عون الى اسبانيا ووزير الخارجية الفرنسي في بيروت الاسبوع المقبل
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
تشهد الايام القليلة المقبلة محطات وزيارات مهمة تندرج في اطار سعي لبنان الى تفعيل لجنة الميكانيزم ووقف الاعتداءات الاسرائيلية والزام اسرائيل الانسحاب من النقاط اللبنانية المحتلة واعادة الاسرى والالتزام باتفاق وقف اطلاق النار والقرار 1701. كما يتركز التحرك اللبناني ايضا على العمل من اجل تعزيز الجيش وانجاح مؤتمر دعمه المنتظر عقده في 5 آذار في باريس وتوفير المساعدات اللازمة لتعزيزه من اجل القيام بدوره، لا سيما بعد نجاحه في مهمته جنوبي نهر الليطاني.
وقالت مصادر مطلعة لـ«الديار» ان الزيارة ستتناول تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل مشاركة مدريد في دعم الجيش اللبناني، بالاضافة الى موضوع قوات اليونيفيل التي تشارك فيها اسبانيا والتي ابدت استعدادها مثل فرنسا وايطاليا لابقاء قوات لها في الجنوب بعد انتهاء عمل القوات الدولية. وسيتخلل الزيارة ايضا توقيع اتفاقيات بين البلدين منه اتفاقية تعاون زراعي واخرى تتعلق بالتعاون الثقافي.
وزير خارجية فرنسا ومن المقرر أن يقوم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بزيارة لبنان الاسبوع المقبل، ويلتقي الرؤساء الثلاثة لبحث التطورات والوضع الراهن.
وسيتركز البحث على موضوع التحضير لمؤتمر دعم الجيش المنوي عقده في باريس في 5 آذار، اضافة الى عمل لجنة الميكانيزم والوضع في الجنوب ومهمة قوات اليونيفيل والمرحلة بعد انتهاء مهلة عملها. وكتبت «الديار» ان فرنسا اعربت عن استعدادها للابقاء على قوة لها في الجنوب في اطار التعاون مع الجيش بعد انتهاء مهمة القوات الدولية، كما سيتطرق الى الاصلاحات التي تركز عليها فرنسا. وقالت المصادر ان محادثات وزير الخارجية الفرنسية سيبحث مع المسؤولين اللبنانيين في المرحلة التي قطعها التحضير لمؤتمر باريس، مشيرة الى ان الجهود التي تجريها فرنسا بالتعاون مع لبنان تتركز على تامين مشاركة اكبر عدد من الدول في هذا المؤتمر لتوفير وزيادة حجم المساعدات للجيش اللبناني. مواضيع ذات صلة وزير الخارجية الأميركي يعلن عقد اجتماع مع الدنمارك الأسبوع المقبل لبحث قضية غرينلاند Lebanon 24 وزير الخارجية الأميركي يعلن عقد اجتماع مع الدنمارك الأسبوع المقبل لبحث قضية غرينلاند
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: وزیر الخارجیة ماذا حصل
إقرأ أيضاً:
رويترز تؤكد إطلاق أول حواسب ويندوز بمعالجات نفيديا الخارقة الأسبوع المقبل
تستعد شركة "نفيديا" (Nvidia) العالمية لتوجيه ضربة قاصمة لقلاع أشباه الموصلات التقليدية عبر طرح أولى أجهزة الكمبيوتر الشخصية التي تعمل بمعالجاتها الثورية المخصصة لنظام "ويندوز" رسمياً الأسبوع المقبل.
وأكد تقرير نشرته وكالة "رويترز" (Reuters) الإخبارية الدولية، بناءً على بيانات حصرية، أن هذا الحدث المرتقب لعام 2026 سيمثل البداية الفعلية لإنهاء الهيمنة التاريخية لشركة "إنتل" على قطاع الحواسب المحمولة والمكتبية، معلنة تدشين عصر جديد كلياً يعتمد على معمارية الذكاء الاصطناعي الفائق.
معمارية هندسية ثورية تلتهم الحواسب المكتبيةتستهدف نفيديا من خلال الرقاقات الجديدة نقل المعايير الحوسبية المتقدمة من خوادم مراكز البيانات العملاقة مباشرة إلى المستخدم التقليدي والمحترف؛ وتعتمد المعالجات الجديدة على معمارية "ARM" المتطورة فائقة التوفير في استهلاك طاقة خلايا البطارية، وهو ما يتيح للأجهزة المحمولة تقديم مستويات أداء مرعبة تفوق الأجيال الحالية، بالتكامل مع خفض الانبعاثات الحرارية لملائمة ظروف التشغيل المكثف دون الحاجة لأنظمة تبريد ضخمة أو معقدة.
تمنح الشراكة البرمجية والعتادية الوثيقة مع شركة مايكروسوفت حواسب "ويندوز" القادمة قدرة مطلقة على إدارة خوارزميات المعالجة العصبية محلياً دون إبطاء؛ وحرص المهندسون على تهيئة الرقاقات الجديدة لتشغيل ميزات "Copilot+ PC" المتطورة والترجمة اللحظية للفيديوهات بكفاءة تامة، مما يجعل هذه الحواسب الخيار المثالي لصناع المحتوى، والمبرمجين، وعشاق ألعاب الجرافيك الثقيلة الباحثين عن أعلى معدل إطارات في الثانية.
تحولات تسويقية كبرى تترقبها الأسواق المصريةتفتح هذه الانفراجة العتادية لعام 2026 آفاقاً تنافسية كبرى ستنعكس فوراً على خيارات الشراء والأسعار داخل السوق المصرية والشرق الأوسط؛ ويرى خبراء التكنولوجيا أن دخول نفيديا بثقلها التجاري إلى قطاع المعالجات الاستهلاكية سيجبر الشركات المنافسة مثل "إنتل" و"AMD" على مراجعة خططها السعرية، مما يمنح المستهلك والشباب بدائل حوسبية فائقة الجودة وبأسعار متوازنة تلائم مشاريع التحول الرقمي الإقليمية.
يبرهن الإطلاق الوشيك لأول حواسب ويندوز بمعالجات نفيديا على أن خريطة صناعة تكنولوجيا المعلومات تعيد رسم قواعدها وصياغة تحالفاتها بناءً على طفرة الذكاء الاصطناعي الحالية؛ ومع بدء العد التنازلي لإزاحة الستار عن هذه الأجهزة الأسبوع المقبل، يترقب زوار ومحترفو التقنية النتائج الفعلية لاختبارات الأداء، لتبقى القدرة على الابتكار العتادي والبرمجي المفتوح هي المحرك الأساسي لقيادة المستقبل الرقمي.