ألكاراز يتوج بلقب أستراليا المفتوحة ويصبح أصغر لاعب يحصد كل بطولات الغراند سلام
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
دون النجم الإسباني كارلوس ألكاراز، المصنف الأول عالميا، اسمه في سجلات التاريخ بعدما توج بلقب بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، أولى بطولات الغراند سلام، عقب فوزه المثير على الصربي نوفاك دجوكوفيتش، المصنف الرابع عالميا، في نهائي حافل بالإثارة أقيم اليوم الأحد.
ونجح ألكاراز في قلب الطاولة على منافسه الصربي، ليحسم المواجهة بنتيجة 2-6 و6-2 و6-3 و7-5، مؤكدا تفوقه وقدرته على حسم المواعيد الكبرى.
VAMOS! pic.twitter.com/lZRKXUzGx2
— #AusOpen (@AustralianOpen) February 1, 2026وبهذا الإنجاز، أصبح ألكاراز (22 عاما) أصغر لاعب في التاريخ يتوج بألقاب البطولات الأربع الكبرى، ليواصل مسيرته الاستثنائية في عالم التنس.
Carlos Alcaraz right now ????
✅ At 22, the youngest ever player to complete the Career Grand Slam, breaking an 87 year record
✅ Does it by winning first #AusOpen title
✅ The youngest player to win x7 Men's Grand Slam titles
✅ The second Spaniard to win the AO after Rafael… pic.twitter.com/qT0DS8MbpA
ويعد هذا اللقب السابع لألكاراز في بطولات الغراند سلام، بعدما سبق له التتويج بلقب رولان غاروس مرتين (2024 و2025)، وويمبلدون في مناسبتين (2023 و2024)، إلى جانب إحرازه لقب أمريكا المفتوحة مرتين (2022 و2025).
في المقابل، فشل نوفاك دجوكوفيتش في إضافة لقب جديد إلى خزائنه، حيث كان يطمح لتحقيق لقبه الـ25 في البطولات الكبرى والـ11 في أستراليا المفتوحة، إلا أن طموحه اصطدم بعزيمة ألكاراز وإصراره على التتويج في ملاعب ملبورن بارك.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية دجوكوفيتش بطولة استراليا المفتوحة دجوكوفيتش كرة المضرب الكاراز المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
بيروت"د. ب. أ": أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الخميس، أن الدولة ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة إلى جنوب لبنان.
وقال سلام، خلال ترؤسه اجتماعا حضره رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، ورئيس وحدة ادارة الكوارث في السراي زاهي شاهين، إنّ "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمّة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
وأشار سلام إلى أنّ "هدف زيارته اليوم إلى بلدة زوطر الغربيّة كان التأكيد لأهل الجنوب أنّ الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم: بداية من انتشار الجيش والأمن، ثم باستكمال العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسيّة، وصولاً إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة ".
وحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء، تطرّق الاجتماع إلى الخطوات العمليّة لتسهيل عودة أهالي الجنوب إلى قراهم ومدنهم.
وكان الجيش اللبناني بدأ الثلاثاء الماضي، عملية انتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، في إطار "خطة المناطق التجريبية". وزار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بلدة زوطر الغربية اليوم ووضع علماً لبنانياً في ساحة البلدة.
من جهة اخرى، قال مسؤول لبناني إن لبنان وإسرائيل سيعقدان الجولة التالية من المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة في الرابع من أغسطس بإيطاليا، في الوقت الذي يبدأ فيه البلدان تنفيذ خطة للانسحاب الإسرائيلي ونشر جيش لبنان في جنوب الدولة.
وأجرى البلدان اللذان تعود الخصومة بينهما إلى زمن بعيد محادثات مباشرة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر ووصفت بأنها وسيلة لوضع نهاية دائمة للأعمال القتالية منذ اندلاع حرب جديدة في الثاني من مارس بين إسرائيل وحزب الله.
وتعد الاجتماعات المباشرة على مستوى السفراء أمرا غير معتاد لبلدين ما زالا رسميا في حالة حرب ولم تربطهما منذ عقود علاقات دبلوماسية طبيعية بسبب عمليات توغل واحتلال عسكري وصراع على حدودهما.
وأسفرت خمسة اجتماعات استضافتها الولايات المتحدة عن اتفاق إطاري في أواخر الشهر الماضي ينص على نزع سلاح حزب الله والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان مع نشر قوات لبنانية.
وانتقلت المحادثات على مستوى السفراء منذ ذلك الحين إلى العاصمة الإيطالية حتى تتمكن الوفود من مناقشة التفاصيل الفنية والمبادئ التوجيهية بشأن "مناطق تجريبية"، وهو المصطلح الذي يطلق على المناطق الجغرافية التي سيتم فيها تنفيذ تلك العملية على مراحل.
الى ذلك، شهد هذا الأسبوع أول انسحاب إسرائيلي في إطار برنامج المناطق التجريبية.
وانسحبت القوات الإسرائيلية من بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان وبدأ الجيش اللبناني في نشر قوات هناك لكنه طلب من السكان تأجيل عودتهم حتى يتم تطهير البلدة من الذخائر غير المنفجرة.