بعد انفجار دامٍ.. حريق جديد يهز إيران
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أعلنت إدارة الإطفاء في مدينة بندر عباس بمحافظة هرمزغان جنوب إيران أن فرقها سيطرت، عصر اليوم، على حريق اندلع في منطقة نِياش داخل المدينة، دون تسجيل أي تطورات استثنائية.
وأوضح رئيس إدارة الإطفاء، محمد أمين لياقت، أن الفرق تدخلت فور تلقي البلاغ، حيث انتقلت الوحدات العملياتية بسرعة إلى موقع الحريق وبدأت عمليات الإخماد على الفور، مشيرًا إلى أن الاستجابة السريعة أسهمت في احتواء الحريق وإخماده بالكامل.
وأكد لياقت أن الحادث يُصنّف على أنه حريق عادي، ولا يرتبط بأي ملابسات غير طبيعية، داعيًا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة التي تروجها وسائل إعلام معادية.
ويأتي هذا الحادث بعد يوم واحد من انفجار وقع، أمس السبت، في مبنى سكني بشارع المعلم في مدينة بندر عباس، وأسفر عن وفاة طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات وإصابة 14 شخصًا، بحسب ما أفادت به وكالة "مهر" الإيرانية.
وأشار رئيس إدارة الإطفاء إلى أن التحقيقات الأولية رجّحت أن يكون تسرب الغاز هو السبب الرئيس لانفجار المبنى السكني.
وعقب الانفجار، باشرت فرق الإغاثة والدفاع المدني عمليات البحث والإنقاذ ورفع الأنقاض، وفق ما أعلنه التلفزيون الإيراني.
وفي السياق ذاته، دعا مدير عام إدارة الأزمات في محافظة هرمزغان المواطنين إلى متابعة الأخبار والمعلومات عبر المصادر الرسمية فقط، تفاديًا لتداول معلومات غير دقيقة.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.