العلاقات بين أبيدجان ونيامي تدخل مرحلة توتر جديدة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
دخلت العلاقات بين كوت ديفوار والنيجر منعطفا حادا بعد تصريحات مثيرة للجدل أطلقها رئيس المجلس العسكري في نيامي، الجنرال عبد الرحمن تياني، اتهم فيها رئيس كوت ديفوار الحسن واتارا بالتورط في الهجوم الذي استهدف قاعدة جوية بالعاصمة النيجرية.
وكانت القاعدة الجوية 101 التابعة لمطار "ديوري حماني" الدولي في نيامي قد تعرضت في 28 يناير/كانون الثاني 2026، لهجوم واسع النطاق، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه عبر وكالة "أعماق".
وعلى خلفية هذه الاتهامات، استدعت وزارة الخارجية الإيفوارية يوم أمس الأول الجمعة سفيرة النيجر في أبيدجان، حيث عبّرت الوزيرة كابا نيالي عن "إدانة شديدة" لما وصفته بتصريحات غير دبلوماسية تمثل "إساءة بالغة" إلى الرئيس واتارا. وأكدت الوزارة أن كوت ديفوار، رغم تمسكها بالحوار، لن تقبل بممارسات من شأنها "الإضرار بشكل خطير" بالعلاقات الثنائية. وسلّمت أبيدجان مذكرة احتجاج رسمية إلى السفيرة، مشيرة في بيانها إلى أنها "تحتفظ بحقها في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لاحقة".
ويأتي هذا التوتر الدبلوماسي في وقت يواجه فيه الساحل الأفريقي تحديات أمنية متفاقمة، حيث تعرقل الخلافات بين دول المنطقة جهود التنسيق لمواجهة الجماعات المسلحة. ويرى مراقبون أن الأزمة بين أبيدجان ونيامي قد تزيد من هشاشة التعاون الأمني الإقليمي، في ظل تصاعد هجمات التنظيمات المتشددة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.