كيف ترفع الأعمال إلى الله في شعبان ؟.. أزهري يجيب
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
قال الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، إن شهر شعبان يحمل مكانة عظيمة وفضائل كبيرة بين الشهور، لافتًا إلى أن الأعمال الصالحة تُرفع فيه إلى الله عز وجل، وهو من أسباب تقرب العبد من ربه وطلب مغفرته ورضاه.
وأوضح لاشين، في بيان عبر صفحته الرسمية ، أن النبي ﷺ كان يحرص على صيام شعبان أكثر من غيره من الشهور، مؤكدًا أن ذلك دليل على أهمية هذا الشهر الذي يغفل عنه كثير من الناس بين رجب ورمضان.
وأضاف أن رفع الأعمال إلى الله في شعبان يتم بعدة صور: أولها التقرير اليومي، ويشمل ما يفعله الإنسان لحظة بلحظة، حيث يقوم ملكان بتسجيل الحسنات والسيئات، ويشير الدكتور لاشين إلى أن الله جعل ملك الحسنات هو القائد النافذ في الكتابة، بينما ملك السيئات يُمهل الإنسان ليتوب أو يستغفر، وفي حال لم يتب العبد، يُكتب له السيئة بعد ذلك.
وأكد عضو لجنة الفتوى بالأزهر أن هناك رفعًا آخر يتم خلال الليل والنهار، حيث تعاود الملائكة تقاريرهم في صلاتي الفجر والعصر، ويُعرج بها إلى الله عز وجل.
ولفت إلى أن الهدف من هذه العملية هو ضبط أحوال الإنسان، وإظهار حكمته في أعماله، وإتاحة فرصة للعبد للحفاظ على الطهارة والنقاء في جميع أموره، بما في ذلك شعره وظفره وملابسه، الأمر الذي ينعكس على البركة في الرزق والعمل.
وأشار الدكتور لاشين إلى أن الأعمال تُرفع يومي الاثنين والخميس، وهو ما كان يفعله النبي ﷺ، حيث تُعرض الأعمال على الله ويُغفر لكل مؤمن، مع مراعاة حل النزاعات بين الإخوة قبل رفع الأعمال، كما أن يوم الجمعة يشهد تقريرًا آخر يسجل حضور المسلمين في المساجد، ويمنحهم الله الأجر والثواب على حضورهم، كما أوضح الدكتور لاشين من خلال أحاديث النبي ﷺ وأقوال الصحابة في هذا الشأن.
واختتم الدكتور عطية لاشين حديثه بالتأكيد على أن شهر شعبان فرصة عظيمة للمسلم لمضاعفة أعماله الصالحة، وأن الحرص على الطاعات والصلاة والصوم خلال هذا الشهر يرفع الأعمال ويزيد من القرب إلى الله عز وجل، مشيرًا إلى أن هذه المعرفة تعكس روح الأزهر في توعية المسلمين بالسنن النبوية وفضائل الشهور المباركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عطية لاشين لجنة الفتوى الأزهر الأعمال الصالحة رفع الأعمال صيام شعبان رفع الأعمال عطیة لاشین إلى الله إلى أن
إقرأ أيضاً:
هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)