أصدرت قوات الاحتلال الإسرائيليـ قرارًا عسكريًا يقضي بتهجير تجمع بدوي في قرية المغير شرق مدينة رام الله.

ونقلت قناة «القاهرة الإخبارية»، عن مصادر محلية، أن القرار يشمل إخلاء التجمع من سكانه ومساكنهم، ما يهدد عشرات العائلات البدوية بفقدان مساكنها ومصادر رزقها، وسط مخاوف من تنفيذ القرار بالقوة خلال الفترة المقبلة.

ويأتي هذا القرار في سياق تصعيد متواصل من قبل سلطات الاحتلال ضد التجمعات البدوية في الضفة الغربية، حيث تتعرض هذه التجمعات لسلسلة من الإجراءات تشمل الإخطارات بالهدم والمصادرة ومنع البناء، في إطار سياسات تهدف إلى توسيع الاستيطان.

اقرأ أيضاًمسئول فلسطيني: أي خطة نحو السلام الحقيقي لن تتحقق إلا بإنهاء الاحتلال

حماس: ندعو الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار للتحرك لوقف سياسة الاحتلال في غزة

الطيران الحربي الإسرائيلي يشن سلسلة غارات بالجنوب اللبناني

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: التجمعات البدوية في الضفة الغربية الضفة الغربية سلطات الاحتلال قرية المغير قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله

إقرأ أيضاً:

جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه

 

البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.

مقالات مشابهة

  • ‏إعلام إيراني: صاروخان أميركيان يستهدفان محيط قرية مسن في جزيرة قشم
  • بعد تكفله بعلاجه | بدوي فهمي يوجه رسالة لـ ياسر جلال .. خاص
  • عاطل بنهى حياة شخص ويصيب اثنين فى قرية السمطا بقنا
  • جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • وزير الدفاع يترأس اجتماعا عسكريا للوقوف على تطورات الأوضاع الميدانية
  • مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية جالود جنوب نابلس
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله