وزير الحكم المحلي: "براءة الذمة" شرط إلزامي للترشح للانتخابات المحلية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أكد وزير الحكم المحلي، سامي حجاوي، الأحد 1 فبراير 2026 ، أن الحصول على "براءة ذمة" يعد شرطاً أساسياً وإلزامياً لكل من يرغب في الترشح لانتخابات الهيئات المحلية. وأوضح الوزير أن هذا الإجراء يأتي ضمن تعليمات وزارية تهدف إلى تنظيم العملية الانتخابية وضمان كفاءة المرشحين.
تسديد الديون والالتزامات الماليةوشدد حجاوي في حديث مع إذاعة صوت فلسطين تاعبته سوا على أن براءة الذمة تعني ضرورة قيام المرشح بتسديد كافة ما بذمته من رسوم، ضرائب، أو ديون مستحقة للهيئة المحلية التي ينوي الترشح لعضوية مجلسها.
وأشار إلى أن هذا القرار يشمل المرشحين الجدد، وكذلك أعضاء المجالس الحاليين الراغبين في إعادة الترشح، حيث يتوجب عليهم تسوية أي "سلف مالية" أو التزامات سابقة بشكل كامل.
تحقيق العدالة وتكافؤ الفرصوحول أهداف هذه الخطوة، قال الوزير: "لا يعقل أن يترشح شخص لإدارة هيئة محلية وهو مثقل بالديون لها، أو ممتنع عن دفع ضرائبه".
وأضاف أن الالتزام بهذا الشرط يحقق العدالة والمساواة بين جميع المواطنين، ويضمن أن يكون الجالسون على مقاعد صنع القرار في الهيئات المحلية أشخاصاً ملتزمين ومنتمين لمؤسساتهم.
تعزيز الحوكمة واستقلالية الهيئاتوفي سياق متصل، اعتبر حجاوي أن استيفاء الهيئات المحلية لحقوقها المالية من المرشحين يعزز من استقلاليتها الإدارية والمالية.
ووصف هذه التعليمات بأنها "جزء لا يتجزأ من رؤية الوزارة لتعزيز الحوكمة الرشيدة" وضبط المسؤوليات داخل مؤسسات الحكم المحلي، بما يضمن تحسين الأداء المؤسسي وتكريس مبدأ الثقة العامة في العملية الانتخابية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين حماس : التزام المقاومة بالاتفاق يتطلب إلزام الاحتلال به أسعار المحروقات والغاز في فلسطين لشهر شباط 2/2026 غزة: القوى الوطنية والإسلامية تصدر بيانا عقب التصعيد الإسرائيلي "الخطير" الأكثر قراءة قائد القيادة المركزية الأمريكية يزور إسرائيل لبحث التعاون الدفاعي لقاء "ماراثوني" بين نتنياهو ومبعوثي ترامب قبيل اجتماع حاسم للكابينيت حول غزة محدث: وفاة عطا الله أبو السبح عضو المكتب السياسي لحماس هندسة غزة ومأساة حماس ..! عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.