طارق صالح: تشغيل مطار المخا حلم تحقق بعد سنوات من العمل الدؤوب
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
قال عضو مجلس القيادة الرئاسي، وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، إن "بدء التشغيل التجاري لمطار المخا الدولي يأتي بعد سنوات من العمل الدؤوب والجهد المتواصل لإنجاز هذه المنشأة الاستراتيجية، التي ستشكل منفذًا حيويًا لخدمة المواطنين وتخفيف معاناتهم"، مؤكدًا أن المطار يمثل إضافة نوعية للبنية التحتية للنقل الجوي في اليمن.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الكابتن صالح بن نهيد، حيث اطّلع على الترتيبات النهائية التي اتخذتها الهيئة لتدشين أولى الرحلات التجارية عبر مطار المخا الدولي، ومستوى الجاهزية الفنية والتشغيلية للمطار.
ودشّنت الخطوط الجوية اليمنية بشكل رسمي رحلاتها التجارية من وإلى مطار المخا الدولي، حيث سيّرت الشركة أولى رحلاتها صباح الأحد متجهة إلى مطار جدة الدولي في المملكة العربية السعودية، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة في حركة النقل الجوي من الساحل الغربي.
ويُنظر إلى تشغيل المطار بأنه حلم وأصبح اليوم واقعًا ملموسًا، حيث سيقدم خدماته لأبناء محافظة تعز وكافة محافظات الوطن، وسيسهم في تسهيل تنقل المواطنين، لا سيما المرضى والطلاب ورجال الأعمال، في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة. ويمثل افتتاح وتشغيل المطار تحولًا تاريخيًا ومنفذًا حيويًا من شأنه تخفيف أعباء السفر، وفتح آفاق جديدة للتنمية الاقتصادية والخدمية، وتعزيز الربط الجوي بين اليمن ومحيطه الإقليمي.
وثمّن عضو مجلس القيادة الرئاسي الجهود التي بذلتها الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد ووزارة النقل والخطوط الجوية اليمنية، إلى جانب الكوادر الفنية والإدارية، لإنجاز مراحل الإعداد والتجهيز وفق المعايير المعتمدة، وبما يضمن سلامة الرحلات وكفاءة التشغيل.
ويُعد مطار المخا الدولي أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية في الساحل الغربي، ويعوَّل عليه في تخفيف معاناة السفر عن المواطنين، ورفد منظومة النقل الجوي بمنفذ جديد وآمن، يعزز الاستقرار الخدمي ويدعم جهود التنمية في المناطق المحررة.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: مطار المخا الدولی
إقرأ أيضاً:
النفير القبلي يتصاعد في الساحل الغربي.. التفاف شعبي خلف معركة الجمهورية
أعلنت قبائل مديريتي المخا وذوباب المندب في الساحل الغربي، خلال وقفتين قبليتين، تأييدها الكامل لجهود مجلس القيادة الرئاسي الرامية إلى استكمال معركة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي، مؤكدة جاهزيتها لإسناد جبهات القتال والمشاركة في معركة التحرير حتى استعادة العاصمة صنعاء وهزيمة المشروع الإيراني في اليمن.
وأكد المشاركون في الوقفة القبلية بمدينة المخا، في بيان صادر عنهم، دعمهم لما تضمنه بيان مجلس القيادة الرئاسي والإجراءات التي أقرها مجلس الدفاع الوطني، معتبرين أنها تعبر عن تطلعات اليمنيين لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، وتجسد موقفًا وطنيًا لمواجهة التحديات التي تهدد أمن اليمن والمنطقة.
وأعلن البيان جاهزية أبناء المخا لدعم القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها، وحشد الطاقات البشرية والإمكانات لإسناد جبهات الساحل الغربي، مؤكدًا استمرار الوقوف إلى جانب القيادة السياسية والعسكرية دفاعًا عن النظام الجمهوري والسيادة الوطنية، والتصدي للمشروع الإيراني الذي تنفذه ميليشيا الحوثي في اليمن.
>> التفاف قبلي وشعبي في الساحل الغربي لمواجهة المؤامرة الإيرانية الحوثية
في حين أعلنت الوقفة القبلية المسلحة لأبناء مديرية ذوباب المندب رفضها لما وصفته بتصعيد الحرس الثوري الإيراني في البحر الأحمر عبر ميليشيا الحوثي، مؤكدة تأييدها لاستكمال معركة التحرير واستعادة مؤسسات الدولة، ورفض تحويل مضيق باب المندب إلى ساحة لتنفيذ الأجندة الإيرانية وتهديد الملاحة الدولية.
ودعا المشاركون مختلف أبناء الشعب اليمني إلى الالتفاف حول مجلس القيادة الرئاسي والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، باعتبارها الركيزة الأساسية لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، كما ناشدوا أبناء المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين عدم السماح بزج أبنائهم في معارك قالوا إنها تخدم أجندة النظام الإيراني على حساب مصالح اليمنيين.
كما طالب أبناء المخا مجلس القيادة الرئاسي بسرعة استكمال إجراءات تشغيل مطار المخا الدولي أمام الرحلات المدنية، مؤكدين أن تشغيله يمثل ضرورة إنسانية وخدمية لأبناء المحافظات اليمنية، إلى جانب أهميته في دعم التنمية وتسهيل حركة المواطنين.
>> قبائل الساحل الغربي: جاهزون لإسناد معركة استعادة الدولة
وجددت الوقفتان التأكيد على الاستعداد لمواصلة رفد جبهات الساحل الغربي بالمقاتلين والإمكانات حتى استكمال تحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي، مشيدتين بتضحيات القوات المسلحة والمقاومة في مختلف ميادين الدفاع عن الجمهورية، ومؤكدتين أن معركة استعادة الدولة تمثل أولوية وطنية تتطلب توحيد الجهود حتى تحقيق أهدافها.