واصلت مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني منافساتها في فرع حفظ القرآن الكريم برواية كاملة، وشهدت اختبارات قوية عكست مستويات عالية من الإتقان والدقة، حيث تنافس 42 متسابقًا من 32 دولة على إظهار قدراتهم في الحفظ المتقن، وجودة التلاوة، وحسن الأداء، داخل أروقة المسجد العباسي، وسط حضور جماهيري واسع وأجواء إيمانية مهيبة.


تواصل منافسات فرع حفظ القرآن الكريم برواية كاملة في مسابقة بورسعيد الدولية

وخاض المتسابقون اختبارات دقيقة أمام لجنة تحكيم رفيعة المستوى من كبار علماء الأزهر الشريف، برئاسة الدكتور عبد الكريم صالح رئيس لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، وضمت نخبة من المتخصصين والحكام الأجانب، ما أضفى على المنافسات طابعًا دوليًا، وعكس التزامًا صارمًا بمعايير التحكيم العادل، من حيث سلامة الحفظ، وضبط الرواية، وأحكام التجويد، ومخارج الحروف.


وأبدع المشاركون في تقديم تلاوات متميزة، تنوعت فيها المقامات الصوتية، وتجلّت خلالها قدرات لافتة في التحكم بالنَّفَس، وجمال الأداء، وحسن الانتقال بين الآيات، ما أثار إعجاب لجنة التحكيم والحضور، وأضفى على المنافسات حالة من الخشوع والتأثر، عكست مكانة القرآن الكريم في قلوب المتسابقين والجمهور على حد سواء.

رئيس زهور بورسعيد: إزالة فورية ومصادرة للمخالفات ولا تهاون مع المخالفين| شاهدرئيسة حي مناخ بورسعيد تصادر طن فرزة وتشمع 13مخزنًا | شاهدكبار وناشئين .. «حمص» يعلن مهام البطولة الشتوية للزعانف في بورسعيدأفضل قارئ ومبتهل.. استمرار فعاليات مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآنتعرف على موعد اعتماد الشهادة الإعدادية في بورسعيد ورابط النتيجةوزير الأوقاف ومحافظ بورسعيد يفتتحان النسخة التاسعة من مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الدينيالأجهزة الأمنية تلاحق متهمًا أطلق النار على شاب وأصابه في بورسعيدمحافظ بورسعيد يستقبل وزير الأوقاف لافتتاح النسخة التاسعة من المسابقة الدولية للقرآن الكريمحفاظاً على الاستدامة.. مناخ بورسعيد يكثف جهوده على ممشي الكورنيششرق بورسعيد: حملات يومية لمواجهة المخالفات والتعديات لفرض هيبة الدولة

وسادت داخل المسجد العباسي أجواء روحانية خاصة، امتزج فيها التنافس الشريف بالإبداع الصوتي، وتفاعل الحضور مع التلاوات التي اتسمت بالقوة والجمال معًا، في مشاهد أكدت أن فرع حفظ القرآن الكريم برواية كاملة يُعد من أكثر فروع المسابقة تميزًا وتأثيرًا، لما يحمله من تحدٍ كبير يتطلب حفظًا راسخًا وأداءً متقنًا.


ويُذكر أن مسابقة بورسعيد الدولية تُقام هذا العام في دورتها التاسعة تحت اسم دورة الشيخ الراحل محمود علي البنا، وتُقام تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبدعم اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد، وإشراف الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، والإعلامي عادل المصيلحي، وقد انطلقت الفعاليات يوم 30 يناير، على أن تستمر حتى يوم 2 فبراير، وتُختتم بحفل ختامي كبير يتم خلاله تكريم الفائزين في مختلف الفروع.

