هواجس نفسية وابن مصاب بالتوحد.. جومانا مراد تنافس بقوة بمسلسل اللون الأزرق
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
ينافس مسلسل اللون الأزرق بقوة ضمن مسلسلات موسم رمضان 2026، وهو من بطولة جومانا مراد وأحمد رزق، الذي من المقرر عرضه على شاشات قنوات المتحدة للخدمات الإعلامية.
. شاهد
تدور أحداث مسلسل «اللون الأزرق» في إطار اجتماعي تشويقي، حول شخصية «آمنة» التي تعود إلى مصر برفقة زوجها أدهم وابنهما حمزة بعد انتهاء عقد عمل الزوج بشكل مفاجئ في الإمارات، لتجد العائلة نفسها في مواجهة واقع قاسٍ، خاصة مع محاولاتها المستمرة لاستكمال علاج الابن المصاب بطيف التوحّد.
ومع تصاعد الضغوط بين متطلبات العمل ومسؤولية رعاية طفلها، تبدأ «آمنة» في مواجهة هواجس نفسية متزايدة، تتجسد في حلم متكرر ينذر بقرب رحيلها، ويكشف عن خوفها العميق من ترك ابنها وحيدًا في مجتمع لا يرحم، لتتشابك الدراما الإنسانية مع أبعاد نفسية دقيقة تُلقي بظلالها على مسار الأحداث.
ويُعد المسلسل من الأعمال التي تسلّط الضوء على قضايا إنسانية معاصرة، من خلال حبكة درامية مشوقة ومعالجة نفسية عميقة، ما يجعله أحد أبرز الأعمال المنتظرة خلال الموسم الرمضاني المقبل.
أبطال مسلسل اللون الأزرقمسلسل «اللون الأزرق» من بطولة جومانا مراد، أحمد رزق، نجلاء بدر، أحمد بدير، كمال أبو رية، حنان سليمان، يارا قاسم، كنزي هلال، وهو من إنتاج الباتروس و من تأليف مريم نعوم وإخراج سعد هنداوي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جومانا مراد مسلسل اللون الأزرق احمد رزق الفنانة جومانا مراد الفنان احمد رزق مسلسل اللون الأزرق جومانا مراد
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة