شهيد بقصف على غزة وآلاف الجرحى والمرضى ينتظرون العلاج بالخارج
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
استشهد فلسطيني وأصيب اثنان، صباح اليوم الأحد، جرّاء قصف إسرائيلي استهدف تجمعا مدنيا في منطقة وادي غزة وسط القطاع، في حين قال المكتب الإعلامي الحكومي إن 22 ألف جريح ومريض بحاجة ماسّة إلى مغادرة القطاع للعلاج في الخارج.
ويأتي هذا الاستهداف بعد تصعيد على مدار يومين، قتلت فيه إسرائيل 37 فلسطينيا بقصف مراكز إيواء وخيام نازحين ومركز للشرطة وشقق سكنية.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى بوسط القطاع باستشهاد فلسطيني وإصابة اثنين جرّاء قصف إسرائيلي في منطقة وادي غزة.
وقال شهود عيان إن مسيَّرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ تجمعا لمدنيين بشمال منطقة وادي غزة، التي سبق أن انسحب منها الجيش بموجب اتفاق وقف النار.
وأفادوا بوقوع قصف مدفعي وإطلاق نار من دبابات إسرائيلية في مناطق انتشار الاحتلال شمال غربي مدينة رفح.
وفي حدث منفصل، ذكر شهود أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية نسف داخل مناطق انتشاره وسيطرته شمال شرقي مدينة غزة وفق الاتفاق، تزامنا مع إطلاق نار كثيف من الآليات والرافعات.
كما أطلقت آليات الجيش نيرانها غربي مدينة رفح وشرقي مخيم البريج في مناطق تخضع لسيطرة الجيش، في حين أطلقت البحرية الإسرائيلية نيرانها في عرض البحر شمالي القطاع.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه دمر مسارا تحت الأرض في خان يونس بداخله عشرات الوسائل القتالية وقنابل يدوية.
من جهة أخرى، قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة للجزيرة إن 22 ألف جريح ومريض بحاجة ماسّة إلى مغادرة القطاع للعلاج في الخارج.
وأضاف أن أطرافا عدة ستشرف على حركة المرور في معبر رفح، مشيرا إلى أن لدى المكتب إفادات بأن أكثر من 80 ألف فلسطيني يرغبون في العودة إلى غزة.
ووفق وزارة الصحة في غزة، فإن الجيش الإسرائيلي قتل 509 فلسطينيين وأصاب 1405، منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
إعلانوأنهى اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في الثامن من أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وخلَّفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات ألف جریح
إقرأ أيضاً:
ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، اليوم الخميس، إن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام الجاري، في ظل تخفيض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.
وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، وخاصة بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء عقب وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنه حذر من أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.
وأوضح أن أكثر من 1.2 مليون شخص، أي نحو 59% من سكان غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يُعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران الماضيين. وكان من بين هذا العدد نحو 212 ألف شخص في حالة طوارئ.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وبحسب التقييم، من المتوقع أن تشهد 4 محافظات، هي شمال غزة وغزة ودير البلح وخان يونس، مستويات "إنذار" من سوء التغذية، وهي المرحلة الثانية من تصنيف سوء التغذية الحاد.
كما تعذر على المحللين الوصول إلى بعض المناطق القريبة مما بات يُعرف باسم "الخط الأصفر" خلال فترة المسح، مما حال دون توفر بيانات كافية لتصنيفها.
وضع هشوحذر التقرير من أن الحصص الغذائية لا تزال، رغم التحسن جراء وقف إطلاق النار، غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع الغذائي. ويزيد من تعقيد الوضع عدم انتظام الواردات التجارية من المنتجات الطازجة ومصادر البروتين.
وتوقع التقييم أن يحتاج نحو 74 ألف طفل إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، فيما ستحتاج نحو 25 ألف امرأة حامل ومرضع إلى دعم تغذوي خلال الفترة نفسها.
إعلانويعتمد غالبية سكان غزة على إمدادات المساعدات بعد عامين من الحرب وتشريد معظم السكان تقريبا.
وقلصت برامج التغذية التكميلية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عدد المستفيدات منها إلى النصف ليصل إلى 6 آلاف امرأة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار هذا العام في القطاع.
ومن المرجح أن تكون التخفيضات الإضافية في المساعدات ناجمة عن نقص التمويل وعدم اليقين بشأن تمكن منظمات الإغاثة من الوصول إلى القطاع.
قدرة على إنتاج الغذاءكذلك، أشار التقييم إلى أن هناك مؤشرات أولية على إمكانية استعادة الإنتاج الغذائي المحلي في المناطق التي يستطيع المزارعون الوصول إليها، إلا أن هذه الجهود تظل محدودة ما لم تُرفع القيود المفروضة على دخول السلع إلى قطاع غزة.
فهناك أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في القطاع لا يمكن الوصول إليها حاليا، بغض النظر عن حجم الأضرار أو توفر المدخلات، في حين لا تتجاوز نسبة الأراضي القابلة للاستخدام 3% فقط، بحسب التقييم.
مناشدة المجتمع الدوليكما شددت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي على أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة عبر جميع الممرات القادمة من الأردن وإسرائيل ومصر، ومن خلال المعابر في شمال القطاع وجنوبه، موضحة أن المساعدات تدخل حاليا من معبر كرم أبو سالم فقط.
ودعت الوكالات كذلك إلى توفير مواد الإيواء والوقود وغاز الطهي والمدخلات الزراعية بشكل فوري عبر القطاع الخاص، وإلى توسيع نطاق الوصول التجاري بما يمكّن الأسواق من التعافي والاستقرار، كما ناشدت المجتمع الدولي بزيادة التمويل.
وكان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أكد انتشار المجاعة في مناطق بقطاع غزة في أغسطس/آب 2025، بينما أكدت وزارة الصحة بغزة أن المجاعة وسوء التغذية أدت إلى وفاة العشرات، جراء منع إسرائيل دخول المساعدات.
وأكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تراجع المجاعة في ديسمبر/كانون الأول 2025.