بمشاركة 5 آلاف طالب و500 معلم.. المنيا تنجح في محاصرة السلوكيات الخاطئة بالمدارس
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن المحافظة تضع بناء الإنسان وتنمية وعي النشء على رأس أولوياتها، مشددًا على أهمية تنفيذ لقاءات وبرامج توعوية دورية تستهدف تعزيز القيم الإيجابية، وتقويم السلوكيات الخاطئة، إلى جانب إشراك القيادات التعليمية في التعامل مع المشكلات الميدانية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية صحية وآمنة.
وفي هذا السياق، أعلنت إدارة الشباب والطلاب بديوان عام المحافظة عن الانتهاء من تنفيذ برنامج متكامل للتوعية السلوكية لطلاب المدارس خلال الفصل الدراسي الأول، استهدف نحو 5 آلاف طالب وطالبة من مختلف المراحل التعليمية، حيث شملت التغطية الميدانية 40 مدرسة ومعهدًا دينيًا بمراكز وقرى المحافظة، وتضمن البرنامج حلقات نقاشية موسعة وورش عمل تناولت عددًا من القضايا التي تمس واقع الطلاب وتؤثر على مستقبلهم.
جدير بالذكر أن البرنامج امتد ليشمل المنظومة التعليمية بالكامل، حيث تم تنفيذ 8 لقاءات وورش عمل استهدفت نحو 500 معلم وأخصائي (اجتماعي، نفسي، إعلام تربوي، وتكنولوجيا تعليم)، بالإضافة إلى موجهي التربية الدينية، وركزت ورش العمل على وضع آليات وحلول عملية للتعامل مع المشكلات السلوكية، وتعزيز قيم الانضباط والسلوكيات الإيجابية، باعتبار المعلمين الركيزة الأساسية في غرس القيم الإيجابية وتوجيه الطلاب لمواجهة التحديات الاجتماعية داخل المدارس.
تضمن البرنامج مناقشة عدد من القضايا الحيوية، من بينها مواجهة ظاهرتي التنمر المدرسي والتدخين وتعاطي المخدرات، والتوعية بمخاطر زواج القاصرات، وغرس ثقافة تنظيم الأسرة لدى الأجيال الجديدة، إلى جانب تعزيز الانضباط الذاتي وتشجيع الطلاب على القيام بدور «المثقف القرين» لتوجيه زملائهم، فضلًا عن مكافحة الابتزاز الإلكتروني والتوعية بالاستخدام الآمن والأمثل لوسائل التواصل الاجتماعي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ المنيا بناء وعي النشء
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة في ليبيا تعرب عن قلقها إزاء عودة المعلومات الخاطئة والخطاب التحريضي
أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها إزاء عودة انتشار المعلومات الخاطئة والمضللة والخطاب التحريضي على منصات التواصل الاجتماعي في ليبيا، بما في ذلك المحتوى الذي يستهدف أفرادًا أو فئات محددة.
وقالت في بيان إن مثل هذه السرديات تنطوي على خطر تأجيج التوتر وانعدام الثقة والتمييز والعنف، بما يؤثر على كرامة الناس وأمنهم وحياتهم اليومية في مختلف أنحاء ليبيا.
وأكدت التزامها بمواصلة العمل مع السلطات الوطنية والمحلية، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام، والمجتمعات المحلية، لتعزيز الوصول إلى معلومات دقيقة وموثوقة.
كما طالبت جميع الأفراد والمؤسسات على التحقق من المعلومات قبل مشاركتها، والاعتماد على المصادر الموثوقة والرسمية.
ونوهت بأن التواصل المسؤول والخطاب العام البنّاء ضروريان لتعزيز الاحترام المتبادل والحوار الواعي والهادف.
وأكملت: “في وقت تواصل فيه ليبيا مواجهة تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة، تقع على عاتق جميع الأطراف مسؤولية مشتركة في الامتناع عن الخطاب الذي قد يحرض على الكراهية أو التمييز أو العنف”.
ودعت الأمم المتحدة في ليبيا السلطات الوطنية المختصة على مواصلة جهودها للتصدي للتحريض ونشر المعلومات الكاذبة الضارة، بما يتماشى مع القانون الليبي والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وشددت على أهمية أن تستند هذه الجهود إلى المساءلة، والإجراءات القانونية السليمة، واحترام حقوق الإنسان، بما يسهم في حماية الاستقرار وصون كرامة جميع الأفراد في ليبيا.