بالأرقام.. "مسام" يكشف عن جهوده في نزع الألغام باليمن
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
تمكَّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (مسام) لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الرابع من شهر يناير 2026م، من انتزاع (2,108) ألغام في مختلف مناطق اليمن.
منها (31) لغمًا مضادًا للأفراد، و(75) لغمًا مضادًا للدبابات، و(2,000) ذخيرة غير منفجرة، وعبوتين ناسفتين.الدعم السعودي لليمنوفي محافظة عدن، نزع فريق "مسام" ذخيرة واحدة غير منفجرة بمديرية خور مكسر، و(242) ذخيرة غير منفجرة في مدينة عدن.
أخبار متعلقة "المملكة" تسجل مؤشرات "تاريخية" في خدمة ضيوف الرحمنبينها إيقاف عسكري وملايين الريالات.. "نزاهة" تكشف عن 11 قضية جنائيةوفي محافظة الحديدة، نزع الفريق (601) ذخيرة غير منفجرة في مديرية حيس، ولغمًا واحدًا مضادًا للدبابات و(6) ذخائر غير منفجرة بمديرية الخوخة.
كما نزع الفريق (20) لغمًا مضادًا للأفراد و(23) لغمًا مضادًا للدبابات و(1,057) ذخيرة غير منفجرة بمديرية المكلا في محافظة حضرموت، و(9) ألغام مضادة للأفراد و(46) لغمًا مضادًا للدبابات و(58) ذخيرة غير منفجرة وعبوتين ناسفتين في مديرية ميدي بمحافظة حجة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } بالأرقام.. "مسام" يكشف عن جهوده في نزع الألغام باليمن - واس
وفي مديرية المضاربة بمحافظة لحج، نزع الفريق (3) ألغام مضادة للدبابات، وبمديرية رغوان بمحافظة مأرب نزع الفريق لغمًا واحدًا مضادًا للدبابات، وفي محافظة تعز نزع الفريق لغمًا واحدًا مضادًا للدبابات و(18) ذخيرة غير منفجرة بمديرية ذباب، ولغمين مضادين للأفراد و(17) ذخيرة غير منفجرة بمديرية صلوح.تطهير الأراضي اليمنية من الألغاموبذلك ارتفع عدد الألغام المنزوعة خلال شهر يناير إلى (2,862) لغمًا، فيما ارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع "مسام" حتى الآن إلى (534,813) لغمًا، زُرعت عشوائيًا في مختلف الأراضي اليمنية لحصد الأرواح البريئة من الأطفال والنساء وكبار السن، وزرع الخوف في قلوب الآمنين.
وتواصل المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة جهودها في تطهير الأراضي اليمنية من الألغام، ضمن مشروع يعزز سلامة المدنيين، ويسهم في تمكين الأشقاء اليمنيين من عيش حياة كريمة وآمنة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس عدن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مسام اليمن نزع الألغام باليمن الدعم السعودي لليمن ا مضاد ا للدبابات غیر منفجرة بمدیریة ذخیرة غیر منفجرة الأراضی الیمنیة لغم ا مضاد ا نزع الفریق فی محافظة
إقرأ أيضاً:
كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
كشف السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن الأسباب التي دفعته لقبول تدريب نادي زيورخ، كما استعاد ذكرياته مع القلعة الحمراء، متحدثًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي عاشها خلال فترة عمله في مصر.
وفي تصريحات نقلتها منصة "Blue News" السويسرية، قال كولر عن قراره تدريب زيورخ، الغريم التقليدي لنادي جراسهوبرز الذي ارتبط به طوال مسيرته: "بالطبع، كان عليّ أن أفكر في الأمر".
قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرزوأضاف كولر: "قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرز باستثناء عامين مع نادي شفامينديجن، لكن في النهاية نجح رئيس نادي زيورخ وزوجته في إقناعي، فهما مرتبطان بالنادي منذ فترة طويلة، وكان من السهل جدًا بناء علاقة جيدة معهما".
وتطرق المدرب السويسري للحديث عن تجربته مع الأهلي، مشيرًا إلى اختلاف الأجواء الجماهيرية في مصر، وقال: "الأجواء هناك أكثر حدة، لذلك كان من المهم دائمًا الحفاظ على الهدوء".
أصعب اللحظات كانت عقب الهزائموأوضح أن أصعب اللحظات كانت عقب الهزائم، مضيفًا: "عندما تخسر هناك يصبح الأمر صعبًا للغاية، كنت أفضل البقاء في المنزل وعدم الخروج، لأن أي مشجع قد يوجه إليك اللوم أو يضايقك، ومع وجود نحو 22 مليون نسمة في القاهرة، كان ذلك مرهقًا بعض الشيء".
كما تحدث كولر عن رؤيته لفريقه الجديد، مؤكدًا أنه بدأ التحضير مبكرًا قبل تولي المهمة.
شاهدت سبع مباريات للفريقوقال: "شاهدت سبع مباريات للفريق مسبقًا وفكرت كثيرًا في كل التفاصيل، أعمل على الجوانب الجماعية والفردية، وأريد أن أرى اللاعبين يقدمون أقصى ما لديهم في التدريبات يوميًا، وبعدها يأتي دوري لإجراء التصحيحات اللازمة".
ويأمل كولر في قيادة زيورخ لاستعادة بريقه والمنافسة على الألقاب المحلية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته التدريبية، والتي شهدت التتويج بالدوري السويسري مع سانت جالن، وكأس سويسرا مع بازل، إلى جانب نجاحاته مع النادي الأهلي.