مشاورات مكثفة لدراسة جدوى تطوير آلية الاعتراف بالتعلم السابق
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
تجري الهيئة العُمانية لضمان جودة التعليم، ممثلة بالمديرية العامة للإطار الوطني للمؤهلات، دراسة جدوى لتطوير وتنفيذ آلية للاعتراف بالتعلم السابق في سلطنة عُمان، في إطار جهودها الرامية إلى دعم تطوير منظومة التعليم والتدريب بما يتوافق مع المتطلبات الوطنية.
وتهدف دراسة الجدوى إلى دراسة الممارسات الدولية في تنفيذ نظام الاعتراف بالتعلم السابق في عدد من الدول المختارة، إلى جانب التعرف على الوضع الحالي للاعتراف بالتعلم السابق في كل من مؤسسات التعليم العالي ومؤسسات التعليم والتدريب المهني في سلطنة عُمان.
ولإثراء دراسة الجدوى هذه، تعقد الهيئة مشاورات مكثفة مع جميع القطاعات التعليمية والتدريبية في سلطنة عُمان، إلى جانب عدد من المختصين في الجهات ذات العلاقة، وذلك يوميًا خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026م.
وستتناول هذه المشاورات عددًا من المحاور، من بينها مناقشة المصطلحات المتعلقة بالاعتراف بالتعلم السابق واختيار المصطلحات الأنسب للسياق العُماني، واستعراض المبادئ الوطنية والمؤسسية للاعتراف بالتعلّم السابق في سلطنة عُمان، ومقاييس تقييم الاعتراف بالتعلّم السابق، إضافة إلى التشريعات التي تحتاج سلطنة عُمان إلى وضعها لدعم تنفيذ عملية الاعتراف بالتعلم السابق، إلى جانب بحث مدى إمكانية تنفيذ عملية موحدة للاعتراف بالتعلّم السابق لجميع القطاعات والمؤسسات التعليمية والتدريبية في سلطنة عُمان.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
تواصل جامعة بني سويف، ريادتها البحثية في دعم الحراك الأكاديمي، من خلال إثراء المكتبة العربية بإصدارات علمية رصينة تواكب التحولات التكنولوجية المعاصرة.
حيث أعلنت الدكتورة عزة الجوهري عميد الكلية صدور أحدث المؤلفات العلمية المتميزة للدكتور قياتي عاشور، مدرس علم الاجتماع بالكلية، والذي جاء تحت عنوان "ما وراء الكود السلطة، الثقافة، والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي"، والصادر عن دار الكتاب الجامعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه، أشاد رئيس الجامعة بهذا العمل باعتباره خطوة استراتيجية نحو تعزز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية، ويعكس جهود أعضاء هيئة التدريس في تقديم إنتاج فكري يخدم الباحثين محلياً وإقليمياً، لافتاً إلى أن هذا الكتاب يفتح آفاقاً بحثية جديدة تشجع على إنتاج أطروحات علمية ورسائل ماجستير ودكتوراه لعصر الذكاء الاصطناعي.
ويسهم هذا الطرح في تمكين الباحثين من فهم آليات العصر الرقمي، ويؤكد على دور العلوم الإنسانية في تفكيك وفهم التحديات التكنولوجية التي تشكل ملامح عالمنا اليوم وغداً.
ويأتي هذا الكتاب كإضافة نوعية غير مسبوقة للمكتبة الأكاديمية العربية، حيث يعد من أوائل المؤلفات التي تقدم تأصيلاً نظرياً متكاملاً في مجال "سوسيولوجيا الذكاء الاصطناعي". ولا تتوقف القيمة المعرفية للكتاب عند الشرح التقني الجاف للأنظمة الذكية، بل تتجاوز ذلك لتغوص في الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، حيث يقدم المؤلف قراءة نقدية معمقة ومبتكرة حول كيفية تأثير الخوارزميات وصناع الكود على بنية السلطة التقليدية، وتغيير أنماط العمل البشري، فضلاً عن طرح تساؤلات جوهرية تمس مستقبل السيادة الرقمية داخل المجتمعات الحديثة.