غلطة سراي التركي يقدم عرضا رسميا للظفر بخدمات بوداوي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أبدت إدارة نادي غلطة سراي التركي، جديتها، وعزمها على التعاقد مع الدولي الجزائري هشام بوداوي، لاعب نادي نيس، ضمن الميركات الشتوي الجاري.
وكشف موقع “foot mercato”، اليوم الأحد، عن تلقي إدارة نيس الفرنسي، عرض رسمي من نظريتها من غلطة سراي، بخصوص بوداوي.
كما أضاف ذات المصدر، بأن النادي التركي، قدم عرضا لإدارة نيس، للاستفادة من خدمات بوداوي، على شكل اعارة، مع امكانية شراء عقده مع نهاية فترة الإعارة، مقابل 15 مليون أورو.
ويسعى مسؤولي نادي غلطة سراي التركي، لاتمام الصفقة في أقرب الآجال، من أجل الظفر بخدمات هشام بوداوي، الذي يمتد عقده مع ناديه نيس الفرنسي، إلى غاية 2027.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: غلطة سرای
إقرأ أيضاً:
أستاذ استشعار عن بُعد: درجات الحرارة في العالم الآن غير مسبوقة تاريخيًا والصيف يظهر مُبكرًا
حذّر الدكتور هشام العسكري، أستاذ الاستشعار عن بُعد وعلوم نظم الأرض بجامعة جامعة تشابمان الأمريكية، من موجة حر غير عادية وغير معتادة زمنيًا يشهدها العالم في نهاية فصل الربيع، مؤكدًا أن درجات الحرارة المسجلة حاليًا تُعد غير متوقعة تاريخيًا في مثل هذا التوقيت من العام.
وأوضح هشام العسكري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامية كريمة عوض، على قناة القاهرة والناس، أن ما تشهده مناطق واسعة من العالم حاليًا هو درجات حرارة كان من المفترض أن تظهر خلال شهري يوليو وأغسطس، مشيرًا إلى أن بعض المناطق سجلت ارتفاعات تتجاوز المعدلات الطبيعية بما يصل إلى 15 درجة مئوية، وهو ما يعكس خللًا واضحًا في الأنماط المناخية المعتادة.
وتطرق هشام العسكري أستاذ الاستشعار عن بعد إلى مصطلح «القبة الحرارية»، موضحًا أنه يشير إلى حالة من الضغط الجوي المرتفع تعمل كغطاء يمنع خروج الحرارة من سطح الأرض، ما يؤدي إلى احتباسها وارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، معتبرًا أن هذه الظاهرة إحدى آليات التغير المناخي المتسارع.
وشدد هشام العسكري على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي مواقف جادة وحاسمة للتعامل مع التغيرات المتسارعة في الظواهر المناخية، مؤكدًا أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات البيئية والمناخية مستقبلاً، ولفت أن العلوم لا تعرف مصطلح «اليقين بنسبة 100%»، وأن الحديث عن كوارث طبيعية كبرى، مثل حدوث تسونامي في البحر المتوسط أو زلازل كبرى، لا يتم وفق تنبؤات قاطعة، مشيرًا إلى أن تقارير الأمم المتحدة تتحدث عن سيناريوهات محتملة على مدى عقود طويلة.