مداهمة مخزن الكتب المزورة في حلوان.. ضبط ألفي نسخة دراسية قبل ترويجها
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
نجحت أجهزة وزارة الداخلية بالقاهرة في إحكام قبضتها على صاحب مكتبة غير مرخصة بمنطقة حلوان، حول نشاطه إلى "مطبعة غير قانونية" لإنتاج وتوزيع الكتب الدراسية الخارجية دون الحصول على التصاريح اللازمة من الجهات المعنية.
التحريات ترصد نشاط المتهم البداية كانت بمعلومات دقيقة وردت إلى الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية، أفادت بقيام أحد الأشخاص بإدارة مكتبة في دائرة قسم شرطة حلوان، متخذاً منها ستاراً لطباعة وبيع كميات هائلة من الكتب الدراسية لمختلف المراحل التعليمية والسنوات الدراسية، بالمخالفة لقوانين حماية الملكية الفكرية وحقوق النشر.
وعقب تقنين الإجراءات والتنسيق مع الجهات المختصة، داهمت قوة أمنية المكتبة المشار إليها، حيث أسفرت عملية التفتيش عن ضبط مالكها وبحوزته قرابة ألفي كتاب دراسي خارجي لمختلف المواد والصفوف، وجميعها مطبوعة بدون تفويض أو تصريح من الشركات صاحبة الحقوق الأصلية.
وبمواجهة المتهم بما أسفرت عنه الحملة، انهار واعترف بارتكاب الواقعة، مؤكداً أنه لجأ إلى تزوير الكتب وطباعتها بشكل غير رسمي بقصد تحقيق أرباح مادية سريعة بعيداً عن الرقابة. وقد تم تحريز المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات في الواقعة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث مصنفات
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.