قصف إسرائيلي يستهدف شمال مخيم النصيرات في غزة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" بأن الساحة الفلسطينية في قطاع غزة تشهد حالة من الترقب المشوب بالحذر، حيث تتداخل المساعي الدبلوماسية لتثبيت التهدئة مع استمرار العمليات العسكرية الميدانية، وفيما تتجه الأنظار نحو معبر رفح البري بانتظار تفعيل دوره الرسمي، تواصل قوات الاحتلال خرق اتفاقات وقف إطلاق النار عبر استهداف المدنيين وعمليات النسف الممنهج للمربعات السكنية.
فيما يخص معبر رفح، يخيم على الشارع الفلسطيني حالة من الانتظار لبدء عمل المعبر بشكل رسمي، رغم الإعلان عن فتحه، إلا أنه لم يشهد مرور أي مسافرين حتى اللحظة، في ظل غياب الوضوح بشأن آليات العمل، وتعتمد معظم المعلومات الحالية على ما تنشره وسائل الإعلام العبرية، إذ لم تتسلم اللجنة الوطنية مهامها في القطاع بعد.
وأكدت مصادر أمنية جاهزية قوات الشرطة الفلسطينية، التي تلقت تدريبات في مصر، للانتشار وتولي مهامها الأمنية وإدارة المعابر بمجرد انسحاب قوات الاحتلال، في خطوة تهدف لضمان استقرار الأوضاع وحماية المدنيين.
على الصعيد الميداني، واصل جيش الاحتلال استهداف المدنيين، حيث استشهد فلسطيني صبيحة اليوم جراء قصف من مسيرة إسرائيلية قرب محور "نتساريم" وشمال مخيم النصيرات، كما أقدمت قوات الاحتلال على تفجير آليات مفخخة في "حي التفاح" وشرق مدينة غزة، ما أدى لدمار هائل في المباني السكنية المتبقية، إضافة إلى تشييد مواقع عسكرية مرتفعة مزودة بسواتر ترابية ورافعات لإطلاق النار على مخيمات البريج والمغازي ودير البلح.
وفي المسار السياسي والجهود الوطنية، دعا الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، كافة الأطراف للالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، واصفاً الخسائر البشرية بـ "المفجعة والمؤلمة"، وشددت اللجنة على التزامها بالتعاون مع الشركاء الدوليين لمنع وقوع المزيد من الأحداث المأساوية وضمان الاحترام الكامل لحياة المدنيين في القطاع.
كما أكدت القوى الفلسطينية أن صمود الشعب سيفشل سياسة التهجير التي تسعى إسرائيل لفرضها عبر تقييد العودة للقطاع مقابل تسهيل الخروج منه، مؤكدة أن المسار المستقبلي يجب أن يرتكز على ضبط النفس وتحمل المسؤولية لضمان حياة آمنة للمدنيين واستقرار القطاع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة معبر رفح وقف إطلاق النار اللجنة الوطنية لإدارة غزة المدنيين الفلسطينيين الخروقات الإسرائيلية القصف التهدئة في غزة صمود الفلسطينيين سياسة التهجير الإسرائيلية الحماية الإنسانية الأمن في غزة العمليات العسكرية الإسرائيلية التعاون الدولي
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم الثلاثاء، إثر قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وأوضحت المصادر أن الهجوم استهدف خيمة للنازحين في المنطقة التي تضم أعدادًا كبيرة من الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطق أخرى داخل القطاع نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من المصابين تم نقلهم إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج.
وتواصل الطواقم الطبية وفرق الإسعاف جهودها للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في قطاع غزة ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أعداد الضحايا والمصابين.
وتعد منطقة المواصي من المناطق التي لجأ إليها آلاف الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا، إلا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة حوادث قصف متكررة أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني في قطاع غزة، حيث تتواصل الغارات والهجمات في مناطق متفرقة من القطاع، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد الاحتياجات الإغاثية للسكان.
وتحذر منظمات إنسانية ودولية من تدهور الظروف المعيشية داخل القطاع، خاصة مع استمرار النزوح الداخلي ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمياه.
في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين، في ظل مطالبات دولية متكررة بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وتبقى الأوضاع في قطاع غزة محل متابعة دولية واسعة، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الأزمة الإنسانية وتفاقم تداعياتها على السكان المدنيين.