يلتقطون صورة ويغادرون.. قرية إيطالية تُقيّد الوصول إلى كنيسة شهيرة بعد طفرة سياحية سببها إنستغرام
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- لأكثر من عقد، انتشرت صور كنيسة "سانتا مادالينا" الصغيرة والمُحاطة بقمم جبال الدولوميت الشاهقة شمال إيطاليا عبر الإنترنت. لكن يقول السكان المحليون إنّ تدفق الزوار المستمر تجاوز عن حدّه الصيف الماضي.
أرغم ذلك السلطات على التدخل للحد من سيل الزوار، عبر فرض قيود جديدة تهدف إلى كبح الرحلات النهارية وتخفيف الضغط على القرية.
ابتداءً من مايو/أيار، سيتم تقييد الوصول إلى القرية القريبة من الكنيسة المدرجة على قائمة منظمة اليونسكو للتراث العالمي، وذلك بوضع حاجز يسمح بالدخول فقط للسكان والزوار الذين يقيمون ليلة واحدة على الأقل في المنطقة، وفقًا لما أعلنته البلدية المحلية.
وسيتم منع السيارات والحافلات السياحية التي تقلّ المشاركين في رحلات نهارية من الدخول.
أمّا الزوار الذين يزورون كجزء من رحلات نهارية، ويصل عددهم إلى 600 شخص خلال موسم الذروة، فسيتعين عليهم السير لمدة 30 دقيقة أو أكثر من مواقف السيارات المخصصة للوصول إلى الكنيسة.
ولم تقرّر البلدية بعد ما إذا كانت ستوفر خدمة نقل للزوار غير القادرين على المشي.
وبمجرد امتلاء موقف السيارات في القرية، سيُطلب من السائقين ركن سياراتهم على مسافة أبعد، بحسب ما صرّح به رئيس بلدية منطقة فونيس المحيطة، بيتر بيرنثالر، لـCNN، الذي أوضح أنّ نظام الدخول المُنظّم سيُطبَّق من مايو/أيار إلى نوفمبر/تشرين الثاني.
تبلغ كلفة ركن السيارة حاليًا 4 يورو (أقل بقليل من 5 دولارات) في اليوم، لكن أوضح بيرنثالر أنّ الأسعار سترتفع لتثبيط الزوار الذين يأتون فقط لالتقاط صورة سريعة.
وأضاف: "لا أريد الحديث عن السياحة المفرطة. هذه ليست الكلمة المناسبة. لا أعتقد حتّى أنّ السياح مصدر إزعاج. لكن يأتي الكثير منهم، وعلينا التعامل معهم من أجل راحة بال السكان، ولضمان تجربة إيجابية للسياح أنفسهم".
ولم تأت شهرة كنيسة "سانتا مادالينا" على مواقع التواصل الاجتماعي من العدم، فقد اكتسبت شهرة مبكرة بين السياح الصينيين بعد ظهورها على شرائح بطاقات الهاتف الصادرة عن شركة اتصالات صينية قبل أكثر من عقد من الزمان.
كما ظهر جبل "سيسيدا" القريب لاحقًا كخلفية شاشة في تحديث نظام التشغيل "iOS 7" من "آبل" عام 2013، ما أدى إلى تدفق أعداد هائلة من الزوار الراغبين برؤية الصورة على أرض الواقع.
وتشير التقارير إلى أنّ عدد الزوار اليوميين وصل إلى 8 آلاف زائر في أوقات الذروة.
وأصبح كلا الموقعين منذ ذلك الحين من الوجهات الشائعة على منصتي "تيك توك" و"إنستغرام".
"يدمرون كل شيء"
وذكرت روزويتا موريت نيدروولفسغروبر، وهي عضوة من أعضاء المجلس، أنّ الزوار الذين يأتون لقضاء النهار فقط في المكان يتسببون في ازدحام الطرق الضيقة، ما يثني الزوار عن الإقامة لفتراتٍ أطول.
وقالت لـ CNN: "إنّهم يدمرون كل شيء في طريقهم لالتقاط صورة. لقد أصبح الوضع غير مستدام، ولا يوجد توازن".
وأكّد مسؤولون محليون أنّ الهدف ليس منع السياحة تمامًا، بل الحد منها.
