في ليبيا، حينما قاد قوات عسكرية دعماً للرئيس معمر القذافي، في معاركه مع تشاد، حيث تولى بعد عودته من ليبيا، الإشراف على توزيع المساكن المهداة من ليبيا للجنوبيين القادمين إلى صنعاء ضمن دولة الوحدة.

 

وأكد العرشي عضو مجلس الشورى، أن للرئيس هادي، دورا بارزا ومباشرا في حرب صيف 1994م للدفاع عن الوحدة مع من كان معه من القادة ومنهم علي محسن صالح الأحمر، لافتا إلى أنه "ظهر قائداً عسكرياً محنكاً، مما أهله أن يعين وزيراً للدفاع، حتى عين نائباً للرئيس علي عبد الله صالح سداً للفراغ الذي تركه النائب علي سالم البيض، وبقي في موقعه هذا لدورات رئاسية متعاقبة، حتى عام 2011م".

 

وأضاف: "مع ما حدث عام 2011م من اعتصامات ومظاهرات شعبية التي تسلق عليها الكثير من الانتهازيين والطامعين، مما أضعف الهدف الشعبي التلقائي لتصحيح الأوضاع وإنهاء الفساد، وتحولت إلى مواجهة دموية سياسية انتقامية شهدتها صنعاء، وعانينا منها الأمرَّين، وصلت نيرانها إلى مساكننا، من الطرفين المسلحين، خاصةً في حي الزراعة حيث سكني".

 

وتابع: "لم يقتنع الرئيس علي عبد الله صالح باستبدال عبد ربه  بآخر نائباً له من المحافظات الجنوبية، وفق ما كان مطروحاً عليه، فبقي عبد ربه منصور هادي هو الخيار الوحيد، وتحول سكنه مزاراً لكل الأطراف التي راهنت عليه جميعها، ليتم طرح اسمه وحيداً لانتخابات الرئاسة، وفقاً للمبادرة الخليجية لاحتواء الأزمة السياسية، التي وقعت في بلادنا، وتم انتخابه عبر صناديق الانتخابات رئيساً شرعياً للجمهورية اليمنية، لم يكن له منافس، ولم يفز على أحد، إذ فضل الشعب اليمني أن يفوز على الانفلات والفوضى وسقوط الدولة، وكنت ممن صوت له لهذه الأسباب".

 

واستذكر العرشي، حينما سلّم الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح الرئاسة لهادي، وجرى تسليم العلم الجمهوري، في دار الرئاسة بحضور العرشي الذي وصف الحادث بأنه "مشهد رهيب"، لافتا إلى أنه وعند خروج علي عبد الله صالح من دار الرئاسة متجهاً إلى منزله في قصر الثنية، تبعته بسيارته مباشرةً ومعه حمود بيدر وأحمد المتوكل، حيث جلسوا معه وخاطب العرشي صالح قائلا: "هذه خطوة كبيرة في وطننا للتداول السلمي للسلطة، اليوم الرئيس من أبين، وغداً من حضرموت"، لافتا إلى أن صالح جامله "مستحسناً ما ذكرته، وبقي الحديث عن المناسبة، وأهميتها في تاريخ اليمن، ومن حضرها من اللقاء المشترك، وعدم استجابة محمد سالم باسندوة رئيس الوزراء لحضور هذه المناسبة، وهو ما ذكره لنا علي عبد الله صالح ، فرددت عليه : الأهم إنجاز هذه الخطوة الإجرائية لإنقاذ الوطن".

 

وأضاف: "لقد تسلم عبد ربه منصور هادي الرئاسة في ظروف غير اعتيادية وصعبة، وكانت مجازفة شجاعة تحسب له، لكنها كانت تتطلب خطوات مدروسة، متأنية وقدرات خاصة لتنفيذها، ومع مرور الأيام، ومن حوله يثقلون عليه بالنصائح والأوهام، خلفت له تلك الأوهام والنصائح الخشية من علي عبد الله صالح، وعدم ثقته الكاملة بعلي محسن صالح، ولا باللقاء المشترك وأبرزهم حزب الإصلاح، ثم أنه تسرع في إعادة انتشار القوات المسلحة ومنها الحرس الجمهوري، وإعادة هيكلته وفقاً لما رآه، فزادت مخاوفه، وزاد عدم الالتفاف حوله من قادة القوات المسلحة، وبالذات الحرس الجمهوري، وقد وجدوا أنفسهم مشتتين خارج العاصمة صنعاء، إما في حضرموت أو المهرة وغيرها، وذهب علي محسن إلى القصر الجمهوري نائباً مدنياً له، وأحمد علي سفيراً في الإمارات، فتحمل عبد ربه منصور نتائج هذه الإجراءات".

