مناورات بحرية ثلاثية بين إيران وروسيا والصين في شمال المحيط الهندي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أعلنت إيران عن انطلاق مناورات بحرية مشتركة مع كل من روسيا والصين في شمال المحيط الهندي وبالقرب من ميناء تشابهار المطل على خليج عُمان، في خطوة تعكس تنامي التعاون العسكري بين الدول الثلاث، وتأتي في توقيت يشهد تصاعدًا في التوترات الإقليمية والدولية، خاصة في ظل الخلافات المستمرة مع الولايات المتحدة وحلفائها.
وبحسب ما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية ووكالة الأناضول، فإن المناورات تحمل اسم "حزام الأمن البحري" (Maritime Security Belt)، وهي النسخة الثامنة من هذه التدريبات الثلاثية التي تُنظم بشكل دوري منذ عام 2019. وتهدف التدريبات إلى تعزيز الأمن البحري، ورفع مستوى التنسيق العملياتي بين القوات البحرية للدول المشاركة.
وأكدت مصادر رسمية أن المناورات تشارك فيها وحدات من البحرية الإيرانية النظامية، إلى جانب قوات من الحرس الثوري، بالإضافة إلى قطع بحرية من الأسطولين الروسي والصيني. وتشمل التدريبات تنفيذ سيناريوهات تتعلق بمكافحة القرصنة، وتأمين خطوط الملاحة الدولية، وعمليات البحث والإنقاذ، إضافة إلى تدريبات على التعامل مع الأهداف البحرية وحالات الطوارئ.
وتحظى منطقة خليج عُمان وشمال المحيط الهندي بأهمية استراتيجية بالغة، كونها تمثل أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية، حيث يمر جزء كبير من صادرات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز القريب من منطقة المناورات. ويرى مراقبون أن هذه التدريبات تحمل رسائل سياسية إلى جانب بعدها العسكري، في ظل سعي الدول الثلاث إلى إظهار قدرتها على حماية مصالحها البحرية وتعزيز نفوذها في الممرات الحيوية.
من جهتها، أوضحت وزارة الدفاع الصينية أن هذه المناورات تهدف إلى "تعميق الثقة المتبادلة وتعزيز التعاون العملي" بين القوات البحرية المشاركة، مؤكدة أن التدريبات ليست موجهة ضد أي طرف بعينه، بل تأتي في إطار دعم الأمن والاستقرار البحري.
ويأتي هذا التحرك في سياق تقارب متزايد بين طهران وموسكو وبكين، خاصة في ظل العقوبات الغربية المفروضة على إيران وروسيا، وسعي الدول الثلاث إلى بناء تكتلات سياسية وعسكرية بديلة تقلل من الاعتماد على المنظومة الغربية.
ويرى محللون أن استمرار هذه المناورات بشكل دوري يعكس تحوّلها إلى جزء ثابت من الاستراتيجية العسكرية للدول الثلاث، بما يعزز من حضورها المشترك في الساحات البحرية الحساسة، ويعيد رسم موازين القوى في المنطقة، خصوصًا في ظل التحديات الأمنية المتزايدة في الممرات البحرية الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سفن ايران ايران مناورات بحرية طهران مناورات عسكرية
إقرأ أيضاً:
في سابقة هي الأولى من نوعها.. لجنة مركزية برئاسة وكيل وزارة التعليم تزور مقار لجان شمال قنا
قاد طارق محمد سعد الدين، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، لجنة مركزية رفيعة المستوى إلى مقار رؤساء لجان الشهادة الإعدادية بإدارات أبوتشت وفرشوط ونجع حمادي، حيث استعرض في اجتماع موسع بمقر مدرسة نجع حمادي الثانوية الصناعية، لمتابعة الاستعدادات النهائية لانطلاق امتحانات الفصل الدراسي الثاني للشهادة الإعدادية. وتُعد هذه المبادرة الأولى من نوعها على مستوى المحافظة.
وخلال الاجتماع، شدد وكيل الوزارة على أن امتحانات الشهادة الإعدادية تمثل محطة وطنية مهمة تتطلب أقصى درجات الانضباط والمسؤولية، مؤكدًا أن المديرية لن تسمح بأي تهاون في تطبيق القواعد المنظمة للعمل داخل اللجان، مع الالتزام الكامل بتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وأوضح أن غرفة العمليات الرئيسية بالمديرية ستتابع سير الامتحانات على مدارالساعة، بالتنسيق مع غرف العمليات الفرعية بالإدارات التعليمية، لضمان سرعة التعامل مع أي مواقف طارئة، وتحقيق أعلى مستويات الاستقرار والانضباط داخل اللجان.
كما حرص وكيل الوزارة على فتح حوار مباشر مع رؤساء اللجان، استمع خلاله إلى آرائهم ومقترحاتهم والتحديات التي واجهتهم خلال الأعوام السابقة، مؤكدًا أن المديرية تضع جميع إمكاناتها لخدمة العملية الامتحانية وتذليل أي عقبات قد تعترض سير العمل.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن حزمة من الإجراءات المكثفة التي تنفذها مديرية التربية والتعليم بقنا استعدادًا لامتحانات الشهادة الإعدادية، بهدف ضمان خروجها بصورة مشرفة تعكس حجم الجهود المبذولة، وترسخ مبادئ الانضباط والشفافية والنزاهة داخل جميع اللجان الامتحانية بالمحافظة.