شهداء الحركة الرياضية .. الحلقة 428 (يوسف سلامة)
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
غزة - صفا
تستعرض وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" بشكل يومي وعبر سلسلة من الحلقات المتتالية سيرة أحد شهداء الحركة الرياضية في الوطن، حيث استشهد المئات منهم منذ السابع من شهر أكتوبر 2023م "طوفان الأقصى"، وفي الحلقة 428 من هذه السلسلة نتناول سيرة الشهيد يوسف جمعة عبد الهادي سلامة.
- ولد في مخيم المغازي وسط قطاع غزة يوم 16 أكتوبر 1954م.
- حاصل على درجة الدكتوراه في التكافل الاجتماعي في الوقف الإسلامي وآثاره في فلسطين.
- كان خطيباً للمسجد الأقصى المبارك بمديمة القدس المحتلة.
- أستاذ الحديث وعلومه بقسم الدراسات العليا في جامعة الأزهر بغزة.
- وزير الأوقاف والشؤون الدينية من 1998 حتى 2006م.
- نائب رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة.
- عالم، وسياسي فلسطيني له برامج على تلفزيون فلسطين، كما أنه أصدر العديد من المؤلفات، والكتب.
- الرئيس الفخري لنادي خدمات المغازي.
- شهد النادي في عهده نقلة نوعية بجميع الألعاب الفردية، والجماعية، والبنية التحتية.
- استشهد يوم الأحد 31 ديسمبر 2023م نتيجة قصف الطيران الحربي الإسرائيلي لمنزله، بعدما رفض النزوح من المغازي، وبقي صامداً في منزله.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: شهداء الحركة الرياضية طوفان الأقصى يوسف سلامة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، موافقتها على خطة تقضي بتخصيص نحو 354 مليون دولار، لتنفيذ ما يعرف بـ"قانون النخبة" الذي يتيح إنشاء محاكم عسكرية لمعتقلين فلسطينيين تتهمهم سلطات الاحتلال بالمشاركة في هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضحت وزارة الحرب الإسرائيلية في بيان: "برئاسة وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وافقت الحكومة على خطة وزارتي المالية والدفاع (قانون النخبة) لمحاكمة مرتكبي هجوم 7 أكتوبر".
وأكدت: "بحسب الخطة التي أقرتها الحكومة، سيتم تخصيص أكثر من مليار شيكل إسرائيلي (نحو 354 مليون دولار) لوزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي، خلال الفترة من 2026 إلى 2029، لتمكينهما من الوفاء بمسؤوليتهما في محاكمة عناصر النخبة".
ولفتت إلى أن هذا المبلغ "سيستخدم لإنشاء البنية التحتية اللازمة لتنفيذ القانون، بما في ذلك مجمع المحاكم والنيابة العامة ومقر قيادة للجيش الإسرائيلي".
وشنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في ذلك اليوم، هجوما استهدف قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وأسر إسرائيليين، في حين قالت الحركة إن العملية جاءت ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى".
وبحسب وكالة "الأناضول"، يعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 تشرين الأول/ أكتوبر يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي؛ ما ألحق أضرارا كبيرة بصورة دولة الاحتلال وجيشها في العالم.