واشنطن-رويترز

 قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الهند ستشتري نفطا فنزويليا بدلا من شراء النفط من إيران.

وأضاف ترامب في تصريحات للصحفيين أمس السبت على متن طائرة الرئاسة (إير فورس ون) بينما كان في طريقه من واشنطن إلى فلوريدا حيث يقضي عطلاته "توصلنا بالفعل إلى اتفاق بشأن هذا الأمر، أو بالأحرى، إلى فكرة الاتفاق".

جاء تصريح ترامب بعد إبلاغ الولايات المتحدة دلهي بأن بإمكانها أن تستأنف قريبا شراء النفط الفنزويلي للمساعدة في تعويض واردات النفط الروسي، وذلك بحسب ما أفادت به ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز يوم الجمعة.

ولا تستورد الهند كميات كبيرة من النفط الإيراني بسبب العقوبات الأمريكية، لكنها أصبحت مشتريا رئيسيا للنفط الروسي بعد أن أدى غزو أوكرانيا في عام 2022 إلى فرض عقوبات غربية على موسكو أدت إلى انخفاض سعره.

ورفع ترامب في أغسطس آب الرسوم الجمركية على الواردات من الهند إلى المثلين لتصبح 50 بالمئة وذلك للضغط عليها لتتوقف عن شراء النفط الروسي، وقال في وقت سابق من هذا الشهر إن النسبة قد ترتفع مجددا إذا لم تقلص هذه المشتريات.

ومع ذلك، أشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في يناير كانون الثاني إلى أن الرسوم الإضافية البالغة 25 بالمئة على السلع الهندية قد يتم إلغاؤها، نظرا لما وصفه بالانخفاض الحاد في واردات نيودلهي من النفط الروسي.

وكان ترامب قد فرض أيضا في مارس آذار 2025 رسوما جمركية 25 بالمئة على الدول المستوردة للنفط الفنزويلي، بما فيها الهند.

وألغت الحكومة الأمريكية الأسبوع الماضي بعض العقوبات المفروضة على صناعة النفط الفنزويلية لتسهل على الشركات الأمريكية بيع هذا الخام.

ويبدو أن التصريحات التي أدلى بها ترامب أمس السبت تعكس التحسن المستمر في العلاقات بين الولايات المتحدة والهند، التي كانت متوترة العام الماضي.

وذكر ترامب أيضا أن بوسع الصين عقد اتفاق مع الولايات المتحدة لشراء النفط الفنزويلي.

وقال "الصين مرحب بها وستبرم اتفاقا رائعا بشأن النفط"، دون أن يقدم أي تفاصيل.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: النفط الفنزویلی

إقرأ أيضاً:

ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟

فسّر رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال تغيير الإدارة الأمريكية منصب السفير الأمريكي لدى تركيا توم برّاك من مبعوث أمريكي إلى سوريا إلى مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق، بالإجراءات القانونية الأمريكية، موضحا في حديث خاص لـ"عربي21" أن استمرارية برّاك في منصبة السابق (المبعوث الأمريكي إلى سوريا) لأكثر من عام تتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي.



وقال إن الرئيس الأمريكي فضل عدم الدخول في نقاشات مع الكونغرس الأمريكي، بتغيير اسم منصب برّاك، عبر ممارسة صلاحياته.

وكان ترامب قد أعلن عن تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيرا للولايات المتحدة في أنقرة، مؤكدا أن الخطوة "تضمن جهود واشنطن لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين".

وأشاد ترامب بأداء برّاك، مشيرا إلى أن "العلاقات الأمريكية مع سوريا والعراق تنمو بشكل مضطرد".

التغيير في منصب توم برّاك الذي يعد من أبرز المهندسين الأمريكيين للعلاقة بين واشنطن ودمشق، أثار قراءات مختلفة، ففي حين اعتبر البعض أن الخطوة تعكس تراجعا في الاهتمام الأمريكي في الملف السوري، يرى آخرون أن التغيير يفتح المجال أمام تطور أكثر في العلاقة بين دمشق وواشنطن.

ويدل على ذلك، الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الأحد، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وذلك بعد يوم من التغييرات في منصب توم برّاك.

علاقات غير مسبوقة

وفي هذا الاتجاه، يشير رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال إلى التطور "غير المسبوق" في العلاقات الأمريكية السورية، ويقول: "لم نشهد هذا التطور في العلاقات منذ 60 عاما، وخلال العام الذي كان فيه توم برّاك مبعوثا أمريكيا، لمسنا مساعٍ من دمشق وواشنطن لربط المؤسسات مع بعضها، بمعنى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتواصل نظيرتها السورية، والخزانة الأمريكية تتواصل مع وزارة المالية السورية، ويبدو أن هذا الأمر قد ألغى الحاجة لمنصب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، واستدعى تغييرا في عنوان المنصب".

تنفيذ رؤية ترامب

وفي السياق ذاته، يشير مؤسس منظمة "سوريا طريق الحرية" (منظمة سورية أمريكية)، هشام نشواتي، إلى إشادة ترامب بأداء توم برّاك، ويقول لـ"عربي21": "بالتالي يعتبر المنصب الجديد ترفيعا لبرّاك".

أما عن أسباب التغيير في اسم المنصب، يلفت نشواتي إلى إجراءات الكونغرس التي تحدد مدة عمل المبعوث الأمريكي بنصف عام، قابلة للتمديد لفترة ثانية فقط، ويقول: "لم يتم تعيين مسؤول بديل في منصب براك أي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، بل تم إلغاء المنصب، وجرى ترفيع برّاك".

وبحسب نشواتي، فإن كل ذلك يعني أن توم برّاك سيشرف على تنفيذ الرؤية الأمريكية في سوريا والعراق، ويقول: "باعتقادي فإن ثقة ترامب بتوم برّاك، أهلته لأن يكون الوصي على رؤية ترامب للمنطقة".



وثمة تفسير آخر للتغيير في منصب توم برّاك، على صلة بانتهاء صفة "الأزمة" التي كانت ملازمة أمريكيا للملف السوري.

والإثنين، طالب عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون بإلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، وقال: إن "التطورات الأخيرة في العلاقات الأميركية السورية تعكس توجها إيجابيا، ومنها تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا لسوريا، وأضاف أن "يجب إلغاء التصنيف القديم لسورية دولة راعية للإرهاب بشكل سريع".

مقالات مشابهة

  • باحثة دولية: التطورات الأخيرة غيرت ميزان القوة لصالح الجانب الإيراني
  • الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
  • صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي