مصطفى بكري: كندا تقف عاجزة أمام الإساءة لرسول الله ﷺ.. ويجب محاكمة مرتكبها فورًا
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن بيان الأزهر الشريف بشأن الأغاني التي تسيء إلى رسول الله ﷺ، يعكس موقفًا واضحًا وحاسمًا في مواجهة أي تطاول أو إساءة للنبي الكريم.
وقال بكري، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن الأزهر وصف هذه الأغاني بأنها «تطاول وقح وتعدٍ على كل القيم الدينية والإنسانية»، مشيرًا إلى أن مصدر هذه الإساءة مواطن مصري يقيم في كندا، ويعمل نقاشًا، وتبرأت منه أسرته بعد تجاوزاته المسيئة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن هذا الشخص تمادى في السخرية من الرسول ﷺ بشكل غير مقبول، في وقت تقف فيه السلطات الكندية عاجزة وصامتة تجاه هذه الإساءات.
وشدد مصطفى بكري، على ضرورة محاكمة المتهم بشكل فوري وعاجل، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة تجاه أي شخص يتعمد الإساءة لرسول ﷺ أو المقدسات الدينية.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري: الشعب ساند الدولة في ظروف صعبة ويستحق أن يرى ثمار هذا الصبر
ماذا سيحدث إذا هاجمت أمريكا إيران؟.. مصطفى بكري يكشف السيناريوهات المحتملة في المنطقة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأزهر الشريف السلطات الكندية بيان الأزهر الشريف رسول الله ﷺ عضو مجلس النواب كندا مجلس النواب مصطفى بكري مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.