الطيرانُ العُماني يتسلّم طائرة جديدة من طراز بوينج 737
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
العُمانية: تسلم الطيران العُماني أحدث طائراته من طراز بوينج 737 ماكس 8، لتكون الطائرة الأخيرة ضمن سلسلة توريدات شملت 7 طائرات من طرازي "بوينج 787" و"737" خلال العام الماضي ليصل إجمالي أسطول الطيران العماني إلى 33 طائرة.
وتوج ذلك مرحلة استثمارية مهمة أسهمت في تعزيز شبكة وجهات الشركة ورفع معدل رحلاتها الجوية.
وستنضم هذه الطائرة إلى فئة الطائرات ضيقة البدن لخدمة الوجهات قصيرة ومتوسطة المدى، مما يعزز قدرة الشركة على تلبية الطلب المتزايد بكفاءة تشغيلية وتقنيات هي الأحدث في عالم الطيران.
وتضع طائرة طراز بوينج 737 ماكس 8 تجربة المسافر في المقام الأول، حيث سيستمتع الضيوف برحلة هادئة بفضل تقنيات خفض الضجيج المتطورة، إلى جانب مقصورة عصرية توفر أعلى معايير الراحة والرفاهية وبالتوازي مع الفخامة.
وتجسد هذه الطائرة التزام الطيران العُماني بالنمو المستدام، إذ تسهم محركاتها عالية الكفاءة في خفض استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات الكربونية، مما يضمن توازناً مثاليًّا بين الأداء البيئي والتميز في الخدمة.
ومع اكتمال هذه المرحلة التوسعية، يتطلع الطيران العُماني إلى آفاق جديدة في عام 2028، حيث من المقرر انضمام 6 طائرات جديدة عريضة البدن إلى الأسطول، وستشكل هذه الإضافات المستقبلية ركيزة أساسية لتعزيز القدرة الاستيعابية للرحلات طويلة المدى، وترسيخ مكانة الناقل الوطني كحلقة وصل عالمية تربط سلطنة عُمان بالعالم.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الطیران الع الع مانی
إقرأ أيضاً:
القيادة الوسطى الأميركية: أسقطنا 3 طائرات هجومية مسيرة أطلقتها إيران باتجاه بحارة مدنيين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة الوسطى الأميركية، ان القوات الأمريكية أسقطت 3 طائرات هجومية مسيرة أطلقتها إيران باتجاه بحارة مدنيين.
واضافت أن القوات الأمريكية تنفذ أيضا غارات على محطة التحكم الأرضية العسكرية الإيرانية في جزيرة قشم.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل