الكشف عن مواقيت رحلات قطار “بشار- تندوف-العاصمة”
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
كشف الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، اليوم الأحد، عن برنامج مواقيت سير القطار لنقل المسافرين. على خط تندوف وبشار ووهران مرورا بعدة محطات، وذلك ذهابا وايابا.
وأكدت الشركة في فيديو نشرته على صفحتها في الفايسبوك، أن الرحلات ستكون مضبوطة. منتظمة، وبأسعار تنافسية تكون في متناول الجميع.
في حين، كشف المصدر ذاته أنه تم تحديد موعد الانطلاق من بشار على الساعة الثامنة صباحا (08:00).
أما بالنسبة لرحلة العودة فق حدد موعد الانطلاق من محطة تندوف على الساعة التاسعة صباحا (09:00) ليكون الصول إلى بشار على الساعة الثامنة وثلاثة وعشرون دقيقة (20.23).
أما بالنسبة لرحلات القطار اتجاه وهران فيكون الانطلاق من محطة بشار على الساعة التاسعة ليلا (21.00). على أن يكون الوصول إلى محطة وهران على الساعة السابعة وإحدى عشرة دقيقة صباحا (07:11). اما بالنسبة لرحلة العودة فقد حدد موعد الانطلاق من محطة وهران على الساعة الثامنة ونصف ليلا (20:30). ليكون الوصول إلى محطة بشار على الساعة السادسة وخمسة وأربعون دقيقة (06:45).
أما بالنسبة للرحلات باتجاه العاصمة ستكون كالتالي:
- الرحلة رقم 1002، حدد موعد الانطلاق من محطة وهران على الساعة السادسة صباحا (06:00). على أن يكون الوصول إلى الجزائر على الساعة (11:15).
الرحلة “MA”، حدد موعد الانطلاق من محطة وهران على الساعة (08:00). ليكون الوصول إلى الجزائر على الساعة (12:00) حيث يكون الحجز الالكتروني متوفر.
الرحلة 1004، حدد موعد الانطلاق من محطة وهران على الساعة (14:00) ليكون الوصول إلى الجزائر العاصمة على الساعة(19:24).
الرحلة 1006، حدد موعد الانطلاق من محطة وهران على الساعة (17:00) ليكون الوصول إلى الجزائر العاصمة على الساعة (21:00). الحجز الالكتروني متوفر.
كما أعلنت من جهة أخرى الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية أن عملية حجز التذاكر على مستوى الشبابيك تكون ابتداء من الساعة الثامنة صباحا.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: بشار على الساعة الساعة الثامنة
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.