استمرار فعاليات مسابقة بورسعيد الدولية.. تنافس عالمي على لقب أفضل قارئ ومبتهل


واصلت فعاليات مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني منافساتها القوية، وشهدت تنافسًا محتدمًا بين 42 متسابقًا من 32 دولة حول العالم، تسابقوا للفوز بلقب مسابقة بورسعيد الدولية وأفضل قارئ ومبتهل في العالم، وذلك خلال الاختبارات التي أُقيمت داخل المسجد العباسي، وسط حضور جماهيري واسع وأجواء روحانية مؤثرة.


وخاض المتسابقون المنافسات أمام لجنة تحكيم رفيعة المستوى من كبار علماء الأزهر الشريف، برئاسة الدكتور عبد الكريم صالح رئيس لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، وضمّت اللجنة عددًا من الحكام الأجانب، ما أضفى على المنافسات طابعًا دوليًا مميزًا، وعكس دقة التحكيم وعدالته بين جميع المشاركين.


وأنهى المتسابقون منافسات فرع الصوت الحسن في تلاوة القرآن الكريم والابتهال الديني، حيث سادت أجواء من البهجة والسعادة بين المواطنين، وعمّت أجواء روحانية خاصة داخل المسجد، تأثر فيها الحضور ببركة القرآن الكريم ومدح رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مشهد جمع بين التنافس الشريف والروح الإيمانية.


يُذكر أن مسابقة بورسعيد الدولية تُقام هذا العام في دورتها التاسعة تحت اسم دورة الشيخ الراحل محمود علي البنا، وتُقام تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبدعم اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد، وإشراف الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، والإعلامي عادل المصيلحي، وقد جرى افتتاح المسابقة يوم 30 يناير بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، على أن تستمر الفعاليات حتى يوم 2 فبراير، وتُختتم بحفل كبير يتم خلاله تكريم الفائزين.

طباعة شارك بورسعيد مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم محافظة بورسعيد محافظ بورسعيد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بورسعيد مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم محافظة بورسعيد محافظ بورسعيد مسابقة بورسعید الدولیة لحفظ القرآن الکریم القرآن الکریم والابتهال

إقرأ أيضاً:

بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من رحاب الجامع الأزهر الشريف

ينقل التلفزيون المصري، بثًا مباشرًا لشعائر صلاة الجمعة من رحاب الجامع الأزهر، بمحافظة القاهرة، حيث تتوافد جموع المصلين لأداء الصلاة والاستماع إلى خطبة الجمعة وسط أجواء إيمانية وروحانية من أعرق منارات العلم والدعوة في العالم الإسلامي.

خطبة الجمعة

وخصصت وزارة الأوقاف خطبة الجمعة اليوم، لتتناول أهمية الحفاظ على المياه وترشيد استخدامها، ضمن جهودها لنشر الرسائل التوعوية المرتبطة بالقضايا التي تمس حياة المجتمع.

وأوضحت الوزارة، أن الهدف الرئيسي من خطبة الجمعة اليوم هو تعزيز وعي المصلين بأهمية الحفاظ على المياه والموارد العامة، باعتبار ذلك مسؤولية دينية ووطنية تقع على عاتق الجميع، وترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك وصون الموارد الطبيعية.

كما أشارت وزارة الأوقاف، إلى أن الخطبة الثانية ستأتي تحت عنوان «الموارد ليست ملكًا خاصًا»، تأكيدًا على أهمية الحفاظ على الممتلكات والموارد العامة، وترسيخ قيم المسؤولية المشتركة في حمايتها وحسن استغلالها.

نص خطبة الجمعة الأولى

وجاء نص خطبة الجمعة الأولى، وفقًا للموقع الإلكتروني لوزارة الأوقاف، كما يلي:

الحمدُ للهِ الذي جعلَ منَ الماءِ كلَّ شيءٍ حيٍّ، ويسَّرَ بهِ أرزاقَ العبادِ في كلِّ وادٍ وحيٍّ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، منبعُ الجودِ والعطاءِ، ومُسدي نعمِ الأرضِ والسماءِ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، كانَ أصدقَ الناسِ شكرًا للنعماءِ، وأحفظَهُم لمواردِ العيشِ والهناءِ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ الأبرارِ، صلاةً دائمةً ما انهمرَ غيثٌ وتدفقتْ أنهارٌ، أما بعدُ، فيا عبدَ اللهِ:

1) كنْ شاكرًا لربِّكَ على نعمةِ الماءِ فهي أصلُ الحياةِ، ومصدرُ النماءِ والبهجةِ الروحيةِ والبدنيةِ، فحقيقةُ بقائِكَ تقومُ على تدفقِ سرِّ الحياةِ الثمينِ، وتكتملُ بهِ عمارةُ الأرضِ للمستخلَفينَ، فطريقُ الشكرِ لخالقِكَ يحتاجُ إلى صيانةِ هذهِ المِنَّةِ العظيمةِ، التي بها قيامُ المخلوقاتِ، لتغدوَ قيمُ الترشيدِ والحفاظِ جزءًا من سلوكِكَ، وعنصرًا أساسيًّا في سموِّ شؤونِكَ، وتتبّعْ أثرَ الأنبياءِ في استشعارِ هذا العطاءِ المديدِ، فقد جعلَ اللهُ الماءَ آيةً كبرى للتثبيتِ والتأييدِ، فنجَّى نوحًا بماءٍ انهمرَ وفاضَ، وجعلَهُ لموسى رضيعًا وشابًّا طريقًا للنجاةِ والخلاصِ، ونصرَ بهِ الحبيبَ المصطفى ﷺ يومَ بدرٍ بالطهورِ والتثبيتِ، وكانَ سرُّ التفوقِ في معركةِ العاشرِ من رمضانَ، فأطلِقْ في مجالاتِ حياتِكَ نداءَ التدبرِ والامتنانِ، واجعلْ نيتَكَ صيانةَ هذا الفيضِ الربانيِّ منَ النقصانِ، لتسعدَ في دنياكَ وآخرتِكَ ببركةِ العيشِ الرغيدِ، تقديرًا لهذهِ النعمةِ العظيمةِ، في إطارِ قولِ اللهِ جلَّ وعلَا: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ﴾.

2) تدبرْ حقيقةَ الأمانةِ الملقاةِ على عاتقِكَ في صيانةِ نعمةِ الماءِ، فالإسلامُ جعلَ الحفاظَ على هذهِ النعمةِ مسؤوليةً دينيةً ووطنيةً على كلِّ فردٍ في مجتمعِهِ، وهي عبادةٌ يتقربُ بها العبدُ إلى ربِّهِ، وواجبٌ وطنيٌّ يحمي بهِ مقدراتِ بلادِهِ وأمنَها القوميَّ، فتتبعْ سيرَ الصحبِ الأبرارِ في صونِ النعمِ، وتعلَّمْ فضلَ الاقتصادِ في العطايا، وانظرْ لعظيمِ الأجرِ في ميزانِ الرحمنِ، حينَ جعلَ اللهُ سقيَ المحتاجِ وإحياءَ النفوسِ سببًا لمغفرةِ الذنوبِ والآثامِ، وفي المقابلِ توعدَ منْ يهدرُ المياهَ أو يمنعُ فضلَها بالوعيدِ الشديدِ، فصيانةُ أمنِ وطنِكَ المائيِّ وحفظُ استقرارِهِ هو أبلغُ زادٍ للسالكينَ، وبها تتكاملُ الواجباتُ وتتحققُ المصلحةُ في الدارينِ، امتثالًا للهديِ النبويِّ الشريفِ، وتطبيقًا لمقاصدِ الشريعةِ الغرَّاءِ في حفظِ الأنفسِ والأوطانِ، حيثُ ضربَ النبيُّ ﷺ أروعَ مثلٍ للمسؤوليةِ الوطنيةِ والمجتمعيةِ في حمايةِ مقدراتِ الوطنِ فقالَ: «مَثَلُ القائِمِ على حُدودِ اللهِ والواقِعِ فيها كمَثَلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ، فأصابَ بَعضُهم أعلاها وبَعضُهم أسفَلَها، فكان الذينَ في أسفَلِها إذا استَقَوا مِنَ الماءِ مَرُّوا على مَن فوقَهم، فقالوا: لو أنَّا خَرَقنا في نَصيبِنا خَرقًا ولم نُؤذِ مَن فوقَنا، فإن يَترُكوهم وما أرادوا هَلَكوا جَميعًا، وإن أخَذوا على أيديهم نَجَوا، ونَجَوا جَميعًا».

