تراجع الأرباح النصفية لشركة مصر لصناعة الكيماويات لنحو 283 مليون جنيه
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أعلنت شركة مصر لصناعة الكيماويات، التابعة للشركات القابضة للصناعات الكيماوية، إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام، عن تراجع صافي أرباحها بنسبة 10% خلال النصف الأول من العام المالي الجاري 2025-2026.
وأظهرت المؤشرات المالية لشركة مصر لصناعة الكيماويات، تسجيل صافي ربح بلغ 282.95 مليون جنيه منذ يداية يوليو حتى نهاية ديسمبر 2025، مقابل 314.
وارتفعت إيرادات شركة مصر لصناعة الكيماويات خلال الستة أشهر الأولى من العام المالي الجاري إلى 556.77 مليون جنيه، مقابل 527.96 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من العام المالي الماضي.
منتجات الشركة
وتأسست شركة مصر لصناعة الكيماويات عام 1959، وهي إحدى الشركات الرائدة في مجال الصناعات الكيماوية، وتنتج مجموعة متنوعة من المنتجات تشمل: الصودا الكاوية (سائلة وصلبة)، غاز الكلور السائل، غاز الهيدروجين المضغوط، حامض الهيدروكلوريك، كلوريد الحديديك، وهيبوكلوريت صوديوم، وتدخل هذه المنتجات في قطاعات حيوية مثل محطات المياه والصرف الصحي، صناعات الغزل النسيج والسكر والأسمدة.
مشروعات تطوير
وتجري شركة مصر لصناعة الكيماويات تنفيذ عدد من المشروعات الحيوية، ومنها: مشروع إنتاج حبيبات الكلور بالشراكة مع القطاع الخاص بطاقة 10 آلاف طن سنويًا، بإلإضافة إلى 12 ألف طن من كبريتات الأمونيوم كمنتج ثانوي والذي يستخدم سماد زراعي، ومشروع إنتاج حامض الكبريتيك المركز 98% بطاقة 100 طن/يوم، ومشروع إنتاج حامض السالفونيك 90% بطاقة 16 طن/يوم.
وأنشئت شركة مصر لصناعة الكيماويات وحدة مبخرات جديدة، وجاري تحديث ورفع كفاءة وحدتي الملح، وتطوير غرفة التخلص الآمن من أسطوانات الكلور، ويأتي ذلك وفي إطار التزامها البيئي.
أسهم شركة مصر لصناعة الكيماويات
وتمتلك الشركة القابضة للصناعات الكيماوية 53% من أسهمها، في حين يمتلك القطاع الخاص باقي أسهم الشركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر لصناعة الكيماويات القابضة للصناعات الكيماوية وزارة قطاع الأعمال العام صافي ربح إيرادات شرکة مصر لصناعة الکیماویات للصناعات الکیماویة من العام المالی ملیون جنیه
إقرأ أيضاً:
فاكهة البسطاء سوقها غلي .. لماذا قفز سعر التين الشوكي إلى 50 جنيه؟
بعد أن ظل لسنوات طويلة يعرف بـ"فاكهة الغلابة"، أصبح شراء التين الشوكي هذا الصيف يمثل مفاجأة للكثيرين، بعدما قفز سعر الثمرة الواحدة في بعض المناطق إلى نحو 50 جنيهًا، ما أثار حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
فما الأسباب الحقيقية وراء هذه الزيادة الكبيرة؟ وهل يتعلق الأمر بنقص الإنتاج، أم بارتفاع تكاليف الزراعة والنقل، أم أن هناك عوامل أخرى تقف وراء الأزمة؟
في الفيديوجراف التالي نستعرض القصة الكاملة، ونكشف أسباب الارتفاع غير المسبوق، وكيف تحولت الفاكهة الشعبية التي اعتاد الجميع على شرائها بأسعار بسيطة إلى سلعة لا يقدر عليها كثيرون.
ولمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو جراف التالي: