مسلسلات رمضان 2026.. صراع الميراث في برومو مسلسل قسمة العدل
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
طرحت منصة watch it البرومو الرسمي لمسلسل قسمة العدل، المنتظر عرضه في الموسم الدرامي الرمضاني المقبل 2026.
وخلال البرومو، سيطرت حالة من الإثارة والتشويق على أحداث مسلسل قسمة العدل، والذي أبرز صراع الأشقاء على الميراث وتقسيم والدهم التركة.
View this post on InstagramA post shared by WATCH IT (@watchit)
مسلسل قسمة العدلوتدور قصة مسلسل «قسمة العدل» في إطار اجتماعي مشوق، إذ تجسد إيمان العاصي شخصية مريم المتزوجة من الفنان محمد جمعة، بينما يقدم رشدي الشامي دور والدها.
ويطرح المسلسل واحدة من القضايا الشائكة والمثيرة للجدل في المجتمع المصري، وهي قضية المساواة في الميراث بين الذكور والإناث، من خلال تساؤل محوري: ماذا لو حصلت الابنة على نصيب متساوٍ مع أشقائها الذكور من تركة والدها؟، مسلطًا الضوء على انعكاسات هذا التغيير على حياة الأسر، وما قد يثيره من خلافات وصراعات داخل العائلة.
مسلسل «قسمة العدل» تأليف أمين جمال، وإخراج أحمد خالد. ويشارك في بطولته إلى جانب إيمان العاصي: رشدي الشامي، خالد كمال، إيناس كامل، دنيا ماهر، عابد عناني، خالد أنور، ألفت إمام، دعاء حكم، علاء قوقة، وعدد آخر من الفنانين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسلسل قسمة العدل إيمان العاصي خالد كمال إيناس كامل مسلسل قسمة العدل
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.