سجن غزة المركزي.. صدمة كبيرة من الصور الأولى لفتح معبر رفح (شاهد)
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
تسببت الصور الأولى لفتح معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة، الأحد، بصدمة كبيرة بين الفلسطينيين، بسبب تغير جغرافيا المعبر على إثر عمليات التدمير التي لحقت بمبانيه وأروقته، واستحداث ممرات جديدة محاطة بأسلاك شائكة، تشبه تلك التي يستخدمها الاحتلال في السجون.
وسمحت قوات الاحتلال، الأحد بفتح معبر رفح تجريبيا، على أن يفتح يوم غد الاثنين بشكل رسمي أمام حركة خروج ودخول المسافرين تحت رقابة إسرائيلية مشددة.
ونشرت مواقع عبرية صورة صادمة تكشف إنشاء ممر طويل غير معبد جيدا يربط الطرف الفلسطيني بنظيره المصري، ومحاط بجدار كثيف من الأسلاك الشائكة، شبهه نشطاء بتلك الممرات "الحلابات" التي يستخدمها الاحتلال على بوابات السجون والحواجز العسكرية المنتشرة في الضفة الغربية المحتلة والقدس. فيما ذهب أحدهم لوصف الصورة بـ"سجن غزة المركزي" في إشارة إلى أكبر سجن في غزة أنشأه الاحتلال بعد عام 1967، قبل أن يفككه بعد الانسحاب من غزة عام 2005.
كما نشرت تلك المواقع مقطع فيديو لدخول القوات الدولية التابعة للاتحاد الأوروبي إلى معبر رفح من طريق ترابية غير معبدة، وسط منطقة مدمرة، ما يكشف حجم التدمير والتخريب الذي تعرض له المكان منذ أن دخلت اجتاحت قوات الاحتلال مدينة رفح في آيار/ مايو 2024، وعاثت فيها قتلا وتدميرا وأبقت على احتلالها بالكامل حتى يومنا هذا.
وقال الفلسطيني عمر عبد الله، في حديث لـ"عربي21" إنه شعر بصدمة وخيبة أمل كبيرة من الصور المنشورة للمعبر، مشيرا إلى أن حجم التجهيزات العسكرية التي أنشأتها قوات الاحتلال على المعبر، تتنافى مع الطابع المدني لحركة المرور عبر هذه البوابة.
عبد الله النازح في غزة، ينتظر منذ عامين سفر طفله المريض، محمد، والذي يعاني من مرض نادر ويحتاج إلى تدخل جراحي في الخارج، وقد بدا غير متفائل في السفر خلال وقت قريب، بالنظر إلى القيود المعلنة من قبل الاحتلال خصوصا الأعداد التي سيسمح لها بالدخول يوميا والتي لن تتجاوز 150 شخصا، في ما حجم الجرحى والمرضى الذين ينتظرون السفر يعد بعشرات الآلاف.
وحذر عبد الله من عمليات منع وتقييد وتحكم غير مسبوق قد تفرضها قوات الاحتلال على المسافرين من حيث تصنيفهم تحت مزاعم أمنية، بالنظر إلى تحكمها بإجراءات التدقيق في أسماء الداخلين والخارجين عبر طرفي المعبر.
كم عدد من ينتظرون السفر؟
وينتظر نحو 20 ألف مريض السفر عبر معبر رفح للعلاج في الخارج، بينهم 4500 طفل، و4000 مريض أورام، إضافة إلى نحو 6000 جريح، بينهم 440 حالة حرجة جدًا وطارئة. وفق بيانات لوزارة الصحة في غزة.
وأدى إغلاق المعبر إلى وفاة 1268 مريضًا كانوا على قوائم الانتظار للعلاج في الخارج، منذ أيار/ مايو 2024 حين اجتاحت قوات الاحتلال رفح وأغلقت المعبر، وسط تحذيرات أطلقهتا وزارة الصحة من أن المرضى يفقدون حياتهم يوميًا نتيجة هذا الإغلاق.
ولا تتوقف الحاجة إلى السفر عند الجرحى والمرضى فقط، بل إن عشرات الآلاف من فئة الطلاب وحاملي الإقامات والجوازات الأجنبية وغيرهم ينتظرون فتح معبر رفح بفارغ الصبر.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي عبر فلسطينيون عن صدمتهم من المشاهد الأولى لفتح معبر رفح، مؤكدين أن ما ظهر في الصور والتسجيلات لا يشي بخير، وينذر بتحول قطاع غزة إلى معازل وسجن كبير، يتحكم الاحتلال بحركة الدخول والخروج منه من خلال بوابات حديدية محاطة بجدار كثيف من الأسلاك الشائكة، تّذكّر بتلك المستخدمة في السجون والحواجز العسكرية.
سجن غزة المركزي pic.twitter.com/2Ax5WPBnFC — Islam bader (@islambader_1988) February 1, 2026
التوصيف الحقيقي.. يُقال "فتح معبر رفح".
