يعمل كأداة داعمة.. الذكاء الاصطناعي يرفع فرص الكشف المبكر عن سرطان الثدي 12%
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أظهرت دراسة سويدية واسعة أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في فحوصات سرطان الثدي يحقق قفزة نوعية في الكشف المبكر، مع خفض ملحوظ في معدلات التشخيص المتأخر بنسبة تصل إلى 12%، ما يعزز فرص العلاج ويخفف العبء عن الأنظمة الصحية.
. طفل يعثر على قلادة ذهبية عمرها 500 عام بالصدفة
ونقلت صحيفة الجارديان تفاصيل الدراسة التي تُعد الأكبر من نوعها حتى الآن في هذا المجال، إذ شملت قرابة 100 ألف امرأة خضعن لفحوصات الماموجرام في السويد خلال الفترة من أبريل 2021 حتى ديسمبر 2022. وقُسّمت المشاركات عشوائيًا إلى مجموعتين: الأولى خضعت لفحص مدعوم بالذكاء الاصطناعي، والثانية للفحص التقليدي القائم على قراءة مزدوجة من اختصاصيي الأشعة.
كيف يدعم الذكاء الاصطناعي فحص الثدي؟اعتمد النظام الذكي على تحليل صور الأشعة السينية للثدي وتصنيفها بحسب درجة الخطورة؛ فالحالات منخفضة الخطورة اكتفت بقراءة واحدة، بينما أُحيلت الحالات عالية الخطورة إلى قراءة مزدوجة. كما أبرز النظام المناطق المشتبه بها داخل الصور، ما ساعد الأطباء على اتخاذ قرارات أدق وأسرع.
نتائج بالأرقامونُشرت نتائج الدراسة في مجلة ذا لانسيت، وجاءت لافتة على عدة مستويات، أبرزها:
انخفاض التشخيصات المتأخرة للسرطان بنسبة 12% في السنوات التالية للفحص.تسجيل 1.55 حالة سرطان لكل ألف امرأة في مجموعة الذكاء الاصطناعي، مقابل 1.76 حالة في المجموعة التقليدية.اكتشاف 81% من الحالات في مرحلة مبكرة ضمن مجموعة الذكاء الاصطناعي، مقارنة بـ74% في الفحص التقليدي.تراجع معدلات السرطانات العدوانية بنحو 27% لدى المجموعة التي خضعت للفحص المدعوم بالذكاء الاصطناعي.تفاؤل مشروطوأكدت الدكتورة كريستينا لانغ، الأستاذة بجامعة لوند والمؤلفة الرئيسية للدراسة، أن التصوير الشعاعي المعزز بالذكاء الاصطناعي يملك إمكانات كبيرة، خصوصًا في اكتشاف الأنواع العدوانية من سرطان الثدي مبكرًا.
وأشارت إلى أن التوسع في استخدام هذه التقنيات قد يخفف الضغط المتزايد على أخصائيي الأشعة ويرفع كفاءة برامج الفحص، لكنها شددت على ضرورة تطبيق الذكاء الاصطناعي بحذر وتحت رقابة صارمة، باستخدام أدوات خضعت للاختبار والتقييم طويل الأمد.
الذكاء الاصطناعي شريك لا بديلورغم النتائج الإيجابية، شدد الباحثون على أن الذكاء الاصطناعي لا يُفترض أن يحل محل الكوادر الطبية، بل يعمل كأداة داعمة، مع الإبقاء على دور أخصائي الأشعة البشري عنصرًا أساسيًا في عملية التشخيص.
الكشف المبكر… عامل حاسمويُعد سرطان الثدي من أكثر أسباب الوفاة شيوعًا بين النساء في الفئة العمرية من 35 إلى 50 عامًا، مع تسجيل أكثر من مليوني إصابة جديدة سنويًا عالميًا. وتؤكد الدراسة أن الدمج المدروس بين الخبرة الطبية البشرية والتقنيات الذكية قد يشكل أحد المفاتيح الرئيسية لخفض الوفيات وتحسين فرص الشفاء عبر التشخيص المبكر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سرطان الثدي الذكاء الاصطناعي الكشف المبكر عن سرطان الثدي السرطان تقنيات الذكاء الاصطناعي فحوصات سرطان الثدي الذکاء الاصطناعی الکشف المبکر سرطان الثدی
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.