مسقط- الرؤية

تنطلق نهاية الأسبوع الحالي وعلى مدى ثلاثة أيام، الجولة الثانية لبطولة الشرق الأوسط للراليات، التي تستضيفها دولة قطر بمشاركة حوالي 23 متسابق من مختلف الفئات، وبمشاركة نجم الراليات العماني البطل عبدالله الرواحي والمتسابق زكريا العامري.

وتبدأ المنافسات الخميس المقبل وتنتهي يوم السبت 7 فبراير، حيث تنحصر المنافسة في هذه الجولة على مجموعة الصفوة في هذه البطولة وفي مقدمتهم البطل القطري ناصر صالح العطية ومنافسه المباشر بطلنا عبدالله الرواحي والمتسبق القطري الآخر عبدالعزيز الكواري.

وتشير المعطيات الخاصة بهذه الجولة بأن متسابقنا عبدالله الرواحي سيكون ندا قويا لناصر العطيه بعد الأداء القوي الذي قدمه في رالي عمان الدولي الجولة الأولى من بطولة الشرق الأوسط للراليات رغم أن سيارة الرواحي وصلت قبل الرالي بأيام معدودة ولم يكن بإمكانه تجربتها بالصورة المثالية ، فيما لم يحالف الحظ المتسابق زكريا العامري لانهاء الجولة الأولى بسبب عطل فني مفاجئ بالسيارة في اليوم الثالث من الرالي مما أدى إلى انسحابه من التسابق.

وتعتبر مراحل رالي قطر الدولي من المراحل الصعبة من حيث الملاحة وكذلك نوعية المسارات التي تتسبب في انفجار إطارات السيارات المشاركة في الرالي، لذلك فإن التنافس فيه يتطلب جهد كبير وتوفر قطع غيار مناسبة وخبرة في الملاحة ودقة في التوجيه والملاحظة.

وقال عبدالله الرواحي مع ملاحه الأردني عطا الحمود: "رالي قطر من أصعب الراليات بالمنطقة نظرا لتضاريس هذه المسارات التي تختلف قليلا عن مسارات السلطنة، وأن المنافسة مع البطل ناصر العطية تكون صعبة في بلده وبين جماهير، لكننا نتوقع أن نكون أقرب من السنوات الماضية التواقيت، ونسعى إلى التواجد في القمة رغم مواجهتنا بعض الصعوبات من ناحية توفر قطع الغيار المناسبة للسيارة كون السيارة جديدة ولم نستلم كافة القطع".

وذكر زكريا العامري مع ملاحه محمد المزروعي أنه واجه بعض المشاكل الفنية بالسيارة  في رالي عمان الدولي في صحار، لكنه يأمل إلى تقديم سباق قوي في قطر والعودة إلى سكة الانتصارات وخاصة في فئته المجموعة (ن) ويسعى إلى التواجد بين الأوائل بالمجموعة.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: عبدالله الرواحی

إقرأ أيضاً:

اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.

ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.

وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.

 

ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.

 

ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.

 

وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.

 

ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.

 

وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.

 

فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.

مقالات مشابهة

  • ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
  • مراسل «القاهرة الإخبارية»: لبنان يسعى لتثبيت وقف إطلاق النار في مفاوضات الجولة الرابعة
  • «شقوير» يتفقد أعمال التطوير بمستشفى هليوبوليس لمتابعة رفع كفاءة الخدمات الطبية
  • زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب تشيلي
  • جمال السلامي يعلن عن القائمة النهائية لمنتخب الأردن
  • الدرعية يُغري الفرنسي مالانج سار.. والهلال يدخل السباق بقوة
  • زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
  • بقوة 850 حصانًا.. ريزفاني فورترس بتصميم لا يصدق| صور
  • «كونسنتركس مصر» توفر 11 ألف وظيفة جديدة و5 مراكز تشغيل خلال عامين