وأوضح بيرنثالر: "هناك مصورون محترفون يزورون المكان، وهناك سياح لا يستطيعون الانتظار لالتقاط صورة سيلفي سريعة والمغادرة. وهناك أشخاص يقيمون هنا لأيام، وهناك أيضًا من يصلون ويغادرون في غضون ساعة ونصف".
وواجه بيرنثالر ردود فعل سلبية بسبب القيود، لكنه أكّد أنّه لا يرغب في أن يُذكر بصفته "العمدة الذي يطرد السياح".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الإنترنت الكنيسة المواقع الاجتماعية رحلات وسائل التواصل وسائل التواصل الاجتماعي الزوار الذین
إقرأ أيضاً:
هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
في عصر أصبحت فيه الهواتف الذكية جزءا أساسيا من تفاصيل حياتنا اليومية، نعتمد عليها في التواصل، وإنجاز الأعمال، وإدارة حساباتنا ومعلوماتنا الشخصية.
ومع هذا الاعتماد المتزايد، تبرز تساؤلات كثيرة حول مستوى الخصوصية الذي توفره هذه الأجهزة، وما إذا كانت التطبيقات المثبتة عليها قد تتجاوز حدود الاستخدام المسموح لها.
لا توجد أدلة تؤكد أن الهواتف الذكية تتنصت على جميع محادثات المستخدمين بشكل دائم ومن دون إذن. ومع ذلك، يمكن للتطبيقات استخدام الميكروفون إذا منحها المستخدم صلاحية الوصول إليه.
ولهذا السبب تعرض أنظمة أندرويد وiOS مؤشرات مرئية تنبه المستخدم عند تشغيل الميكروفون أو الكاميرا، ما يساعده على متابعة أي استخدام لهذه المزايا.
احرص على التأكد من أن كل تطبيق يمتلك فقط الصلاحيات التي يحتاجها لأداء وظيفته، فمثلا، لا يوجد مبرر لأن يطلب تطبيق مصباح يدوي أو لعبة الوصول إلى الميكروفون أو جهات الاتصال.
كما تتيح لوحة الخصوصية في أندرويد معرفة التطبيقات التي استخدمت الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع الجغرافي ووقت استخدامها.
2. فعل خيار "السماح مرة واحدة":
توفر الإصدارات الحديثة من أندرويد خيارات تمنح التطبيق الإذن لمرة واحدة أو أثناء استخدامه فقط، وهو ما يحد من وصول التطبيقات إلى البيانات الحساسة في الخلفية، مع إمكانية إلغاء الإذن في أي وقت.
عند ظهور المؤشر الأخضر في أندرويد أو النقطة البرتقالية في هواتف آيفون، فهذا يعني أن أحد التطبيقات يستخدم الميكروفون أو الكاميرا، وإذا ظهر هذا التنبيه دون سبب واضح، فمن الأفضل التحقق من التطبيق المسؤول وسحب صلاحياته عند الحاجة.
4. حمل التطبيقات من المصادر الرسمية:يفضل دائما تحميل التطبيقات عبر متجر Google Play أو App Store، حيث تخضع التطبيقات لمراجعات وفحوصات أمنية دورية، كما يوفر متجر Google Play قسم "سلامة البيانات" الذي يوضح للمستخدم نوع البيانات التي يجمعها التطبيق وآلية استخدامها قبل تثبيته.
5. تخلص من التطبيقات غير الضرورية:كلما زاد عدد التطبيقات المثبتة على الهاتف، ارتفعت احتمالية وصول بعضها إلى بياناتك دون حاجة، ورغم أن بعض إصدارات أندرويد تعيد ضبط صلاحيات التطبيقات غير المستخدمة تلقائيا، فإن حذف التطبيقات التي لم تعد بحاجة إليها يظل الخيار الأكثر أمانا.
6. حافظ على تحديث نظام التشغيل:تتضمن تحديثات أندرويد وiOS إصلاحات أمنية وتحسينات مستمرة في أدوات حماية الخصوصية، لذلك فإن تأجيل تثبيت التحديثات قد يعرض هاتفك لثغرات تم علاجها بالفعل في الإصدارات الأحدث.
7. راجع سجل نشاط التطبيقات:تتيح أدوات الخصوصية الحديثة الاطلاع على سجل استخدام الصلاحيات، بما في ذلك الوصول إلى الميكروفون والكاميرا والموقع الجغرافي خلال الأيام الماضية، مما يساعد على اكتشاف أي تطبيق يطلب أو يستخدم صلاحيات بشكل غير مبرر.