الممثل الأعلى لقطاع غزة: دعم كامل للجنة الوطنية وقلق من سقوط مدنيين
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
قال الممثل الأعلى لقطاع غزة إن الجهات المعنية ستعمل بتعاون وثيق من أجل دعم اللجنة الوطنية لتهدئة الأوضاع في القطاع، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تنسيقًا عاليًا وجهودًا مشتركة لوقف التصعيد.
وأوضح أن اللجنة الوطنية ستعمل على إنهاء دوامة العنف والدمار، وتهيئة الظروف لبدء عملية إعادة الإعمار، إلى جانب استعدادها لتولي المسؤوليات المدنية والأمنية بما يضمن الاستقرار وحماية السكان.
ودعا الممثل الأعلى جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بوقف إطلاق النار، مشددًا على أهمية الحفاظ على التهدئة ومنع تدهور الأوضاع.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأعرب في الوقت نفسه عن قلقه إزاء مقتل مدنيين جراء الغارات الإسرائيلية، مؤكدًا ضرورة احترام حياة المدنيين.
قال رئيس اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة إن المرحلة الراهنة تتطلب تحمّل المسؤولية الكاملة والاحترام التام لحياة المدنيين، في ظل الأوضاع الإنسانية والأمنية المعقّدة في القطاع.
وأكد أن المسار المستقبلي يجب أن يقوم على ضبط النفس وتغليب لغة التهدئة، بما يسهم في تجنيب المدنيين مزيدًا من المعاناة والخسائر.
وأوضح رئيس اللجنة التزام اللجنة بالعمل المشترك مع الشركاء المحليين والدوليين من أجل حماية المدنيين وضمان سلامتهم.
كما دعا جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، مشددًا على أهمية تهيئة الظروف اللازمة لاستقرار الأوضاع وتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن إسرائيل أعلنت ضرورة قيام منظمة أطباء بلا حدود بإنهاء أنشطتها الإنسانية والطبية في قطاع غزة بحلول 28 فبراير الجاري.
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية بشأن أسباب القرار أو تداعياته، في وقت تواصل فيه المنظمات الإنسانية التحذير من تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية في القطاع، في ظل نقص حاد في الخدمات الطبية واستمرار القيود المفروضة على العمل الإغاثي.
وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية تتواصل في ظل تجاهل متزايد للقانون الدولي الإنساني، مؤكدة أن الإفلات من العقاب بات أمرًا طبيعيًا في ظل المستويات الحالية من العنف.
وأوضحت الوكالة أن الضفة الغربية تشهد أكبر موجة نزوح فلسطيني منذ عام 1967، مشيرة إلى أن منازل الفلسطينيين تُهدم بشكل متعمد لمنع السكان من العودة إليها، في إطار سياسات تؤدي إلى تغيير ديمغرافي قسري.
وأضافت أونروا أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين باتوا نازحين في الضفة الغربية بعد نحو عام على بدء عملية “الجدار الحديدي” الإسرائيلية، التي تسببت في تدمير واسع للبنية السكنية والمجتمعية.
وأشارت الوكالة إلى أن أكثر من ألف فلسطيني استشهدوا منذ أكتوبر 2023 نتيجة مستويات عنف وصفتها بغير المسبوقة في الضفة الغربية، محذّرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية في حال استمرار التصعيد.
وأكدت حركة حماس على ضرورة محاسبة قادة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمهم، ومنع استمرار سياسة الإفلات من العقاب.
ودعت حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها الحقوقية إلى إدانة المجازر التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، واتخاذ إجراءات عملية لوقفها
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الممثل الأعلى لقطاع غزة اللجنة الوطنية ضبط النفس الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.