3) احذر الإسرافَ والعبثَ بالمصادرِ المائيةِ، واجعلْ ترشيدَ الاستهلاكِ ديدنَكَ، واغرسْ هذهِ الثقافةَ في نفوسِ أبنائِكَ، وتجنب السلوكياتِ الخاطئةَ، فلا تترك الصنبورَ مفتوحًا دونَ استعمالٍ، وتجنب الإسرافَ في تنظيفِ السياراتِ، واحذرْ إهمالَ تسريباتِ الأنابيبِ وشبكاتِ المياهِ، كما يشتدُّ النهيُ والتحذيرُ منْ إلقاءِ القاذوراتِ في نهرِ النيلِ وما يتفرعُ منهُ، فإنَّ هذا جرمٌ كبيرٌ وأذًى عظيمٌ، واعلمْ أنَّ هدرَ المياهِ ليسَ مجردَ هدرٍ ماليٍّ، بلْ هو مخالفةٌ شرعيةٌ تحرمُكَ شكرَ المنعمِ، فأصلحْ سلوكَكَ اليوميَّ المائيَّ، لتسلكَ سبيلَ النجاةِ يومَ تُسألُ عنِ النعيمِ، مستمسكًا بهديِ نبيِّكَ ﷺ حينَ مرَّ بسعدٍ وهو يتوضأُ فقالَ: «ما هذا السرفُ؟ فقالَ: أفي الوضوءِ إسرافٌ؟ قالَ: نعمْ، وإنْ كنتَ على نهرٍ جارٍ».

4) تذوقْ ثمراتِ الأمنِ المائيِّ المستدامِ، واغتنمْ بركاتِ الاستقرارِ والتنميةِ على الدوامِ، فإذا أحسنتَ إدارةَ المواردِ، وحميتَ الأنهارَ منَ التلوثِ والهلاكِ، سارتْ مركبُ الأوطانِ في أمنٍ ورخاءٍ، فيتعينُ عليكَ حينئذٍ صونُ الأواصرِ والبيئةِ بتركِ الاعتداءِ، والتخلقُ بخُلُقِ الاقتصادِ في الغسلِ والوضوءِ، واحذرِ الإسرافَ فإنَّهُ ممحقٌ للنعمِ والخيراتِ، وبسببِهِ يحلُّ الفقرُ، وتتبددُ الثرواتُ، فحافظْ على شبكاتِ المياهِ، واستعملْ وسائلَ الريِّ الحديثةَ بحكمةٍ وأناةٍ، وكنْ واعيًا مصلحًا باذلًا للخيرِ في سائرِ المجالاتِ، فبالأمنِ المائيِّ تُبنى الحضاراتُ على ضفافِ الأنهارِ، وتزولُ أسبابُ النزاعِ والاضطرارِ، فتلكَ نعمةٌربانيةٌ، ومِنَّةٌ رحمانيةٌ، قالَ سبحانهُ: ﴿قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَاۤؤُكُمۡ غَوۡرࣰا فَمَن یَأۡتِیكُم بِمَاۤءࣲ مَّعِینِۭ﴾.

