رحلة أسطورة.. مسيرة راموس تفتح له أبوابًا جديدة في ختام المشوار
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
من إشبيلية إلى مدريد، ومن باريس إلى المكسيك، تمتد مسيرة سيرجيو راموس كواحدة من أغنى الرحلات في تاريخ كرة القدم الحديثة، وهو ما يفسر استمرار الاهتمام بخدماته رغم بلوغه التاسعة والثلاثين من عمره.
بدأ راموس مسيرته الاحترافية مع إشبيلية الإسباني، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد عام 2005، حيث صنع التاريخ وأصبح أحد أساطير النادي الملكي، محققًا عشرات البطولات المحلية والقارية.
وفي صيف 2021، خاض تجربة جديدة مع باريس سان جيرمان الفرنسي، قبل أن يعود إلى ناديه الأم إشبيلية في 2023، في خطوة حملت طابعًا عاطفيًا، أعادت ربطه بجذوره الأولى.
وخاض راموس تجربة قصيرة مع مونتيري المكسيكي، لم تدم طويلًا، لكنها أضافت محطة جديدة إلى سجل حافل بالتحديات المتنوعة داخل وخارج أوروبا.
واليوم، يجد المدافع المخضرم نفسه أمام خيارات متعددة، تمتد من أوروبا إلى أميركا اللاتينية، مرورًا بالعالم العربي، حيث تسعى أندية لاستغلال خبرته الكبيرة وقدرته القيادية.
وترى بعض الأندية أن التعاقد مع راموس لا يقتصر على ما يقدمه داخل الملعب، بل يتعداه إلى دوره كنموذج احترافي واسم جماهيري قادر على رفع قيمة المشروع الرياضي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: راموس مونتيري المكسيكي باريس سان جيرمان مدريد إشبيلية سيرجيو راموس
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يقترب من حسم اتفاقه مع الهولندي «دومفريس» .. وليفربول يترقب
بات الهولندي دينزل دومفريس قريبًا من خطوة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما وصلت مفاوضاته مع ريال مدريد إلى مراحل متقدمة بشأن التفاصيل الشخصية للعقد المحتمل بين الطرفين.
ووفقًا للصحفي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن المباحثات بين اللاعب وإدارة النادي الإسباني شهدت تطورًا ملحوظًا، مع توافق كبير حول البنود الشخصية، بينما يبقى القرار النهائي مرهونًا بموقف ريال مدريد من تفعيل الشرط الذي يتيح التعاقد مع اللاعب مقابل أقل من 25 مليون يورو.
في المقابل، يراقب ليفربول الموقف عن كثب، تحسبًا لإمكانية الدخول في سباق التعاقد مع الظهير الهولندي إذا لم تكتمل صفقة انتقاله إلى النادي الملكي خلال الفترة المقبلة.
ويرتبط دومفريس بعقد مع إنتر ميلان حتى صيف 2028، ما يمنح النادي الإيطالي أفضلية في إدارة ملف مستقبله، رغم الاهتمام المتزايد من عدد من الأندية الأوروبية الكبرى.
ويُعتبر صاحب الـ30 عامًا من أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيمن خلال السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه كأحد الركائز الأساسية في صفوف إنتر ميلان ومنتخب هولندا بفضل أدواره الهجومية ومساهماته الحاسمة على الجبهة اليمنى.