الواقع تختصره هذه الصورة: دخول مُذل عبر ممر سجن لدخول غزة، كيف تندم على قرار عودتك، وكيف لا تفكر بالعودة لو خرجت.
في التاريخ كله، لم يُسجّل معبر بهذه الصورة.. مفيش ! pic.twitter.com/HgqKD4t2bF — Mohammed Haniya (@mohammedhaniya) February 1, 2026
معبر رفح .. بوابةٌ واحدة، وحصارٌ بلا نهاية.. آخر الأبواب، وأطول الانتظارات ..
اللهم فرجاً لأهل غزة .. pic.twitter.com/3IXyBRYaCr — أحمد عبد العال Ahmed abd elal (@ahbk_abdelal) February 1, 2026
-لتخرج من غزة عبر بوابة معبر رفح (الحديدية)
عليك الحصول على موافقة
مصرية/اوروبية/سلطة فلسطينية/اسرائيل
-وللدخول الي غزة عبر نفس البوابة(الحديدية)
عليك الحصول على موافقة
مصر/ اوروبية/اسرائيل
وتخضع لتفتيش جسدي وماسح اشعة
والخضوع لعدة نقاط تفتيش للجيش الاسرائيلي لما بعد خلف المعبر pic.twitter.com/qqu1pNionn — ???????? ???????????????? - ????????????????????Gaza???????? (@WaellodaOda) February 1, 2026
هذه ليست مدينة غزة، هذا معسكر اعتـقال كبير !!
الصورة من فتح معبر رفـح صباح اليوم، يجب أن تنشروا هذه الصورة في كل مكان حتى يرى العالم كيف يعيش أهل غزة ! pic.twitter.com/WLAHcUVsfO — إسلام حبيب #غزة (@ISLAMHABIB6) February 1, 2026
معبر رفح قبل قليل ،وكأننا في سجن غوانتانامو pic.twitter.com/NAn3fN7DkL — يوسف الأيوبي (غزة) (@yuofufauipy88) February 1, 2026
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية معبر رفح غزة الفلسطينيين الاحتلال فلسطين غزة الاحتلال معبر رفح سجن كبير المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قوات الاحتلال معبر رفح pic twitter com
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
أبقى البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 37%، بما يتماشى مع توقعات الأسواق، وذلك للمرة الرابعة على التوالي، مؤكدا استمرار نهجه النقدي المتشدد حتى تحقيق استقرار الأسعار.
وقال البنك، في بيان عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية اليوم الخميس، إن الاتجاه الأساسي للتضخم تراجع بشكل طفيف خلال يونيو/حزيران، فيما أظهرت البيانات الحديثة استمرار ضعف الطلب المحلي.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3الاقتصاد التركي ينمو 2.5% في الربع الأول رغم تراجع الصادراتlist 2 of 3تركيا تعزز صادراتها الرقمية وتوسع أسواقها العالميةlist 3 of 3المركزي التركي يتوقع تضخما عند 24% بنهاية 2026end of listوأضاف أن المؤشرات الأولية تشير إلى ارتفاع مؤقت في الاتجاه الأساسي للتضخم خلال يوليو/تموز، في حين عادت أسعار الطاقة إلى الارتفاع مع تنامي حالة عدم اليقين الناجمة عن التطورات الجيوسياسية.
وأشار البنك إلى أنه يراقب عن كثب تأثير التطورات الجيوسياسية على التضخم من خلال انعكاساتها على التكاليف والنشاط الاقتصادي وتوقعات الأسعار.
وأبقى البنك كذلك سعر الإقراض لليلة واحدة عند 40%، وسعر الاقتراض لليلة واحدة عند 35.5%.
مخاطر التضخموبلغ معدل التضخم السنوي في تركيا 32.11% خلال يونيو/حزيران الماضي، منخفضا قليلا عن توقعات الأسواق، بينما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.99% على أساس شهري، مع تباطؤ الضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة.
وأكد البنك أن السياسة النقدية المتشددة ستستمر حتى يتحقق استقرار الأسعار، بما يدعم مسار تراجع التضخم عبر قنوات الطلب وسعر الصرف وتوقعات التضخم.
وأضاف أن قرارات السياسة النقدية ستظل تُتخذ على أساس كل اجتماع على حدة، مع مراعاة بيانات التضخم المحققة والمتوقعة واتجاهها الأساسي.
وشددت لجنة السياسة النقدية على أنها لا تزال تولي اهتماما كبيرا لمخاطر ارتفاع التضخم، مؤكدة استعدادها لتشديد السياسة النقدية إذا شهدت توقعات التضخم تدهورا كبيرا ومستداما.
وكان البنك المركزي قد خفض سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في يناير/كانون الثاني الماضي من 38% إلى 37%، قبل أن يبقيها دون تغيير في اجتماعات مارس/آذار وأبريل/نيسان ويونيو/حزيران من العام الجاري.
إعلانوأوضح البنك أنه سيواصل استخدام أدوات الاحتراز الكلي وإدارة السيولة عند الحاجة لتعزيز فعالية انتقال السياسة النقدية إلى الاقتصاد.