نص خطبة الجمعة الثانية

الحمدُ للهِ وكفى، وصلاةً وسلامًا على عبادِهِ الذينَ اصطفى، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ، يحيي ويميتُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أما بعدُ:

فإن المواردَ العامةَ ليستْ ملكًا لكَ أو لغيرك، بلْ هيَ ملكٌ للجميع، فاجعلْ تعاملَكَ معَ المواردِ العامةِ صونًا لنعمةِ ربِّكَ، وانشرْ بذورَ الترشيدِ والنظامِ في حياتِكَ، فالمواردُ العامةُ ثروةُ الأوطانِ، وبها تنتفعُ المجتمعاتُ، فالمؤمنُ الحقُّ منْ يلزمُ الاقتصادَ في أوقاتِهِ وأحوالِهِ، وينضبطُ في استخدامِ الماءِ والطاقةِ والغذاءِ، فيتحولُ إلى عنصرٍ نافعٍ يحمي بيئتَهُ، ويصونُ نعمَ ربِّهِ، بالابتعادِ عنِ التبذيرِ والإسرافِ، والتحولِ إلى استخدامِ التقنياتِ الحديثةِ، فصُنْ بالوعيِ مواردَكَ، وحصِّنْ بالمسؤوليةِ حياتَكَ، تبنِ وطنًا قويًّا في مبادئِهِ، ناجحًا في اقتصادِهِ، مستقيمًا في أحوالِهِ، محافظًا على بيئتِهِ، مهتمًّا بنظافتِها، وقد أكدَ المصطفى ﷺ على أنَّ المواردَ حقٌّ مشتركٌ لا يجوزُ احتكارُهُ أو الانفرادُ به دونَ الخلقِ، فقالَ ﷺ: «الناسُ شركاءُ في ثلاثةٍ: الماءِ والكلإِ والنارِ».

كنْ حذرًا من تبديد تلك الموارد، وتجنب السلوكياتِ السيئةَ، كالإفراطِ في استهلاكِ الغذاءِ وإلقاءِ بقاياهُ في النفاياتِ، والعبثِ بالأوراقِ والأدواتِ المكتبيةِ والحكوميةِ، والإسرافِ في استخدامِ الوقودِ وحرقِ الطاقةِ بلا طائلٍ، فتلكَ سلوكياتٌ مفسدةٌ للنعمِ، ومبددةٌ للثرواتِ، وتأملْ كيفَ جعلَ الإسلامُ المواردَ أمانةً، لتكونَ نعمُ اللهِ وسيلةَ حياةٍ، فكنْ لينًا في توجيهِ أبنائِكَ، مصلحًا في مجتمعِكَ، وتلطفْ في نشرِ ثقافةِ الترشيدِ في المدارسِ والمؤسساتِ، فالمؤمنُ الواثقُ يعلمُ أنَّ حفظَ المواردِ يبني الحضاراتِ، ويحافظُ على الطاقاتِ، وبالانضباطِ تدومُ النعمة، وتعظمُ الفائدةُ، في إطارِ الاستمساكِ بقولِهِ جلَّ وعلا: ﴿وَلَا تُسۡرِفُوۤا۟ۚ إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِینَ﴾.

اقرأ أيضاًموعد أذان الظهر.. مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026

موعد صلاة الجمعة ومواقيت الصلاة اليوم 24 يوليو 2026 في القاهرة والمحافظات

موعد أذان المغرب اليوم الجمعة 17 يوليو 2026.. المواقيت كاملة في القاهرة والمحافظات

مقالات مشابهة

  • «ليوا للرطب» يتوِّج الفائزين في 7 أشواط
  • 8 أطنان من الإنتاج المحلي ضمن 23 مسابقة في «ليوا للرطب»
  • مقارئ الجمهور بمساجد بنى سويف تشهد إقبالًا واسعًا لتعزيز إتقان تلاوة القرآن الكريم
  • المولد النبوي الشريف 2026.. متى يحصل الموظفون على الإجازة الرسمية؟
  • رئيس اتحاد الجودو يشيد بإنجازات أبطال مصر في البطولة الأفريقية بالمغرب
  • موعد إجازة المولد النبوي الشريف 2026
  • بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من رحاب الجامع الأزهر الشريف
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  •  المنتخب القطري يتوج بذهبية "السكيت" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية