الأهلي يتحرك لحسم موقف أليو ديانج بعد أنباء توقيعه لـ فالنسيا الإسباني
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
كشف الإعلامي خالد الغندور عن أول تحرك من جانب إدارة الأهلي بعد انتشار أنباء حول توقيع المالي أليو ديانج، لاعب وسط الفريق، لنادي فالنسيا الإسباني خلال الفترة الماضية.
. الجيش الملكي يفوز على شبيبة القبائل بهدف نظيف بدوري أبطال إفريقيا
وتابع خلال برنامجه ستاد المحور: "مسئولو الأهلي يعتزمون عقد جلسة مع أليو ديانج عقب العودة الي القاهرة، من أجل الاستفسار بشكل مباشر عن حقيقة توقيعه لنادي فالنسيا".
وأشار إلى أنه في حال التأكد من عدم توقيع ديانج لأي نادٍ حتى الآن، ستتقدم إدارة الأهلي بعرض جديد للاعب من أجل تجديد عقده، بقيمة مالية تقترب من 2 مليون دولار، في محاولة لإغلاق الملف ومنع رحيله خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ديانج اخبار الرياضة الاهلي اخبار الاهلي
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..