الصين: آفاق جديدة لعلاقتنا بروسيا خلال 2026
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأحد إن علاقات بلاده مع روسيا يمكن أن تبلغ "آفاقا جديدة" خلال السنة الجارية.
جاء ذلك أثناء استقبال وانغ، أمين مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو في بكين
وأفادت وزارة الخارجية الصينية بأن وانغ أبلغ ضيفه بأهمية العمل المشترك للحفاظ على التعددية في زمن "الاضطراب"، والدفع نحو "عالم متعدد الأقطاب متكافئ ومنتظم".
وشدد على أن بكين مستعدة للعمل مع موسكو لـ"تعميق التنسيق الإستراتيجي، ودفع العلاقات الصينية الروسية لفتح آفاق جديدة في العام الجديد".
وأوضحت الوزارة أن وزير الخارجية استقبل شويغو في بكين في إطار "التواصل الإستراتيجي" بين البلدين.
وعززت بكين وموسكو التعاون الاقتصادي والدبلوماسي في الأعوام الأخيرة، وباتت شراكتهما الإستراتيجية أكثر تجليا عقب غزو روسيا لأوكرانيا مطلع عام 2022.
وتأتي زيارة شويغو بينما تتوسط واشنطن بين موسكو وكييف لإنهاء النزاع.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الجولة الثانية من المحادثات الثلاثية بشأن إنهاء الحرب، ستبدأ الأربعاء المقبل في أبوظبي بدلا من موعدها السابق الذي كان محددا الأحد.
ومنذ بدء الحرب، أكدت الصين موقفها المحايد رسميا، وشددت على أنها لا توفر مساعدات عسكرية لأي من الطرفين، على خلاف الدعم الغربي لأوكرانيا.
لكنّ بكين تبقى حليفا سياسيا واقتصاديا لموسكو، وتنتقدها دول غربية على خلفية عدم إدانتها الغزو.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.