أكثر يوم دموي منذ شهرين.. ارتفاع عدد قتلى غارات إسرائيل في غزة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
(CNN)-- أسفرت غارات إسرائيلية على قطاع غزة عن مقتل 31 شخصاً على الأقل، السبت، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، وهو أعلى عدد من القتلى في يوم واحد منذ أكثر من شهرين.
وأفادت الوزارة بأن من بين القتلى ستة أطفال، بينما أصيب 30 آخرون، بينهم حالات حرجة.
وتأتي هذه الوفيات الأخيرة رغم سريان وقف إطلاق النار في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول، والذي رفع عدد القتلى الفلسطينيين في غزة منذ بدء سريانه إلى أكثر من 500 قتيل.
وقال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، وهو منظمة معنية بالاستجابة للطوارئ، إن نحو ربع الجثث التي تم انتشالها تعود لأطفال، وثلثها لنساء.
وكان من بين القتلى رجل مسن وأربع شرطيات، فيما قال المتحدث باسم الشرطة، إن بعض الأشخاص ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض جراء استهداف الغارات الإسرائيلية للملاجئ وخيام النازحين والشقق السكنية ومركز للشرطة.
وصرح مدير مستشفى الشفاء، أكبر مجمع طبي في غزة، الدكتور محمد أبو سلمية، لشبكة CNNبأن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب تزايد أعداد المصابين بجروح خطيرة الذين يصلون إلى المستشفيات.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الغارات الجوية استهدفت مواقع تابعة لحماس والجهاد الإسلامي في مختلف أنحاء قطاع غزة، ردًا على "انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، الجمعة، والذي أسفر عن رصد ثمانية مسلحين يخرجون من مخبأ تحت الأرض في شرق رفح". وأعلن كذلك أنه قتل ثلاثة من المسلحين وأسر واحدًا الجمعة.
ويواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية منتظمة على غزة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، متهمًا حماس بانتهاك بنود الاتفاق.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحكومة الإسرائيلية حركة حماس غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.