هيضرب.. مش هيضرب.. نجيب ساويرس يعلق على تهدادات ترامب ضد إيران وما يريده لشعبها
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
(CNN)— علق رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "المتكررة" بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، إن لم تتوصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامجها النووي، رغم إعلانه أنه لم يحسم بعد قراره بالعمل العسكري.
وقال نجيب ساويرس في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا عن تهديدات ترامب: "هيضرب .
وردا على منشوره، كتب أحد مستخدمي "إكس" موجها سؤاله إلى ساويرس: "وأنت عاوز إيه؟".
ليرد عليه رجل الأعمال المصري: "عاوزه يخلصنا من وجع الدماغ ده ويقرر بقى، وعايز مصلحة الشعب الإيراني وحريته".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال، الجمعة، إنه تواصل مباشرة مع إيران بشأن تحديد موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق، قبل أي عمل عسكري ضد النظام، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل بشأن الموعد الذي قد يتخذ فيه قرارا بشأن ضربة جديدة محتملة في المنطقة.
والسبت، قال ترامب إن إيران "تجري محادثات جادة" مع الولايات المتحدة، رافضًا الإفصاح عما إذا كان قد حسم أمره بشأن توجيه ضربة عسكرية محتملة ضد النظام.
وأضاف ترامب ردًا على سؤال حول المخاوف من أن التراجع عن توجيه ضربة عسكرية سيشجع طهران: "يعتقد البعض ذلك، ولا يعتقده آخرون"، وأضاف الرئيس للصحفيين على متن طائرة الرئاسة: "لكنهم يتحدثون إلينا، يتحدثون إلينا بجدية"، في إشارة إلى المسؤولين الإيرانيين.
ورفض ترامب مجددًا تقديم تفاصيل محددة حول ضربة عسكرية محتملة، مكررًا تصريحات أدلى بها سابقًا، حيث قال: "بالتأكيد لا أستطيع أن أؤكد لكم ذلك، لكن لدينا سفنًا ضخمة وقوية تتجه نحو ذلك الاتجاه".
وهدد ترامب في وقت سابق بضرب إيران إذا لم توافق على التفاوض بشأن اتفاق نووي، مجددًا تحذيره من أن "أسطولًا ضخما" يتجه نحو إيران.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: البرنامج النووي الإيراني الجيش الأمريكي الحكومة الإيرانية تغريدات دونالد ترامب نجيب ساويرس ضربة عسکریة
إقرأ أيضاً:
روبيو: فتح مضيق هرمز مجانا مقابل رفع الحصار عن إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة تشترط ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز من دون فرض أي رسوم أو قيود، كجزء من المسار المؤدي إلى إنهاء الحصار الأمريكي المفروض على إيران.
وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، أوضح روبيو أن المقصود بإعادة فتح المضيق هو السماح للسفن بالعبور عبر المياه الدولية بحرية كاملة، أسوة بباقي الممرات البحرية الاستراتيجية حول العالم، دون التعرض لأي تهديدات أو استهداف، ودون إلزامها بدفع رسوم مقابل المرور.
وأكد أن ضمان انسيابية حركة الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية العالمية يمثل شرطًا أساسيًا لتحقيق أي تقدم في هذا الملف.
وفي وقت سابق، قال روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
الجهود الدبلوماسيةوتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.