مداهمة مخزن الكتب المزورة في حلوان.. ضبط ألفي نسخة دراسية قبل ترويجها
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
نجحت أجهزة وزارة الداخلية بالقاهرة في إحكام قبضتها على صاحب مكتبة غير مرخصة بمنطقة حلوان، حول نشاطه إلى "مطبعة غير قانونية" لإنتاج وتوزيع الكتب الدراسية الخارجية دون الحصول على التصاريح اللازمة من الجهات المعنية.
التحريات ترصد نشاط المتهم البداية كانت بمعلومات دقيقة وردت إلى الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية، أفادت بقيام أحد الأشخاص بإدارة مكتبة في دائرة قسم شرطة حلوان، متخذاً منها ستاراً لطباعة وبيع كميات هائلة من الكتب الدراسية لمختلف المراحل التعليمية والسنوات الدراسية، بالمخالفة لقوانين حماية الملكية الفكرية وحقوق النشر.
وعقب تقنين الإجراءات والتنسيق مع الجهات المختصة، داهمت قوة أمنية المكتبة المشار إليها، حيث أسفرت عملية التفتيش عن ضبط مالكها وبحوزته قرابة ألفي كتاب دراسي خارجي لمختلف المواد والصفوف، وجميعها مطبوعة بدون تفويض أو تصريح من الشركات صاحبة الحقوق الأصلية.
وبمواجهة المتهم بما أسفرت عنه الحملة، انهار واعترف بارتكاب الواقعة، مؤكداً أنه لجأ إلى تزوير الكتب وطباعتها بشكل غير رسمي بقصد تحقيق أرباح مادية سريعة بعيداً عن الرقابة. وقد تم تحريز المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات في الواقعة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث مصنفات
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".