 

وتابع: "كما أن من حوله ـ هادي ـ ومن كان في واجهة المتغيرات أكانوا من الأحزاب، أو من أنصار الله، أو من الانفصاليين، كل طرف له هدفه وآلياته، فأصبح الانتقام متعدد الأوجه من تحت الرماد من كل طرف هو سيد الموقف، ومع ذلك فقد كان لمؤتمر الحوار الوطني الخطوة الوطنية الأهم في تاريخ رئاسته، ومخرجاً من كل المحن، لما تم فيه من حوار سلمي بين كل الأطراف والفصائل والأحزاب، وبارك ذلك الإنجاز الأمم المتحدة، وجاء الأمين العام إلى صنعاء، وكذلك الحال الجامعة العربية، والدول الخليجية دعماً متميزاً لنتائج ذلك الحوار الذي أداره الرئيس عبد ربه منصور، واختتمه بتوقيع الأطراف على إنشاء الأقاليم".

 

وأشار إلى ما وصفه بأنه "شعلة ملتهبة على السطح"،  حيث "لم يعد في مقدور الرئيس عبد ربه منصور هادي تلافيها، وحدثت ضغوط جديدة عليه داخلية وخارجية"، مؤكدا أن ذلك ما ذكره هادي شخصياً للعرشي، ضمن أمور عدة متحفظا عن ذكرها في الوقت الحالي.

 

ولفت إلى أنه لما ظهر الاصطفاف الشعبي بهدف دعم الدولة، وسعياً نحو استقرار البلاد، وتجنيبها ويلات الحروب، حيث "كان للاصطفاف صورته الوطنية المعروفة، شهدته العاصمة صنعاء، من منطقة عصر وحتى باب اليمن، جماهير كالسيل الجرار، مؤيدةً للاصطفاف الشعبي ومناصرةً له"، الأمر الذي دفع عبد ربه منصور لدعوة هيئة الاصطفاف للالتقاء به في سكنه، حيث تحدث العرشي إليه مع زملائه، وسمع مقترحات وآراء ونصائح لإنقاذ البلاد والعباد، لتجنب تدهور الأوضاع.

 

ونوه العرشي، لمحاولة هادي إقناعه أن يترأس الحكومة، حيث اعتذر عن تولي رئاسة الحكومة آنذاك، وحتى آخر اجتماع موسع لمجلس الوزراء والنواب والشورى، إذ كان الرئيس هادي، على وشك أن يعلن للاجتماع الموسع في دار الرئاسة بترشيح العرشي، وإقناع ممثل الحوثيين بالقبول، مؤكدا أنه أصر على الإعتذار ورفض تولي رئاسة الحكومة.

 

وأردف: "لقد كان الرئيس عبد ربه منصور يحاول لملمة ما وقعت فيه البلاد، مدعوماً دولياً بشكل غير مسبوق، لكن كل ذلك لم يسد فراغ الاستعداد للانتقام المتبادل، والسعي نحو السلطة، وحدث ما حدث كما رأينا، مما دفعه لاستدعاء رئيس مجلس النواب ومجلس الشورى ورئيس الحكومة إلى سكنه وفاجئهم بتقديم استقالته مكتوبة، وأذكر حينها أن جاءنا رئيس مجلس الشورى عبد الرحمن عثمان يخبرنا بهذا التطور المؤسف، وشكلت لجنة برئاستي لإعداد بيان بعدم قبول استقالته، وكذلك فعل مجلس النواب إذ لم يقبل الاستقالة حتى حدث ما حدث بعلم الجميع".

 

وأوضح أن الرئيس عبد ربه منصور فوجئ وهو في طريقه إلى عمان ومنها إلى السعودية بسبب ما لحق به من قصف لمكان إقامته في المعاشيق بعدن بالضربات الجوية، حيث فوجئ بحرب التحالف على اليمن، إذ أنه لما "وصل السعودية اعتبر أن وصوله ومن سبقه ومن تبعه طلباً في حد ذاته لما وقع من التحالف على اليمن".

 

وأضاف: "لذلك فلا نحمله وحده مسؤولية ما حدث لبلادنا، ولا نعفيه من المسؤولية، لقد كانت كل الأطراف مسؤولة عما حدث لوطننا، ومسؤولة عن فتح الأبواب والنوافذ لدخول كل ما لحق باليمن من دماء ودمار من الداخل والخارج، يكفي أنه لم يتورط في توقيع اتفاقيات تمس السيادة والأرض والثروة، وهو ما سبب أن فرض عليه التنازل عن شرعيته في ليلة ظلماء، وعلى النحو الذي شاهدناه، وبقي في السعودية حتى توفاه الله".

