محافظ المنوفية يعقد اجتماعًا مع مسئولي مياه الشرب والصرف الصحي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
عقد اليوم اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، اجتماعًا لمناقشة ومراجعة الموقف الحالي لمشروعات قطاعي مياه الشرب والصرف الصحي بنطاق المحافظة، وبحث الحلول العاجلة لدفع وتيرة العمل للارتقاء بمستوى الخدمات، جاء ذلك بحضور المهندس رشدي عمر رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي، والمهندس ناصر عجلان رئيس الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي، ومدير المكتب الفني ومدير إدارة المجالس بالديوان العام.
وخلال الاجتماع، تم مراجعة كافة المشاكل التي تعوق المشروعات الجاري تنفيذها بقطاع مياه الشرب والصرف الصحي على مستوى المحافظة، وناقش محافظ المنوفية الحلول المقترحة للتغلب على هذه المعوقات بالتنسيق مع مختلف الجهات لضمان سرعة نهو المشروعات المستهدفة .
ووجه المحافظ مسئولي شركة المياه والجهاز التنفيذي بالنزول الميداني على أرض الواقع لمتابعة تنفيذ هذه الحلول لتحقيق أعلى نسب معدلات الإنجاز مع التأكيد على الالتزام الكامل بالجداول الزمنية ومعايير الجودة الفنية لإحداث تنمية شاملة وتحسين مستوى جودة الخدمات المقدمة .
وقد أكد محافظ المنوفية، حرصه على المتابعة المستمرة لمشروعات البنية التحتية وبالأخص قطاع مياه الشرب والصرف الصحي باعتباره من الخدمات الأكثر حيوية المرتبطة بحياة المواطن بشكل يومي، مشيرًا إلى سعيه الدائم نحو تحقيق تنمية شاملة ومستدامة بشتي القطاعات والتنسيق الكامل مع كافة الوزارات والهيئات والشركات المنفذة وتقديم الدعم اللازم من أجل الارتقاء والنهوض بمستوي الخدمات المقدمة للمواطنين .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بقطاع مياه الشرب والصرف الصحى مشروعات البنية التحتية قطاع مياه الشرب والصرف الصحى میاه الشرب والصرف الصحی محافظ المنوفیة
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي