العائلة المتهمة تكشف لـ صدى البلد كيف لقي الحاج نادي مصرعه في صلح البدرشين
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
انتشر خبر مصرع الحاج نادي على نطاق واسع، فيما يعرف بواقعة صلح البدرشين عقب تقديمه كفنه إلى العائلة الأخرى في خطوة وصفت بأنها محاولة لإنهاء نزاع ممتد منذ سنوات.
الحادثة، هزت الرأي العام، وجاءت في ظل أجواء مشحونة بتراكمات خلافات سابقة، لتفتح من جديد تساؤلات حول ملابسات الواقعة وحدود المسئولية، وما إذا كانت محاولات الصلح قد فشلت أمام منطق الثأر والعنف.
قال أحمد سلامة المصري من أهل القاتل والذي تسلم كفن الحاج نادي في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد أنه لا تربطه أي خصومات ثأرية مع أي طرف، مضيفًا: “أنا مش بتاع ثأر، ومليش أي علاقة بأي دم أو خصومة قديمة، وكل اللي حصل إن أخويا كان ليه طار عند الحاج نادي وهم كلهم نسايب وجيران، لكن الموضوع ده انتهى من زمان والناس كلها عارفة كده”.
وأشار إلى أن جذور الأزمة الحقيقية تعود إلى خلافات داخلية من بيت يُدعى “أبو عامر”، والمشكلة دي مش من طرفنا خالص، وأنا ماليش علاقة بيها، وبدايتها كانت من أحد أولاد أعمامي بسبب خناقة أطفال صغيرة قديماً".
وتابع أن الخلاف تصاعد بعد حادث مأساوي، قائلًا: “ابن بنت أحد أقاربي مات وهو بيلعب بالديناميت، والولد اللي حط الديناميت كان طفل صغير، وأبوه اتكلم مع خال الطفل وخلصوا الموضوع وقتها”.
تدخلات فجرت الخلاف من جديدوأضاف أن الأزمة تجددت بسبب تدخل أطراف أخرى، موضحًا: “بنت نادي، أم الطفل، وهي متجوزة في العيلة التانية، قالت كلام لا يصح، وابن عمي رد عليها وقالها انتي ست وجوزك موجود، لكن الموضوع كبر بعدها”.
وأكد أن نجل الطرف الآخر كان سببًا رئيسيًا في تأجيج الخلاف، قائلًا: “ابن نادي معروف إنه مدمن آيس وبيسرق مواتير مياه، ومسك في ابن عمي الصغير وهدده وقاله هعورك، وبعدها اتخانقوا وقامت خناقة كبيرة وليس كما يذاع أن نادي قتل برصاص مسدس".
وأوضح أن الأمور خرجت عن السيطرة سريعًا، مشيرًا إلى أن والد أحد أطراف النزاع تدخل بعنف، حيث قال: “أبوه الحاج نادي جاب ساتور وجري، والعيلتين اتجمعوا وتقابلوا عند مركز شباب العزيزية، والخناقة اشتعلت”.
وكشف عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في الواقعة، قائلًا: “أولاد نادي طلعوا يحدفوا طوب من فوق السطوح، وابن أخويا كان واقف مع أخواله، ولما نادي شافه ضربه بالساطور في دماغه، ووقع في الأرض”.
واستكمل: “بعد ما نادي وقع، اتحدف عليه طوبة من ولاده جت في راسه، وعملته نزيف داخلي، وفي نفس الخناقة ابن بنته اتصاب في راسه، وكمان ابن أخويا اتصاب”.
واختتم أحمد سلامة المصري تصريحاته بالتأكيد على أنه لم يكن حاضرًا وقت وقوع الأحداث، قائلًا: “أنا كبير العيلة، لكن الخناقة حصلت وأنا مش موجود، ومكنتش شاهد على اللي جرى، وكل اللي بطلبه إن الحقيقة تظهر كاملة وإنها خناقة كبيرة وكانت خسائر كبيرة للطرفين توفي فيها الحاج نادي وهم عيلة صاحبة مشاكل من زمان ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحاج نادي ثأر العائلات الثأر البدرشين الحاج نادی قائل ا
إقرأ أيضاً:
15 يوما جديدا خلف القضبان.. تجديد حبس فتاة تيك توك بشرم الشيخ
قرّر قاضي المعارضات بمدينة شرم الشيخ تجديد حبس فتاة معروفة إعلاميًا بصاحبة فيديوهات ادعاء التعرض للضرب والتهديد، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد لها في المواعيد القانونية، وذلك في القضية المتهمة فيها بنشر محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي اعتبرته جهات التحقيق مخالفًا للآداب العامة، بقصد تحقيق مكاسب مادية من خلال زيادة نسب المشاهدة والتفاعل.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى رصد الأجهزة الأمنية عددًا من مقاطع الفيديو المنشورة عبر الحساب الشخصي للمتهمة، وتُدعى "بسنت"، على تطبيق "تيك توك". وبفحص المحتوى المتداول، تبين احتواؤه على مشاهد ومواد اعتبرتها جهات الضبط والتحقيق خادشة للحياء العام، ما استدعى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة، ومواجهتها بالمقاطع محل الاتهام. وبحسب ما ورد بمحضر الضبط، أقرت بنشر تلك المقاطع عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف تحقيق عائد مادي من المشاهدات والتفاعل.
وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 5461 لسنة 2026 جنح أول شرم الشيخ، وأُحيلت المتهمة إلى جهات التحقيق المختصة التي باشرت التحقيقات، وقررت التحفظ عليها لحين ورود تحريات الأجهزة الأمنية وتحريات الإدارة العامة لمباحث الآداب بشأن الواقعة.
وكشفت التحقيقات الأولية، وفقًا لما تضمنته أوراق القضية، عن ورود تحريات الإدارة العامة لمباحث الآداب مؤكدةً صحة ما نُسب إلى المتهمة من نشر وتداول مقاطع الفيديو محل الاتهام. وعلى ضوء ذلك، قررت النيابة العامة في وقت سابق حبسها أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع توجيه اتهامات تتعلق بالتحريض على الفسق ونشر محتوى مخالف للآداب العامة.
ومع استمرار التحقيقات واستكمال إجراءات الفحص والتحري، عُرضت المتهمة على قاضي المعارضات الذي قرر تجديد حبسها لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لحين استكمال الإجراءات القانونية وكشف جميع ملابسات القضية.