 

يذكر أن يحيى حسين العرشي سياسي، ودبلوماسي، ووزير يمني بارز، ويُعد أحد مهندسي الوحدة اليمنية وصوتًا للاعتدال في السياسة اليمنية المعاصرة، ويشغل منذ عام 2008 منصب عضو مجلس الشورى اليمني، وهو شقيق القاضي عبد الكريم العرشي، رئيس الجمهورية العربية اليمنية الأسبق لفترة انتقالية.


تابعنا في : فيسبوك تويتر يوتيوب تيليجرام تطبيق نبض العرشي هادي صالح اليمن الحرب في اليمن مشاركة: الأحدث في أخبار العليمي يتعهد بإدارة الدعم السعودي للحكومة اليمنية بأعلى درجات المسؤولية والكفاءة زيورخ تحتضن احتفالا مزدوجا للجالية اليمنية بعيد الأضحى والذكرى الـ36 للوحدة اليمنية إصابة مواطن في أبين جراء العبث بالسلاح تحذيرات أممية من انهيار الأمن الغذائي في اليمن وزيادة مخاطر المجاعة عدن.. مسلحون يعتدون على القائم بأعمال مدير شرطة الممدارة بعد اقتحام القسم آخر الأخبار ليفربول يقيل مدربه الهولندي آرني سلوت السعودية.. الحجاج يواصلون المغادرة لبلدانهم بعد مناسك الحج فرنسا.. انكماش الاقتصاد متأثرا بتداعيات الحرب على إيران العليمي يتعهد بإدارة الدعم السعودي للحكومة اليمنية بأعلى درجات المسؤولية والكفاءة زيورخ تحتضن احتفالا مزدوجا للجالية اليمنية بعيد الأضحى والذكرى الـ36 للوحدة اليمنية كتابات يحيى حسين العرشي الرئيس الشرعي في ذمة الله عامر الدميني هادي المثير للجدل علي عشال عن حكم هادي أحمد الشلفي لماذا تتم مجاملة محمد الغيثي على حساب بلد اسمه الجمهورية اليمنية؟ سلطان القدسي بين الأصالة والحداثة حائط محمد علي محسن في وداع الرجل الذي حمل اليمن.. عبدالمالك الشميري الوحدة اليمنية.. ملحمة نُسجت بالدم والاتفاق أسامة البركاني عيد الوحدة اليمنية بين الخطاب الرمزي والواقع المنقسم.. حكيم شريحي في يوم الصحافة .. الحبر بين القداسة والخيانة محمد علي محسن عالم يتشكل فأين العرب ؟! اختيار المحرر الإثنين, 25 مايو, 2026 باحثون من اليمن يدخلون سباق أبحاث ألزهايمر بدراسة واعدة منشورة عالميا (ترجمة) السبت, 23 مايو, 2026 صراع دولي يتصاعد قرب اليمن والبحر الأحمر يتحول إلى ساحة مواجهة عالمية (ترجمة) السبت, 23 مايو, 2026 تقرير أوروبي: باب المندب واليمن أصبحا عقدة التجارة والطاقة العالمية (ترجمة) الجمعة, 22 مايو, 2026 تحذير دولي: نقص التمويل والصراع يدفعان الملايين في اليمن نحو الجوع الخميس, 21 مايو, 2026 باحثون من اليمن يشاركون في اكتشاف مركبات قد تفتح بابا جديدا لعلاج سرطان خطير الخميس, 21 مايو, 2026 مجلة مختصة: البيئة والموارد الطبيعية الحلقة المفقودة في جهود إنهاء النزاعات باليمن الثلاثاء, 19 مايو, 2026 تحقيق لرويترز: شمس اليمن تتحول إلى ملاذ إجباري لملايين اليمنيين الإثنين, 18 مايو, 2026 تقرير يكشف: روسيا تستقطب يمنيين للقتال في أوكرانيا مقابل المال والجنسية تابع أخبار محافظتك: أمانة العاصمة عدن تعز لحج إب أبين البيضاء شبوة حضرموت المهرة الحديدة ذمار صنعاء ريمة المحويت حجة صعدة الجوف مأرب عمران الضالع سقطرى [ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة الموقع بوست ]
جميع الحقوق محفوظة © 2015 - 2026 إتصل بنا الأرشيف من نحن إتفاقية وسياسة الإستخدام Privacy Policy المنصة برس الخبر الآن

مقالات مشابهة

  • وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • محافظ الجيزة يتابع حالة الإشغالات بشارع العريش ويوجه بالتصدى لظاهرة حرق المخلفات
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • الرئيس اللبناني: لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
  • الرئيس الشرعي في ذمة الله