غموض حول مصير مبعوث ترامب سافايا: إقالة أم لا يزال في منصبه؟
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
1 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن مارك سافايا، الذي عينه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مبعوثاً خاصاً إلى العراق في أكتوبر 2025، لم يعد يشغل هذا المنصب. ويأتي هذا التغيير وسط توترات متزايدة بين واشنطن وبغداد,
ووفقا لتقرير رويترز فان هناك اعتقادا ان سافايا فشل في منع ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء العراقية، وهو أمر حذر منه ترامب علناً.
سافايا، رجل أعمال أمريكي عراقي الأصل، كان قد نفى في البداية أي تغيير في دوره، معتبراً التقارير “أخباراً مزيفة”، وأكد أنه لا يزال يعمل على إجراءات إدارية لتولي المنصب رسمياً.
ومع ذلك، أشارت مصادر أمريكية وعراقية إلى أن إقالته مرتبطة بـ”سوء إدارة” في ملفات حساسة، بما في ذلك عدم زيارته الرسمية للعراق منذ تعيينه.
من جانب آخر، أفادت تقارير على منصة إكس بأن توم باراك، المبعوث الأمريكي إلى سوريا، قد يتولى الملف العراقي بديلاً عن سافايا.
ولم يصدر البيت الأبيض بياناً رسمياً حتى الآن، لكن التقارير المتداولة تؤكد صحة المعلومة بناءً على مصادر متعددة، مع بعض التناقضات في التصريحات الشخصية لسافايا.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.