بين ديانج وزيزو.. الغندور ينتقد ازدواجية المعايير في ملف الراحلين مجانًا عن الأهلي والزمالك
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أثار الإعلامي خالد الغندور جدلًا واسعًا بتعليق تساءل خلاله عن اختلاف تعامل الإعلام مع رحيل بعض اللاعبين مجانًا عن الأهلي والزمالك، رغم تشابه الظروف والخسائر الفنية والمالية.
وكتب الغندور عبر صفحته الرسمية على موقع «فيس بوك» المالي أليو ديانج تلقى عروضًا مالية كبيرة من نادي نيوم السعودي وأندية أوروبية قبل عامين، إلا أن الأهلي تمسك حينها بالحصول على 10 ملايين دولار على الأقل، قبل أن يرحل اللاعب لاحقًا دون مقابل، رغم أنه كان من الممكن أن يدر على النادي ملايين في حال التجديد له.
وقارن الغندور هذا الملف برحيل لاعبين آخرين مجانًا، مؤكدًا أن الإعلام شن هجومًا حادًا على مجالس إدارات في حالات معينة، بينما مرّت حالات أخرى دون أي انتقادات تُذكر، رغم تشابه السيناريو وتكبّد الأندية خسائر مالية كبيرة.
وتطرق الغندور إلى أسماء مثل رامي ربيعة وأكرم توفيق، مشيرًا إلى أنهما رحلا مجانًا في وقت سابق رغم كونهما لاعبين دوليين، متسائلًا عن سبب اختلاف ردود الفعل الإعلامية، ولماذا يُنظر إلى لاعب على أنه «قضية كبرى» بينما يتم التقليل من شأن حالة أخرى.
وشدد الإعلامي على ضرورة توحيد المعايير في تقييم مثل هذه الملفات، بعيدًا عن الحسابات والانتماءات، مؤكدًا أن الخسارة واحدة، سواء وقعت على نادٍ بعينه أو أكثر من نادٍ.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أكرم توفيق أليو ديانج الأهلي الإعلام الرياضي الزمالك خالد الغندور رامي ربيعة زيزو سوق الانتقالات مجان ا
إقرأ أيضاً:
بروتين مصل اللبن في أزمة عالمية.. وتحذيرات من غشه
انتشر بروتين مصل اللبن بشكل واسع في السنوات الأخيرة بسبب هوس الترند خاصة بعد نشر العديد من الفيديوهات التي تكشف فوائده، بعد أن كان يقتصر سابقا على مكملات الصالات الرياضية، ليصبح مكونا هاما للعديد من المنتجات الغذائية المتنوعة مثل الوافل والفطائر واللاتيه المثلج وبعض المخبوزات.
ووفقا لموقع روسيا اليوم هذا التوسع السريع في الاستخدام وضع ضغوطا متزايدة على سلاسل التوريد العالمية.
وكشفت تقارير حديثة أن بعض موردي بروتين مصل اللبن قد استنفدوا مخزونه لديهم حتى نهاية عام 2026، فيما ارتفعت أسعار مركّز بروتين مصل اللبن عالي البروتين لأكثر من 40% خلال شهرين فقط، وسط محاولات المصنعين لمواكبة الطلب على مصل البروتين.
ووفقا لموقع ديلي ميل أدى هذا الوضع إلى تغييرات في الصناعة؛ إذ أوقفت بعض الشركات تصنيع منتجات تعتمد على بروتين مصل اللبن، بينما اتجهت شركات أخرى إلى استخدام بدائل مثل بروتين الحليب أو بروتين البازلاء، أو مزيج من بروتين الأرز وبذور اليقطين.
ولكن مشكلة هذه البدائل أنها لا تعطي نفس النتائج حيث الطعم أو القوام فقد اضطرت إحدى شركات خلطات الخبز إلى تغيير مورديها ودفع تكاليف أعلى، لكنها لاحظت أن البديل جعل طعم الفطائر أقرب ل "نشارة الخشب".
ولهذا لا يمكن زيادة إنتاجه بسهولة، لأن زيادة مصل اللبن تتطلب بالضرورة زيادة إنتاج الجبن نفسه وهي عملية معقدة.
بدأت بعض الشركات الصغيرة تتوقف عن استخدام بروتين مصل اللبن بالكامل، فيما حذرت شركات أخرى من احتمال توقف بعض المنتجات أو ارتفاع أسعارها خلال الفترة المقبلة.
ويحذر خبراء التغذية من أن البدائل النباتية تختلف في تركيبها الغذائي وقد تسبب مشاكل هضمية لدى البعض كما أن بروتين الحليب يُهضم بشكل بطيء ولا يؤدي نفس وظيفة مصل اللبن بعد التمرين.
ويعد مصل اللبن بروتينا كاملا يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية ويمتص بسرعة مما جعله الخيار المفضل للرياضيين.
ومن المتوقع أن يشهد المستهلكون خلال الأشهر المقبلة ارتفاعا في أسعار المنتجات الغنية بالبروتين، مثل ألواح البروتين والمشروبات والوجبات الخفيفة المدعمة.
و يُنصح المستهلكون بمراجعة مكونات المنتجات التي يشترونها فيمكن أن يتم استبدال بروتين مصل اللبن ببدائل أخرى دون إعلان واضح واستمرار ارتفاع الأسعار.
أما من يرغب في الاعتماد على مصادر طبيعية، فيمكنه الحصول على البروتين من أطعمة مثل البيض والسمك ولحم البقر قليل الدهن والزبادي اليوناني والفاصوليا والدجاج والعدس .