فدائي جديد في صفوف النسور الخُضر.. المصري يتعاقد مع الدولي الفلسطيني مصطفى زيدان
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أتم مجلس إدارة النادي المصري برئاسة كامل أبو علي، إجراءات الحصول على خدمات الدولي الفلسطيني مصطفى زيدان لاعب فريق مالمو السويدي .
ونجح المصري فى إنهاء التعاقد ليمتد ثلاثة مواسم ونصف اعتبارًا من فترة الانتقالات الشتوية الحالية وحتى نهاية الموسم الكروي 2029/2028
وأنهت إدارة المصري الحصول على البطاقة الدولية للاعب ومن ثم توقيع الكشف الطبي على اللاعب والبدء في اجراءات قيده بقائمة المصري.
وسيتم تسجيل اللاعب كالمعتاد كلاعب محلي وفقًا للاجراءات المتبعة في هذا الشأن مع اللاعبين الذين يحملون الجنسية الفلسطينية.
الجدير بالذكر أن اللاعب مصطفى زيدان والذي يحمل الجنسيتين الفلسطينية والسويدية يشغل مركز لاعب خط الوسط المهاجم ويبلغ من العمر 27 عامًا وقد سبق له اللعب بصفوف أندية هوغابورغس وهيلسنبورغ وسيريانسكا وسيريوس ومالمو بالدوري السويدي كما لعب كذلك لصفوف أندية أستون فيلا الانجليزي وحتا الإماراتي وروزنبورج النرويجي، علمًا بأن اللاعب يعد أيضا أحد عناصر منتخب فلسطين وكان قد سبق له تمثيل منتخبات السويد على مستوى فئات الناشئين والشباب كما مثل منتخب السويد الأول كذلك قبل أن يعود لتمثيل منتخب فلسطين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المصري النادى المصري الفلسطيني لاعب المصري مصطفى زیدان
إقرأ أيضاً:
هل يجوز سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال «جمعة» في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.
الآلاف يؤدون صلاة عيد الأضحى بساحة مسجد سيدي بشر بالإسكندرية
الأوقاف تعلن استئناف إجراءات التصالح في أراض بدمياط والدقهلية وكفر الشيخ
وزير الأوقاف يهنئ السعودية بنجاح موسم الحج