محاولة خنق واعتداء بالضرب.. مشاجرة عنيفة بين لاعبي تشيلسي ووست هام
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- شهدت مباراة بين نادي تشيلسي ونظيره وست هام يونايتد، على أرض ملعب "ستامفورد بريدج"، السبت، مشاجرة عنيفة بين لاعبي الناديين.
فعند الوقت المحتسب بدلاً من الضائع 90+ وخلال منافسة على الكرة بالقرب من خط الملعب بين أداما تراوري، لاعب نادي وست هام يونايتد، ومارك كوكورييا، لاعب فريق "البلوز"، قام الأول بدفع الثاني ليسقطه أرضاً.
حينها، تدخل جواو بيدرو، قام لاعب نادي تشيلسي، ودفع تراوري بقوة، مما أفقد توازن الأخير وسط علامات الغضب الشديد عليه.
بعد ذلك، تدخل لاعبو الناديين وتبادلا الدفع والاعتداء بالضرب فيما بينهم، وشُوهد جان كلير توديبو، لاعب نادي وست هام يونايتد، وهو يحاول خنق لاعب الفريق المنافس، جواو بيدرو.
على أثر ذلك، أشهر حكم المباراة، أنتوني تايلور، البطاقة الحمراء بوجه جان كلير توديبو والبطاقة الصفراء بوجه جواو بيدرو وأداما تراوري.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: بريطانيا الدوري الإنجليزي تشيلسي
إقرأ أيضاً:
حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.
وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.
وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.
وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.
كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.