خلال إحدى جلسات مناقشة مشروع موازنة عام 2026 في مجلس النواب اللبناني، التقطت عدسات المصورين مشهدا لافتا لأحد النواب وهو يستعين بنموذج الذكاء الاصطناعي "تشات جي بي تي" (ChatGPT) لمتابعة مجريات النقاش للموازنة العامة، وطلب طرح أسئلة متعلقة ببنودها.

ولم يلبث هذا المشهد غير المألوف أن تحوَّل إلى حديث منصات التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت الصورة على نطاق واسع، مثيرة موجة من التفاعل والتعليقات المتباينة، رصد بعضَها برنامج (هاشتاغ) على الجزيرة مباشر، بين مؤيد وناقد وساخر.

موجة تفاعل

وفي تعليق على الصورة المتداولة، رأى محمود شوقي أن استخدام التقنيات الحديثة بحد ذاته ليس إشكاليا، وكتب:

"لا إشكال في الاستعانة بالذكاء الاصطناعي والأدوات الحديثة متى كان من شأن ذلك تعزيز الكفاءة وتحسين سير العمل، غير أن السؤال الجوهري يبقى: لماذا وكيف يتم استخدامها؟ وهل تخضع المخرجات لعمليات تدقيق ومراقبة جودة؟ أما ما آمله حقا فهو ألا تكون هناك معالجة لأي معلومات حساسة".

بواسطة محمود شوقي

كما علَّق هيسوكا بأن لجوء النائب إلى الذكاء الاصطناعي يعكس حرصا على الفهم قبل التصويت، قائلا:

"هذا جيد في وجهة نظري، على الأقل يبحث ويدقق لكي يفهم على ماذا يصوت ويختار أفضل خيار لصالح من صوتوا عليه. نائب البرلمان ليس عالما بكل شيء، رغم أنه من المفروض أن تكون هناك لجان توضح أمورا كهذه لمنح صورة أوضح".

بواسطة هيسوكا

وفي موقف أقل تحفظا، كتب زياد معلّقا على الجدل المثار:

"لا أرى عيبا، بالنهاية الإنسان ما زال هو الذي يقرر ويختار المناسب".

بواسطة زياد

وأبدت زهراء تأييدها لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الشأن العام، بشرط أن يكون موجَّها للمصلحة العامة، وكتبت:

"أنا مع استخدام الذكاء الاصطناعي، لو كانت عن أمور تنفع الناس".

بواسطة زهراء

أما تركي، فتناول المسألة من زاوية عملية تتعلق بكيفية الاستخدام، قائلا:

"أفضل استعمال لـ تشات جي بي تي تناقشه وتضيف من عندك أفكار، لو خطط ما بتكب اقتراحاتك وهو بنقيلك الأفضل".

بواسطة تركي

واختتم أحد المدونين التفاعل بتعليق ساخر لافت، كتب فيه:

"النائب الأول تشات جي بي تي يقود نقاش الموازنة اللبنانية".

بواسطة مدون

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الذکاء الاصطناعی جی بی تی

إقرأ أيضاً:

برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري

 

 

 

يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.

ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.

ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.

وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.

وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.

وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.

وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.

تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام


مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • عضو خطة النواب : مخصصات بند التغذية المدرسية عبء كبير على موازنة التعليم
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
  • خلال لقاء بوزير النقل.. نائب بالشيوخ يستعرض مطالب المواطنين ويؤكد دعم خطط التنمية