حسن عصفور: إسرائيل صنعت حماس وتعمل اليوم على تصفيتها.. وغزة تُترك للخراب
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكد حسن عصفور، وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، أن إسرائيل اغتالت 31 فلسطينياً قبل فتح معبر رفح للقادمين والمغادرين، في رسالة واضحة تؤكد سعيها لفرض هيمنتها الكاملة على قطاع غزة وإظهار أنها صاحبة القرار الأول والأخير.
المشروع الوطني الفلسطينيوشدد عصفور خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج على مسئوليتي المذاع على قناة صدى البلد على أن إسرائيل دمرت المشروع الوطني الفلسطيني بشكل ممنهج، مستخدمة أدوات متعددة لإضعافه وتقويض أسسه.
وأوضح أن نزع سلاح حركة حماس يمثل بداية إنهاء الحركة، ويفتح الباب أمام مزيد من التوسع الاستيطاني والسيطرة الإسرائيلية، في وقت يعيش فيه سكان غزة وسط دمار شامل وواقع إنساني بالغ القسوة.
التحركات الإسرائيليةوأضاف أن التحركات الإسرائيلية لا تقتصر على فلسطين فقط، بل تمتد إلى مناطق أخرى، مشيراً إلى توسعها في القرن الإفريقي، وأن التواجد في أرض الصومال يأتي في إطار السعي للسيطرة على باب المندب وتعزيز النفوذ الإقليمي.
خطة إعادة إعمار غزةواختتم عصفور تصريحاته بالتأكيد على أن خطة إعادة إعمار غزة تم إعدادها في فبراير 2024، بعد شهرين فقط من اندلاع الحرب، مشيراً إلى أن إسرائيل هي من ساهمت في تدشين حركة حماس في السابق، وهي اليوم من تعمل على تدميرها بالكامل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس إسرائيل حسن عصفور المشروع الوطني الفلسطيني معبر رفح فتح معبر رفح قطاع غزة معبر رفح
إقرأ أيضاً:
في ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب.. مسيرة فنية خالدة صنعت تاريخًا من الإبداع
تحل ذكرى رحيل الفنانة القديرة سميحة أيوب التي رحلت عن عالمنا يوم 3 يونيو 2025 في منزلها في منطقة الزمالك في الصباح الباكر في رحيل هادئ .
تُعد واحدة من أهم وأبرز رموز الفن المصري والعربي، بعدما تركت إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا امتد لعقود طويلة، استطاعت خلالها أن تضع اسمها بحروف من نور في تاريخ المسرح والدراما والسينما.
ولقبت سميحة أيوب بـ«سيدة المسرح العربي» بفضل مسيرتها الحافلة بالعطاء والإبداع، حيث قدمت عشرات الأعمال المسرحية التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الفن، واستطاعت أن تحافظ على مكانتها الفنية عبر أجيال متعاقبة، بموهبتها الاستثنائية وحضورها القوي على خشبة المسرح.
بدأت سميحة أيوب رحلتها الفنية في سن مبكرة، والتحقت بـالمعهد العالي للفنون المسرحية، لتتخرج وتبدأ مشوارًا طويلًا من النجاحات الفنية التي تنوعت بين المسرح والتلفزيون والسينما والإذاعة، لتصبح واحدة من أكثر الفنانات تأثيرًا في الحركة الثقافية والفنية المصرية.
وخلال مشوارها الفني، قدمت سميحة أيوب العديد من المسرحيات الناجحة التي رسخت مكانتها كواحدة من أهم نجمات المسرح العربي، كما تولت إدارة عدد من المسارح القومية وأسهمت في تطوير الحركة المسرحية ودعم المواهب الشابة، لتجمع بين الإبداع الفني والعمل الإداري والثقافي.
ولم يقتصر نجاحها على المسرح فقط، بل شاركت في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية التي حققت نجاحًا كبيرًا لدى الجمهور، حيث تميزت بقدرتها على تجسيد مختلف الشخصيات بإتقان شديد، ما جعلها تحظى باحترام وتقدير النقاد والجمهور على حد سواء.
وحصلت سميحة أيوب على العديد من الجوائز والتكريمات المحلية والعربية تقديرًا لعطائها الفني الكبير، كما اعتبرها كثيرون رمزًا للفن الراقي وصاحبة مدرسة خاصة في الأداء والتمثيل، لما قدمته من أعمال أثرت الحياة الثقافية والفنية في مصر والعالم العربي.
وفي ذكرى رحيلها، يستعيد جمهورها وزملاؤها في الوسط الفني أبرز محطاتها الفنية وإنجازاتها الكبيرة، مؤكدين أن اسم سميحة أيوب سيظل حاضرًا في ذاكرة الفن العربي، وأن أعمالها ستبقى شاهدة على موهبة استثنائية ومسيرة حافلة بالعطاء والإبداع.
ورغم رحيلها، فإن إرث سيدة المسرح العربي لا يزال حيًا بين الأجيال الجديدة من الفنانين والجمهور، لتبقى سميحة أيوب رمزًا للفن الأصيل وقدوة لكل من يسعى إلى تقديم فن هادف يترك أثرًا خالدًا في وجدان المشاهدين.