جريدة زمان التركية:
2026-06-02@22:53:00 GMT

الإنترنت يلتهم 7 ساعات من يوم الأتراك

تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT

أنقرة (زمان التركية)- كشفت أحدث البيانات الرقمية لعام 2025 عن أن الهواتف المحمولة والإنترنت أصبح من روتين الحياة اليومي الأساسي في تركيا.

ووفقاً لتقارير مجمعة من هيئة الإحصاء (TÜİK)، وهيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (BTK)، ومؤسسة “We Are Social”، فقد سجلت معدلات استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في تركيا أرقاماً قياسية غير مسبوقة.

ومع اقتراب عدد سكان تركيا من حاجز 86 مليون نسمة، قفز عدد مشتركي الهواتف المحمولة ليصل إلى 99.1 مليون مشترك بحلول الربع الثالث من عام 2025.

هذا النمو يعكس اعتماداً كلياً على الأجهزة الذكية، حيث يقضي المستخدم التركي ما متوسطه 7 ساعات و13 دقيقة يومياً على شبكة الإنترنت، منها أكثر من 4 ساعات عبر الهاتف المحمول وحده، والذي بات يستحوذ على نحو 76.58% من إجمالي حركة مرور الويب.

وعن دوافع تزايد مدة الإبحار في العالم الرقمي، تصدر “البحث عن المعلومات” قائمة الأسباب بنسبة 71.6%.

ورغم التطور التكنولوجي، لم تتغير اهتمامات المواطن البسيط؛ إذ ظل مصطلح “حالة الطقس” هو الكلمة الأكثر بحثاً عبر محرك البحث “جوجل”، مما يشير إلى أن العادات الرقمية مرتبطة بشكل وثيق بالاحتياجات الحياتية اليومية والتخطيط المسبق.

وعلى صعيد التواصل الاجتماعي، يمتلك المجتمع التركي قاعدة عريضة تصل إلى 62.3 مليون مستخدم نشط، أي ما يعادل 70.9% من السكان.

وقد فرض تطبيق “إنستجرام” هيمنته المطلقة كأكثر المنصات تفضيلاً بنسبة استخدام بلغت 89.5%، يليه “واتساب” بنسبة 88.9%، ثم “يوتيوب” الذي حل ثالثاً، بينما جاءت منصتا “فيسبوك” و”X” في مراتب لاحقة.

وفي سوق التكنولوجيا، يواصل نظام “أندرويد” اكتساح سوق الهواتف المحمولة في تركيا بحصة سوقية بلغت 77.5% مقابل 22.15% لنظام “iOS”.

أما على صعيد أجهزة الحاسوب، فلا يزال نظام “ويندوز” يسيطر على 81.4% من السوق.

وفي مفارقة لافتة، تفوق محرك البحث “ياندكس” في سوق الإحالات بنسبة 50.5%، متقدماً على “جوجل” الذي سجل 44%، رغم أن “جوجل كروم” لا يزال المتصفح الأكثر استخداماً بنسبة تتجاوز 75%.

Tags: بحثتركياجوجلمتوسط استخدام الانترنت في تركيا

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: بحث تركيا جوجل فی ترکیا

إقرأ أيضاً:

مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين

فبحسب تقرير لموقع Ars Technica، ظهرت تقنية جديدة تحمل اسم “FROST”، تُعد من أكثر أساليب التتبع غير التقليدية إثارة للجدل، إذ تعتمد على تحليل تفاعلات دقيقة مع وحدات التخزين الصلبة (SSD) بهدف جمع معلومات عن نشاط المستخدم داخل الجهاز. تقنية تتجاوز التتبع التقليدي تعتمد أغلب أساليب التتبع المعروفة على مراقبة نشاط المتصفح أو ملفات الارتباط، إلا أن تقنية FROST تتجاوز ذلك، حيث تستغل ما يُعرف بـ”القنوات الجانبية” لاستخراج معلومات غير مباشرة من الجهاز. وتقوم الفكرة على قياس الزمن الذي تستغرقه عمليات القراءة والكتابة على قرص SSD أثناء تفاعل المستخدم مع الموقع، ثم تحليل هذه الاختلافات لاستخلاص مؤشرات حول نشاطه الرقمي. كيف تعمل تقنية FROST؟ تعتمد التقنية على ما يُعرف بـ”قنوات التنافس الجانبية”، وهي ظاهرة تحدث عندما تتنافس العمليات المختلفة على مورد واحد داخل الجهاز، مما يؤدي إلى اختلافات طفيفة في الأداء والزمن. ويتم تنفيذ الهجوم بالكامل داخل المتصفح باستخدام لغة JavaScript، من خلال استغلال مساحة تخزين خاصة بالموقع تُعرف باسم OPFS، والتي يمكن لأي موقع إنشاؤها دون الحاجة إلى إذن مباشر من المستخدم. وبمجرد تشغيل الموقع، يبدأ بجمع بيانات دقيقة حول توقيت عمليات الإدخال والإخراج على القرص، ثم تُرسل هذه البيانات إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدرب لتحليلها واستنتاج معلومات مثل المواقع الأخرى المفتوحة أو التطبيقات النشطة على الجهاز. قدرات مثيرة للقلق تشير الدراسة إلى أن هذه التقنية قد تسمح نظريًا بالتعرف على نشاط المستخدم داخل علامات تبويب أخرى، وحتى عبر متصفحات مختلفة، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بخصوصية المستخدمين. كما أوضح الباحثون أن تطور متصفحات الويب وتحولها إلى منصات تشغيل متكاملة للتطبيقات، ساهم في توسيع سطح الهجوم وفتح المجال أمام مثل هذه الأساليب المتقدمة من التتبع. حدود التقنية ورغم خطورتها النظرية، إلا أن تقنية FROST ليست سهلة التنفيذ على نطاق واسع. فهي تتطلب إنشاء ملفات تخزين كبيرة الحجم داخل المتصفح، غالبًا بحجم كبير جدًا، ما قد يلفت الانتباه ويجعل النشاط غير الطبيعي قابلاً للكشف. كما أن نجاح الهجوم يعتمد على استخدام نفس وحدة التخزين الفعلية (SSD)، ما يحد من دقته في بعض الحالات، خاصة إذا كانت البيانات موزعة على وسائط تخزين مختلفة. هل تشكل تهديدًا فعليًا؟ حتى الآن، لم يتم رصد استخدام عملي واسع لهذه التقنية في العالم الحقيقي، بل تظل في إطار الأبحاث والتجارب المختبرية. وقد تمكن الباحثون من تشغيل النموذج بنجاح على أجهزة تعمل بأنظمة مختلفة مثل macOS باستخدام معالجات Apple Silicon، مع إثبات إمكانية عمل الفكرة أيضًا على Linux، بينما لم يتم اختبارها بشكل كامل على Windows. كيف يمكن الحماية؟ يوصي الباحثون ببعض الإجراءات البسيطة للحد من المخاطر المحتملة، مثل إغلاق علامات التبويب غير المستخدمة، وتجنب المواقع غير الموثوقة. كما يقترحون على مطوري المتصفحات فرض قيود على حجم ومساحة التخزين التي يمكن للمواقع استخدامها، للحد من إمكانية استغلال هذه القنوات الجانبية مستقبلًا. في النهاية، تؤكد هذه الدراسة أن تطور تقنيات الويب لا يحمل فقط مزايا للمستخدمين، بل يفتح أيضًا الباب أمام أشكال جديدة وأكثر تعقيدًا من التتبع الرقمي، قد يصعب اكتشافها أو منعها بسهولة.

مقالات مشابهة

  • حريق هائل يلتهم مطعماً شهيراً بالمنيا.. والخسائر «فادحة» \ صور
  • ASUS تكشف عن جيل جديد من الحواسب المحمولة في Computex 2026
  • تسريب غريب لـ Pixel Watch 5.. ساعة جوجل القادمة تظهر من أعماق البحر قبل الإعلان الرسمي
  • هواوي تكشف عن هاتفها الجديد.. مواصفات تنافس الهواتف الرائدة
  • الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
  • حريق هائل يلتهم أكثر من 10 سيارات داخل جراچ بغرب الإسكندرية
  • ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
  • مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
  • ديون الأفراد في تركيا تتجاوز 6.6 تريليون ليرة
  • صور مسربة تكشف التصميم النهائي لهاتف Samsung Galaxy S26 FE قبل الإطلاق الرسمي